عاجل:

صورة/إمرأة سبعينية  تنجب توأمين في أوغندا!

الجمعة ٠١ ديسمبر ٢٠٢٣
١١:٥١ بتوقيت غرينتش
صورة/إمرأة سبعينية  تنجب توأمين في أوغندا! أنجبت امرأة أوغندية في السبعين من العمر توأمين، في خالة وصفها طبيبها بأنها “إنجاز استثنائي”.

العالم- منوعات

وبرز الطبيب إدوارد تامالي سالي، الذي تابع حمل ووضع السيدة الأوغندية في تصريح لوكالة "فرانس برس"، أن إنجاب الأم سافينا ناموكوايا، وهي في السبعين من العمر لتوأميها (صبي وطفلة) يعتبر"معجزة".

وقال الطبيب إدوارد تامالي سالي، إن الأم وطفليها بصحة جيدة وما زالوا تحت المراقبة في منشأة طبية بالعاصمة كمبالا؛ لافتا إلى أن سافينا ناموكوايا تعيش في ريف ماساكا، على بعد حوالى 120 كيلومتراً غرب العاصمة الأوغندية.

وكانت المرأة السبعينية قد أنجبت طفلة قبل ثلاث سنوات، بعد أن كانت توصف بـ"المرأة الملعونة" لأنها فشلت في الإنجاب في السابق، ولم يكن لديها أطفال من زوجها الأول الذي توفي عام 1992.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام