عاجل:

بالفيديو.. لحظة تسليم مرسوم رئاسة الجمهورية من قبل قائد الثورة الاسلامية

الأحد ٢٨ يوليو ٢٠٢٤
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
اقيمت صباح اليوم الاحد مراسم تنصيب رئيس الجمهورية بحضور قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي ولفيف من المسؤولين الداخليين والاجانب .

العالم - ايران

وبدات المراسم بقراءة ايات من الذكر الحكيم ومن ثم رفع وزير الداخلية احمد وحيدي تقريرا الى قائد الثورة الاسلامية عن سير الانتخابات الرئاسية تبعه رئيس مكتب قائد الثورة الاسلامية محمدي كلبايكاني .

وفيما يلي نص مرسوم قائد الثورة الاسلامية بتنصيب رئيس الجمهورية :

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله ربّ العالمین وصلّ الله علی محمّد وآله الطاهرین، [ولا] سیّما بقیّة الله في العالمین.

الحمدلله العليم القدير على شموخ إيران الإسلاميّة مرّة بعد مرّة، وأنْه جعل صورة الشعب الرفيع تُشرق من جديد. لقد بلغ الاختبار المصيريّ في انتخابات رئاسة الجمهوريّة خواتيمه بهمّة الشعب والمسؤولين، في أجواءٍ سادها الاستقرار والرصانة، على الرغم من الظروف القاسية، وقد جرى إعداد الشخصيّة التي انتخبها الشّعب للنهوض بهذه المسؤوليّة العظيمة.

إنّ الدورة الرابعة عشرة لانتخابات رئاسة الجمهوريّة، بعد الدورة غير المكتملة لرئيس الجمهوريّة الفقيد الشهيد، إحدى مفاخر الشعب الإيراني، ودليلٌ على استقرار نظام إسلامي راسخ، ومؤشّرٌ على عقلانيّة الأجواء السياسيّة في البلاد ورصانتها. إنّ النظر إلى بعض الظواهر القبيحة في خضمّ اختبارات شبيهة في بعض مناطق العالم، يُظهر تألّق إيران والإيرانيّين.

إنّني الآن، وبعد تقديم الشكر لجميع الذين أدّوا دوراً في تسطير هذه المفخرة، وتكريساً لإرادة الشعب العظيم، أنفّذ أصواتهم في اختيار الشخصيّة الحكيمة، الصادقة، الشعبيّة والعالمة، جناب السيّد الدكتور مسعود بزشكيان، وأقلّده منصب رئاسة جمهوريّة إيران الإسلاميّة. بعد الدعاء والتمني الخالص لجنابه بالتوفيق، ألفت إلى أنّ رأي الشعب وتنفيذي يستمرّان ما دام نهج جنابه هو الصراط المستقيم للإسلام والثورة.

والسّلامُ على عِبادِ اللهِ الصّالحین

السيد علي الخامنئي، في 7 مرداد، (28 تموز/يوليو).

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام