عاجل:

ايران تعلن استعدادها لتطوير النقل متعدد الوسائط مع دول المنطقة

الأربعاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٥
٠٨:٠٦ بتوقيت غرينتش
ايران تعلن استعدادها لتطوير النقل متعدد الوسائط مع دول المنطقة أعلنت وزيرة الطرق وبناء المدن الايرانية فرزانة صادق استعداد إيران لتقديم التسهيلات اللازمة للدول غير الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي (ECO).

وقالت صادق: "إن أحد سبل تطوير التعاون في مجال النقل والترانزيت مع الدول غير الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي هو تطوير النقل متعدد الوسائط".

وقالت فرزانة صادق في كلمة ألقتها في اجتماع الدول غير الساحلية في تركمانستان يوم أمس الأربعاء: "أولاً، أود أن أشكركم على عقد هذا الاجتماع المهم كمبادرة مهمة لتعزيز التقارب بين الدول غير الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي (ECO) والدول الساحلية. إنني على ثقة بأن النتائج الإيجابية لهذا الاجتماع ستؤدي إلى تطوير الترانزيت والتجارة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي. كما أتقدم بالشكر لجهود حكومة تركمانستان، بصفتها الدولة المضيفة، والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي (ECO)، على تنظيم هذا الاجتماع على أكمل وجه".

وتابعت قائلة: "إن أساس التعاون في إطار منظمة التعاون الاقتصادي (ECO)، وخاصةً بناءً على معاهدة إزمير باعتبارها الوثيقة التأسيسية لهذه المنظمة، هو تطوير التعاون في مجال النقل العابر (الترانزيت) وتجارة النقل. ولا شك أن تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء السبع في هذه المنظمة غير الساحلية والدول الساحلية من أهم أولوياتها، وينبغي التخطيط لبناء القدرات الفنية والتجارية على هذا الأساس".

وأشارت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية إلى أن الاجتماع الثالث عشر لوزراء النقل في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي (ECO) عُقد في طهران بنجاح ومشاركة واسعة وحضور رفيع المستوى من أعضاء المنظمة، وقالت: "لقد أقرّ الأعضاء القرارات الرائدة في هذا الاجتماع. ومن بين القرارات المهمة التي اتُخذت خلال هذا الاجتماع إيلاء المزيد من الاهتمام لتطوير النقل والترانزيت، مع التركيز على ربط الدول غير الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي بالدول الساحلية. لذلك، أعتقد أن عقد هذه الحلقة النقاشية يُمثل فرصة قيّمة ومنصةً لتنفيذ قرارات منظمة التعاون الاقتصادي في هذا المجال".

وصرحت قائلة: إن جمهورية إيران الإسلامية، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز في منطقة غرب آسيا، وإمكانية الوصول إلى المياه المفتوحة عبر الخليج الفارسي وبحر عمان والمحيط الهندي، وامتلاكها أكثر من 250 ألف كيلومتر من الطرق، و15 ألف كيلومتر من السكك الحديدية، و16 ميناءً تجاريًا في شمال وجنوب البلاد، وكونها تقع عند تقاطع ممرات الشمال والجنوب والشرق والغرب، فهي مستعدة لمشاركة قدراتها مع أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي، وخاصة الدول غير الساحلية، من أجل لعب دور بناء في تحقيق أهداف وبرامج منظمة التعاون الاقتصادي.

وأشارت صادق إلى أنه خلال الاجتماع الثالث عشر لوزراء النقل في طهران، تم إطلاق قطار منظمة التعاون الاقتصادي على طريق تركيا وإيران وتركمانستان وأكمل رحلته بنجاح في أراضي الدول الثلاث، وقالت: إن هذا القطار، الذي يندرج في إطار مشروع قطار ممر ألماتي - طشقند - عشق آباد - طهران - إسطنبول، يمثل نقطة تحول في ربط الدول غير الساحلية بالأسواق الدولية. في هذا الصدد، أقترح أن تعقد أمانة منظمة التعاون الاقتصادي اجتماعاتٍ مستمرةً على مستوى الخبراء والفنيين والتجاريين لضمان انتظام حركة قطارات الترانزيت في ممرات المنظمة، ونشر النتائج باستمرار.

