العالم - مراسلون
على وقع التطورات الأخيرة في المنطقة تأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عمان، حيث التقى نظيره العماني بدر البوسعيدي في العاصمة مسقط لتعزيز العلاقات الثنائية والتأكيد على متانة الروابط الأخوية بين البلدين.
وفي تصريح لقناة العالم، قال المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الاسلامية في مسقط مرتضی بابكي نجاد:"الحمد لله كما تعلمون العلاقات الايرانية – العمانية علاقات جيدة وحضارية وتاريخية منذ قدم الزمان ونتمنی زيادة هذه الجلسات".
وقال الاعلامي العماني حميد العامري:"العلاقات مابين السلطنة وكل الدول خاصة الدول المجاورة، هي علاقة سلام واخوة وعلاقة حسن الجوار. هناك ارتباط وثيق بين البلدين وحرص علی استقرار الأمن في هذه الدول".
ملفات عدة في المباحثات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية وسلطنة عمان، وفق ما يراه المحللون السياسيون على رأسها الملف النووي، بالإضافة إلى بحث تطور الصراع في منطقة البحر الأحمر بعد الهجمات الأمريكية التي استهدفت اليمن مخلفة عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى.
وقال المحلل السياسي ونائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية، سالم الجهوري: "اعتقد ان الزيارة لها علاقة بما يدور حول موضوع المبادرة الاميركية والذي اعلن عنها الرئيس ترامب في انه قد ينوي ارسال رسالة الی القيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي نظري ان هذه الزيارة قد تكون في إطار هذا التحرك".
تشكل سلطنة عمان مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية حجر الزاوية في الحفاظ على الاستقرار الامني في المنطقة ولعب دور كبير في الحفاظ على أمن الممرات المائية وحل النزاعات.
زيارة خاطفة لوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لسلطنة عمان لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتباحث حول ارساء الاستقرار والأمن في المنطقة.
إقرأ ايضاً.. سلطنة عمان: أجرينا مشاورات مثمرة مع وزير الخارجية الإيراني