العالم – خاص بالعالم
الصورة ستتضح بشكل أكبر عقب اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الكابينيت الذي يعقد الثلاثاء وخلاله سيجري بحث تفاصيل خطة نتنياهو تجاه قطاع غزة في المرحلة القادمة وما يحمله الوفد الذي عاد من الدوحة.
ووفق تقارير عبرية من المقرر أن يعرض نتنياهو خلال الجلسة الحكومية مطالبه الجديدة للمرحلة الثانية في صفقة الأسرى والتي تشمل إبعاد قيادة حركة حماس من غزة وتفكيك ذراعها العسكرية كتائب القسام ونزع سلاحها وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين وهي شروط لن تقبل بها حماس.
وفيما حذر رئيس حزب 'إسرائيل بيتنا' أفيغدور ليبرمان من انقسام هائل بين الإسرائيليين إذا لم يواصل كيانه المضي نحو المرحلة الثانية من صفقة التبادل هدد وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموترتش بإسقاط الائتلاف الحاكم في تل أبيب والانسحاب من الحكومة في حال ذهب نتنياهو للمرحلة الثانية من الاتفاق.
صحيفة هآرتس العبرية كشفت عن أن قطر نقلت رسائل غاضبة على خلفية تصريحات نتنياهو حول ترحيل وتهجير الفلسطينيين وعدم إرسال وفد مفاوضات إلى الدوحة يوم الإثنين الماضي.
مؤكدة أن الاتفاق بين الكيان وحماس هو أيضا اتفاق معها وأنها الضامن لتنفيذه. وحذرت قطر من سلوك إسرائيلي قد يعرض استمرار إطلاق سراح الأسرى في المرحلة الأولى للخطر.
شاهد أيضا.. حزب الله: الدور الشعبي في لبنان هو الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات
وأوضح الإعلام العبري أن الوفد الفني الإسرائيلي قبل سفره بعد أسبوع من التأخير الى قطر لم يحصل إلا على صلاحيات محدودة من قبل نتنياهو ما يعني أنه لم يكن قادرا على البت في العديد من المسائل المتعلقة بالمرحلة الثانية من الصفقة.
ووفقا للتفاهمات ستستمر المرحلة الثانية حال إنجازها لمدة اثنين وأربعين يوما، وتشمل تبادل أسرى، حيث تطلق بموجبها المقاومة سراح جنود إسرائيليين مقابل إطلاق الاحتلال المزيد من الأسرى الفلسطينيين من ذوي المحكوميات العالية والقيادات.
إلى جانب وضع ترتيبات لوقف كامل لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من محور فيلادلفيا لتهيئة الظروف للانتقال للمرحلة الثالثة والتي تشمل البدء في الحديث عن إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...