وعلى هامش آخر من الصورة نظم صحفيو غزة وقفة احتجاجية ضد سياسة التجويع الممنهج، وذلك بعدما اضطر الناس ومنهم الصحفيين لبيع مقتنياتهم ومعداتهم الصحفية من أجل الحصول على الخبز.
ويقول الصحفي بشير أبوالشعر من غزة لقناة العالم: "حينما يغيب ويجوع ويقتل من يحمل الكاميرا فما فائدة الكاميرا؟ نحن نباد بشكل ممنهج، ونحن نوثق ونحن جوعى، نسقط نحتاج إلى اتزان لكي نوثق هذه المشاهد، لا يوجد اتزان.. لا يوجد طعام.. لا يوجد أي من المواد الغذائية لنتاولها لكي نقوى على العمل."
وأضاف: "نحن نتألم، نحن نوثق هذه المعاناة ونحن أيضا جوعى.. نشعر وكأننا جزء من هذا الشعب الفلسطيني الأصيل، لدرجة أننا لم نكن نتوقع أن يأتي يوم لنعرض بعض من أدواتنا ومعداتنا الصحفية لعملية المقايضة على شوال من الدقيق من أجل سد جوع أطفالنا."

كما قالت صحفية من أهالي غزة لمراسنا: "الوقت ينفد.. لا متسع للانتظار، نحن نتضور جوعا كل يوم، نتناقص شيئا فشيئا، كل يوم نفقد أحبتنا وأعزائنا من أبناء شعبنا، حتى نحن كصحفيين نعاني الكثير.. الكثير أننا ما زلنا نغطي وأيضا ما زلنا اليوم نرهق أكثر في أننا لا نحصل على الطعام.. لا وجود لأي لقمة نأكلها، لا يوجد شيء يؤكل.. لا يوجد أي شيء في الأسواق."
وفي الإطار قالت وكالة الأونروا الأممية إن لديها مخزون من الطعام يكفي للغزيين، لكن الاحتلال لم يسمح بمروره عبر المعابر.
بأسواق خالية وأمعاء خاوية يكافح الفلسطينيون من أجل التغلب على ظروف المجاعة، في ظل حصار إسرائيلي جائر كان أبرز ملامحه منع المساعدات عن غزة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..