وأشارت إلى أنه، بمبادرةٍ من جمهورية إيران الإسلامية، تم إعداد وتجميع وثيقةٍ بعنوان "بوابة منظمة التعاون الاقتصادي المشتركة" (بوابة منظمة التعاون الاقتصادي) بهدف تمكين الدول غير الساحلية الأعضاء في المنظمة من الوصول إلى المياه المفتوحة، وتزويد الدول الساحلية بمرافق بحرية وموانئ خاصة وخصوماتٍ لهذه الدول. وتابعت: "في هذا الصدد، من المتوقع أن تُهيئ أمانة منظمة التعاون الاقتصادي، بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء أمانة الأمم المتحدة للدول غير الساحلية، الأرضية اللازمة لتنفيذ هذه الوثيقة المهمة في أقرب وقتٍ ممكن".

وقالت وزير الطرق والتنمية الحضرية أنه: "من أجل تعزيز أنشطة الترانزيت في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي، فإن جمهورية إيران الإسلامية مستعدةٌ لتوفير التسهيلات اللازمة للدول غير الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي للتعاون اللوجستي في موانئ تشابهار (جنوب شرق) وشهيد رجائي (جنوب) وموانئ أخرى".

اقرأ وشاهد وتابع المزيد:

بالفيديو..مشروع سكة حديد شلمجة - البصرة.. خطة استراتيجية لتنمية النقل

وصرحت صادق قائلة: إن تطوير النقل متعدد الوسائط يُعدّ أحد سبل تطوير التعاون في مجال النقل والترانزيت مع الدول غير الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي. ولحسن الحظ، فقد نصّت اتفاقية إطار عمل منظمة التعاون الاقتصادي للنقل والترانزيت (TTFA) على تطبيق آليات النقل متعدد الوسائط.

وأضافت: في هذا الصدد، وبمبادرة من جمهورية إيران الإسلامية، أُعدّت وثيقة لتطوير النقل متعدد الوسائط بعنوان "تعليمات تطبيق النقل متعدد الوسائط لمنظمة التعاون الاقتصادي". وآمل أن نتمكن من وضع اللمسات الأخيرة على هذه الوثيقة وتنفيذها بعقد الاجتماع الأول للجنة النقل متعدد الوسائط التابعة لمجلس تنسيق النقل والترانزيت في منظمة التعاون الاقتصادي في أقرب وقت ممكن.

وأضافت صادق: "سيُمثّل هذا الإجراء بلا شك خطوةً كبيرةً نحو وصول الدول غير الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي إلى طرق النقل والترانزيت الدولية، مستفيدةً من قدرات الدول الساحلية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي".

وصرّحت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية بأنّ من أهمّ القدرات لربط دول منظمة التعاون الاقتصادي غير الساحلية بالمياه المفتوحة استخدام القدرات المشمولة في اتفاقية شبكة الطرق السريعة الآسيوية، واتفاقية السكك الحديدية عبر آسيا، واتفاقية الموانئ الجافة للجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ التابعة للأمم المتحدة (الإسكاب) وأضافت: "جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي تقريبًا أعضاء في هذه الاتفاقيات الثلاث".

وطلبت صادق من أمانة منظمة التعاون الاقتصادي وضع الخطط اللازمة، بالتعاون مع أمانة الإسكاب، للاستفادة القصوى من هذه الاتفاقيات لمساعدة الدول غير الساحلية.

