وتأتي هذه الدعوة ضمن فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، الذي أطلقته الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى بالتعاون مع حملة الأشرطة الحمراء، في إطار حراك دولي يهدف إلى توحيد الصوت العالمي نصرةً للأسرى وفضح الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها داخل سجون الاحتلال.
ودعت الحملتان إلى تنظيم مظاهرات واعتصامات وفعاليات جماهيرية في مختلف عواصم ومدن العالم، تأكيدًا على أن قضية الأسرى ستبقى حاضرة في وجدان الأحرار، ورسالة ضغط متواصلة على المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى من تعذيب، وعزل انفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة، واعتقال إداري، إضافة إلى احتجاز النساء والأطفال في ظروف قاسية ومهينة.
وأكدت الحملة أن يوم الغضب العالمي يمثل محطة مركزية في معركة الوعي وكسر الرواية الصهيونية، مشددة على أن الحراك الشعبي أثبت قدرته على إحداث فارق حقيقي، وإعادة توجيه بوصلة التضامن الدولي نحو واحدة من أكثر القضايا الفلسطينية إلحاحًا وإنسانية.