ونقلت مجلة التايم عن رجل الأعمال المصري البارز نجيب ساويرس قوله إن :"الكيان الصهيوني هو الدولة الوحيدة التي لا يمكنه أن يبرم معها أي تعاون تجاري، لأن ذلك يفقده كل أعماله في المنطقة".
وأشارت المجلة إلى أن تحركات أوباما نحو عرقلة مساعي الفلسطينيين للحصول على اعتراف أممي بحقهم في إقامة دولة خاصة بهم، تثير أخطاراً مماثلة بالنسبة إلى الشركات الأميركية العاملة في العالم العربي.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في مصر، هشام فهمي:" أن من غير الممكن تجنب انتقاد الولايات المتحدة، بعدما اتضح أن واشنطن تقف إلى جانب الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين".
وأشار الرئيس التنفيذي لاحدى الشركات المتخصصة في تطبيقات الهواتف المحمولة زياد علي الى الطريقة التي قاطع من خلالها المصريون المنتجات الأميركية إبان الانتفاضة الفلسطينية مطلع العقد الماضي وقال :حين تتخذ أميركا موقفاً بارزاً إزاء ما يحدث في الكيان الصهيوني، تحدث ردود أفعال كهذه على الفور.
وأكد كثير من المصريين للمجلة أنهم سيتجنبون الآن شراء المنتجات الأميركية المطروحة في السوق، خاصةً إن كان يتوافر منها بديل محلي.
مع هذا، شددت المجلة على أن هناك أموراً أكثر خطورة بالنسبة إلى الجانبين المصري والأميركي من مجرد مقاطعة بعض المنتجات، وذهبت إلى القول إن مشاعر المناهضة للولايات المتحدة بشأن القضية الفلسطينية ربما تحظى بتأثير على اختيارات الناخبين المصريين في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري.
?