وصرحت وزير الطرق والتنمية الحضرية قائلة: إن مسارات الطريق السريع الآسيوي في أراضي جمهورية إيران الإسلامية، بالإضافة إلى اتصالها بالنقاط الحدودية لتركمانستان وأذربيجان، تتصل أيضًا بالموانئ الشمالية لإيران ثم تنتهي في الموانئ الجنوبية للبلاد في الخليج الفارسي وبحر عمان. وبالتالي، فإن ربط شبكات الطرق السريعة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي يوفر هذه الفرصة للدول غير الساحلية للوصول إلى الأسواق الدولية عبر المياه المفتوحة.

وأشارت صادق إلى أن التعاون في مجال الترانزيت في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي قد تسارع في السنوات الأخيرة، وقالت: في هذا الصدد، حققت جمهورية إيران الإسلامية 20 مليون طن ترانزيت العام الماضي، ووفقًا لخطة التنمية الاقتصادية السابعة، يجب أن يصل هذا الرقم إلى 40 مليون طن.

وأضافت: إن الأهداف التي تم تحديدها مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي في شرق بحر قزوين لتحقيق 20 مليون طن ترانزيت وفي غرب بحر قزوين للوصول إلى 15 مليون طن هي أهداف، إذا تحققت، يمكن أن تخلق تحولاً هائلاً في مجال التجارة والترانزيت في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي.

وأعربت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية عن امتنانها لحكومة تركمانستان لاستضافتها هذا الاجتماع، ومنظمة الأمم المتحدة والدول النامية غير الساحلية وأمانة منظمة التعاون الاقتصادي على التنظيم الناجح لهذا الحدث الإقليمي المهم في مدينة آوازة وأعربت عن أملها في أن تُعزز إنجازات هذا الاجتماع التعاون بين الأعضاء في مجال النقل والترانزيت.

0% ...

آخرالاخبار

شبكة بي بي سي: إيران هاجمت 20 قاعدة أمريكية في 8 دول


من بيروت إلى طهران: كيف فرض "ميزان الميدان" والردع الإقليمي تراجع الإملاءات الأميركية؟


غزة: الاحتلال لم يلتزم بوقف إطلاق النار ويواصل الإبادة


غارة إسرائيلية على محيط بلدة تبنين جنوبي لبنان


الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا يدين استمرار الهجمات الاسرائيلية الوحشية على لبنان


نائب وزير الخارجية الروسي: أمريكا فشلت في الحرب على إيران


قاليباف لبري: سنقف في وجه الكيان الصهيوني إذا استمرت جرائمه في لبنان


الأمم المتحدة: التقدم الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يقوض القرار 1701


ولايتي: إيران ومحور المقاومة سيبقيان إلى جانب الشعب اللبناني حتى النهاية


الخارجية الايرانية تصدر بيانا حول الانتهاك المستمر لوقف اطلاق النار


الأكثر مشاهدة

مصر تطالب بانسحاب الاحتلال الكامل من الأراضي اللبنانية


عراقجي: تبادل الرسائل مازال مستمرا بين ايران واميركا


وزيرة الخارجية البريطانية: التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان قوض الدبلوماسية ويجب أن يتوقف


سماع دوي انفجارات في ضواحي محافظة أربيل بكردستان العراق


متحدثة الحكومة الايرانية: العدو ينشر رغباته كحقائق


بقائي يرد على اعتداء الشرطة الهولندية على امراة حامل اثناء توقيف زوجها الفلسطيني


نيويورك تايمز: مقتل أكثر من 200 شخص في غارات أمريكية استهدفت سفنا يُزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية


حرس الثورة الإسلامية : استهداف مصدر الاعتداء على برج الاتصالات في جزيرة سيريك جنوب ايران


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير الأهداف المحددة مسبقا في القاعدة التي انطلق منها الاعتداء الأمريكي


حرس الثورة الإسلامية: ردنا سيكون مختلفا تماما في حال تكررت الاعتداءات وعلى المعتدي الأمريكي تحمل المسؤولية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ردًا على تكهنات العدو باستقالته: سنواصل العمل ما دام فينا عرق ينبض