عاجل:

العميد نائيني: قواتنا المسلحة صاحبة اليد العليا وقادرة على الرد بحزم

الخميس ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
العميد نائيني: قواتنا المسلحة صاحبة اليد العليا وقادرة على الرد بحزم أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن البلاد في أمان تام، مشددًا على أن أي تهديد لن يزعزع استقرار إيران، وأن القوات المسلحة الإيرانية، بإذن الله، صاحبة اليد العليا وقادرة على توجيه ضربات تجعل العدو يندم إذا اندلعت الحرب.

وفي كلمة له خلال المؤتمر الثالث لتعبئة أساتذة الجامعات في البلاد، أوضح العميد نائيني أن الحرب الأخيرة شهدت انهيار أساس عقيدة الأمن القومي وقواعد الردع للكيان الصهيوني.

وأضاف: "هاجم الكيان الصهيوني الوهمي إيران متذرعًا برواية ضعفها وحسابات استراتيجية خاطئة. ظنّوا أنه بعد ساعات قليلة من الهجوم العسكري، سيفتح الشعب الإيراني ذراعيه ويسلم البلاد لهم، لكن الشعب نزل إلى الشوارع فورًا وردّ ردًا ساحقًا على العدو. أظهرت هذه الحرب أن الشعب الإيراني يتمتع بفهم دقيق للتهديدات، ولا يساوم على هويته وتماسكه ومصالحه الوطنية لأي سبب.

وأضاف: أنفق الكيان الصهيوني والولايات المتحدة مليارات الدولارات لهزيمة الثورة الإسلامية والشعب الإيراني، لكنهم لم يحققوا أي نصر. كانت هذه الحرب دليلاً على القوة الشعبية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقوة واقتدار القيادة العليا والقوات المسلحة. نعلن للأمة الإيرانية أن إيران أصبحت أكثر استقراراً وتماسكاً وقوة بعد حرب الاثني عشر يوماً. على الشعب أن يطمئن على أمن واستقرار البلاد، وأن يعلم أن العدو لن يرتكب أي خطأ.

وتابع المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إن جزءاً من الحرب هو معركة معرفية ونفسية. يواصل العدو هذه المعركة مع إبقاء شبح الحرب على إيران. يركز العدو اليوم على الحرب الاقتصادية والنفسية وزعزعة استقرار البلاد للانتقام من استقرار الشعب. نحن نعزز باستمرار قدرتنا على الردع لتجنب الحرب وتحقيق الأمن المستدام. مع أننا نعلم أن العدو لا يملك القدرة على بدء حرب جديدة، إلا أنه يريد إبقاء البلاد في أجواء حرب مليئة بالقلق والتوتر. للحفاظ على هذا الجو، يُواصلون عملياتهم النفسية.

إقرأ أيضا.. القوات المسلحة الايرانية أكثر استعداداً من قبل حرب الـ12 يوما

وأكد العميد نائيني أننا لسنا من بدأ الحرب ولا نخشى منها، وقال: "نُعلن للشعب الإيراني: لا تقلقوا، إذا اندلعت حرب، فنحن أصحاب الكلمة العليا وقادرون على الرد بشكل يبعث الندم ، البلاد في أمان تام، وبفضل الله، لا يوجد أي تهديد يُزعزع استقرارنا الداخلي.

القوات المسلحة تُجهّز نفسها باستمرار، وفقًا لواجباتها، بنظرة تشاؤمية تجاه العدو، لمواجهة أي تهديد، وعلى أي مستوى. وبفضل الله، هذه الاستعدادات أكبر بكثير من ذي قبل، والآن بعد تجاوز مرحلة الحرب الصعبة، أصبحت نظرتنا للمستقبل واضحة ومُفعمة بالأمل".

وأكد: "إن حاجة البلاد اليوم هي الحفاظ على اللحمة الوطنية، وإعادة بناء وتطوير البنية التحتية، ومعالجة مشاكل معيشة الشعب، وتشجيع الأعمال. يجب علينا جميعًا مساعدة الحكومة والجهات المسؤولة حتى تصبح فترة ما بعد الحرب فرصة للازدهار الاقتصادي".

0% ...

آخرالاخبار

بين الركام تزهر الحياة؛ سرديات الصمود الغزي


تمديد الهدنة بين دمشق وقسد تحت مظلة الوساطة الدولية


كيف فكّكت طهران إستراتيجية الحرب المركبة من الداخل؟


العراق.. الإطار التنسيقي يعلن نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء


العالم على موعد مع يوم غضب نصرةً للأسرى الفلسطينيين


الخارجية الروسية: نشر وحدات عسكرية غربية على الأراضي الأوكرانية أمر غير مقبول وسيصنف على أنه تدخل أجنبي


مصادر فلسطينية: غارات إسرائيلية تستهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة


موجة الاحتجاجات تتوسع في مينيابوليس شمال الولايات المتحدة بعد مقتل أميركي برصاص عناصر أمن فدراليين


رئيس الاستخبارات التركية يلتقي وفد حماس في إسطنبول


ترامب: استولينا على نفط فنزويلا المصادر من الناقلات وسنكرره في مصاف أمريكية!