عاجل:

بلدية باريس تعترف بالهولوكوست المسكوت عنه..

يوم أحرقت فرنسا ثلثي سكان مدينة الأغواط الجزائرية

الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٧:٣١ بتوقيت غرينتش
يوم أحرقت فرنسا ثلثي سكان مدينة الأغواط الجزائرية تعتزم بلدية باريس في 4 كانون الأول/ديسمبر المقبل، تثبيت لوحة تذكارية في “شارع الأغواط” بالمدينة، في مبادرة رمزية تأتي تخليدا لذكرى ضحايا محرقة الأغواط التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي عام 1852، والتي تعرف عند المختصين بأنها أول هولوكست في التاريخ الاستعماري الحديث.

العالم - الجزائر

وينتظر أن تدشن هذه اللوحة التذكارية في “شارع الأغواط” في العاصمة الفرنسية، بمناسبة الذكرى الـ172 للمحرقة التي راح ضحيتها حوالي 3786 شخصًا من أصل 4500 نسمة كانت تقطن بالمدينة، أي ما يعادل ثلثي السكان، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر.

ورغم توالي هذه الخطوات الفرنسية الرمزية، إلا أن صداها في الجزائر يبقى ضعيفا جدا إن لم يكن عكسيا في الكثير من الحالات، بالنظر للفارق الكبير بين حجم الجرائم الاستعمارية ومضمون هذه اللفتات التي لا تتعدى الجوانب البروتوكولية، من بضع كلمات وورود وتحميل للمسؤولية لأشخاص وليس للدولة الفرنسية، دون أن تصل إلى مضمون ما يريده الجزائريون من اعتراف كامل بالجرائم الاستعمارية ينتهي بالاعتذار. وما يزيد من تعقيد الأمور، الأزمات المتتالية التي يشهدها محور الجزائر باريس، والتي تزيد من تعقيد ملف الذاكرة.

وفي هذا السياق، قد تكون محرقة الأغواط خير شاهد على التفاوت بين الواقع الإجرامي الاستعماري ومحاولات التجاوز التي يسعى إليها المسؤولون الفرنسيون، عبر مبادراتهم.

ووفق المراجع التاريخية، وقعت هذه المأساة بعد حصار دام أكثر من أسبوعين لهذه المدينة التي تعد بوابة الصحراء الجزائرية، حيث اقتحم 6000 جندي فرنسي البلدة التي كانت معروفة بمقاومتها الشديدة، ليس بهدف إخضاع المدينة فحسب، بل ترويع سكان الجنوب الجزائري لإكمال التوسع.

وشهدت العملية استخدام أساليب إبادة مروّعة، من بينها القصف بالغازات الكيميائية. وتشير هنا، تقارير تاريخية إلى أن الجيش الفرنسي استخدم مادة الكلوروفورم لإبادة السكان، حيث أُطلقت قذائف مشبعة بهذه المادة لتسميم من تبقى من المدنيين، وشلّ حركتهم قبل قتلهم. وتعد هذه الحادثة من أوائل الاستخدامات الموثّقة للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، مما يجعل البعض يصفها بـ”أول هولوكوست” في التاريخ الحديث.

وبعد سقوط المدينة، تحوّل الاقتحام إلى مذبحة استمرت لأيام. وقُتل أكثر من 3786 شخصًا من أصل 4500، ولم يتم استثناء النساء أو الأطفال.

تقارير شهود العيان ووثائق فرنسية كشفت عن مشاهد مروّعة، حيث تم حرق المدنيين أحياءً بعد وضعهم في أكياس من الخيش وإلقائهم في حفر جماعية. كما لجأ الفرنسيون إلى حرق مداخل المغارات التي لجأ إليها السكان، ما أدى إلى مقتل مئات آخرين بالنار والدخان المنبعث منها. ولا تزال الذاكرة الجماعية بالمنطقة، تحتفظ باسم “عام الخالية” الذي أطلقه السكان على ذلك العام، بعدما أفرغت الأغواط من سكانها ولم يبق منها إلا القليل من الناجين.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يغادر 'نيويورك' عائدا الى العاصمة 'طهران'


مصادر يمنية: طيران السعودية يشن غارة على مديرية مجز في صعدة


غارات سعودية تستهدف 4 شبكات اتصالات في مديرية اللحية بمحافظة الحديدة غربي اليمن


العميد محبي: نقول للأميركي: الشعب الذي لديه كل هذه الثروات لماذا لديه عدد كبير من الفقراء؟ أليست السياسات الأميركية خاطئة؟


العميد محبي: التكلفة السنوية للتسليح الإيراني 1% بالنسبة للتسليح الأميركي


متحدثة الحكومة الإيرانية: خطاب الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة عكس عزة إيران واقتدارها


قاليباف: ردنا على الولايات المتحدة هو نفس ردنا السابق: جربوا لتتلقوا ردنا


إبراهيم عزيزي: حسابات اميركا الخاطئة ستواجه برد إيراني موجع


الرباعة الإيرانية مهسا بهشتي تتوج بالبرونزية في الألعاب الآسيوية


العميد محبي: ترصد الولايات المتحدة نحو 1100 مليار دولار للتسليح العسكري سنوياً


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية