عاجل:

بعد غزة.. هل بقي شيء غامض أمام المطبعين؟!

الأحد ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
بعد غزة.. هل بقي شيء غامض أمام المطبعين؟! منذ عقود طويلة والعرب يتعاملون مع امريكا بوصفها الوسيط النزيه بينهم وبين "اسرائيل"، ومنذ اتفاقية كامب ديفيد عام  1978 تعمل العرب مع "اسرائيل"، بوصفها طرف يمكن الوصول معه الى حلول وسط، وحظي هذين التعاملين، من قبل من عرفوا بانهم "اهل حكمة وكياسة وواقعية وموضوعية" داخل النخب العربية، والتي بررت وبشتى الوسائل هذين التعاملين، باعتبارهما انجع وسيلة لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني والعرب.

العالم – كشكول

ولكن بعيدا عن تنظير هذه النخب التي تدعي "الحكمة والعقلانية"!، اكدت الحقائق على الارض ان كل ما قيل من "تنظير" لتبرير الاعتماد على امريكا والثقة بـ"اسرائيل"، كان من اكبر الاخطاء التي ارتكبها العرب خلال تاريخهم المعاصر، وكان لهذا الخطأ تداعيات كارثية، على الفلسطينيين والعرب وما يجري اليوم من ابادة جماعية لاطفال ونساء واهالي غزة، ومنع الماء والطعام والكهرباء والوقود والدواء عنهم، لدفعهم على ترك ارضهم واللجوء الى مصر، الا بعض هذه التداعيات، التي تعيد للاذهان مأساة النكبة مرة اخرى، بينما العالم الغربي لا يتفرج على كل هذه الفظاعات، بل يساهم مساهمة مباشرة فيها.

الغريب واللافت، انه بعض العرب مازال لم يتعظ بعد رغم خداع وكذب الثنائي الامريكي الاسرائيلي، الواضح والفاضح، على مدى عقود طويلة، فمازال هذا البعض يفرش السجاد الاحمر لبلينكن واوستن وغيرهم من المسؤولين الغربيين، الذين جاؤوا الى المنطقة، وسبقتهم حاملات طائراتهم وسفنهم الحربية وصواريخهم وعتادهم وسلاحهم وجنودهم، لمساعدة "اسرائيل" التي تذبح اشقاءهم، ولا ترحم طفلا او امراة او شيخا او عجوزا، ويعلنون وعلى رؤوس الاشهاد، انه لا يحق لاي عربي او مسلم ان يتدخل لوقف المجزرة التي ينفذها الصهاينة، او يمد اهالي غزة حتى بالماء والدواء والغذاء!!.

في الوقت الذي ينزل الصهاينة انفسهم الى الشوارع احتجاجا ضد اكثر حكومة صهيونية عنصرية ارهابية يمينة متطرفة في تاريخ الكيان المشؤوم، وفي الوقت الذي يصف وزراء هذه الحكومة الفلسطينيين والعرب بالحيوانات، ويقومون بحرق الفلسطينيين وهم في منازلهم، ويهدمون منازلهم على رؤوسهم، ويدنسون المسجد الاقصى، ويطالبون علنا بهدمه، ويشتمون نبي الاسلام ويسبون العرب في مسيراتهم، بينما مازالت بعض الانظمة العربية تتمسك بعلاقات التطبيع مع هذه الحكومة، ولا تكلف نفسها حتى بادانتها، او على الاقل سحب سفرائها من "اسرائيل"، ولو موقتا.

هناك سؤال يطرحه الملايين من الجماهير العربية هذه الايام ، وهو كيف يمكن للانظمة العربية المطبعة مع الكيان الاسرائيلي، ان تبرر لنفسها موقفها من العدوان على غزة؟، كيف تضع هذه الانظمة الجلاد والضحية في كفة واحدة؟، كيف تعيش هذه الانظمة هذه الحالة من اللامعقولية، وتطلب من الاخرين ان يتفهموا تبريراتها وتمسكها بالتطبيع مع قتلت اطفال ونساء غزة؟، لماذا لا تملك القدرة، واغلبها انظمة ثرية، لتقول لامريكا كلمة "لا"؟، هل ينبع هذا الموقف، من الخوف ، او من التواطؤ، او من ..؟.

من حق الجماهير العربية، ان تطرح مثل هذا السؤال، بينما الغرب باكمله يقف وراء "اسرائيل" لقتل الفلسطينيين، واغلاق ملف القضية الفلسطينية والى الابد؟، بينما بعض انظمتهم، يفرشون السجاد الاحمر للقتلة، وداعميهم، وكأن من يقتل في غزة، كائنات جاءت من كوكب آخر؟.

0% ...

آخرالاخبار

طهران تستدعي السفير السويدي وتطلب مغادرة أحد دبلوماسييه خلال 48 ساعة


وسائل إعلام عن مصدر بالجيش السوداني: نقترب من استعادة مدينة سودري الاستراتيجية بعد سيطرتنا على بلدة القاعة بشمال كردفان


مصادر فلسطينية: مصابون من جراء قصف إسرائيلي استهدف شرقي منطقة المسلخ في خانيونس جنوبي قطاع غزة


حرس الثورة الإسلامية: أسقطنا الطائرة المسيّرة الـ53 من طراز MQ-9 التابعة للجيش الأميركي في أجواء جزيرة قشم صباح اليوم


بقائي: لا ينبغي أن ننسى أن منطقتنا شهدت حالات عديدة من عمليات الراية الكاذبة بهدف حرف أنظار الرأي العام عن جرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وإثارة الفرقة بين الدول الإسلامية


منظمة الصحة العالمية تمنح طبيباً إيرانياً جائزة في مجال مكافحة السرطان


سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو: الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا معنيتان بإضعاف موقعي روسيا وإيران وفرض قواعدهما الخاصة في جنوب القوقاز


وسائل إعلام يمنية: جريحان أحدهم امرأة مُسنة وتضرر منازل المواطنين بقصف الطيران السعودي برج الاتصالات في منطقة الراهدة بمديرية خدير بمحافظة تعز


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة النبطية الفوقا و أطراف بلدة زوطر جنوبي البلاد


العميد إبن الرضا: لكن واقع ميدان المعركة أظهر أن منظومات باتريوت وثاد وصواريخ توماهوك واجهت تحديات أمام التكنولوجيا الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية المتقدمة


الأكثر مشاهدة