عالمكشوف..

من الذي سيلي قطر، ضمن الضربات الاسرائيلية؟

الإثنين ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
في لحظة إقليمية فارقة، يختار كيان الاحتلال أن يضرب في قلب الدوحة.

لم تكن هذه مجرد عمليات عسكرية محدودة، بل إعلاناً صريحاً بأن لا حلف للولايات المتحدة في مأمن مهما ضخمت عقوده الدفاعية أو عظمت قواعده العسكرية.

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب:"لست سعيدًا بذلك، إنه ليس وضعًا جيدًا، ولكنني سأقول هذا: نريد استعادة الرهائن، ولكننا لسنا سعداء بالطريقة التي سارت بها الأمور اليوم".

المفارقة لافتة، قبل أشهر وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الدوحة عقوداً بقيمة 1.2 تريليون دولار شملت صفقات طائرات تجارية وعسكرية وأنظمة دفاعية متطورة، لكن المال لم يشتري مظلة حماية. كما أن وجود قاعدة العديد الأمريكية، أكبر قاعدة في المنطقة ومركز عمليات الرئيسي لما يسمى التحالف الدولي، لم يحل دون تنفيذ الضربة.

وقال وزير خارجية قطر، عبدالرحمن آل ثاني:"لا يمكن تسمية هذا الشيء إلا غدراً، والغدر شيء طبيعي في شخص مثل هذا، ولكننا نستغرب أن يكون مثل هذا التصرف تصرفًا ممنهج من شخص يدعي أنه يحقق استقرار المنطقة، وهو لا يحقق إلا زعزعة في المنطقة بأوهام نرجسية لمصالحه الشخصية".

التحليل يكشف ثلاثة أطر موازية لهذا القرار: الأول هدف تكتيكي مباشر يتمثل في استئصال أو إضعاف القيادة التفاوضية لحماس، وهو ما تؤكده تصريحات رسمية إسرائيلية وتحليلات مراكز أبحاث غربية. الثاني، رسالة رابعة لكل دولة تفكر في احتضان قنوات المقاومة، إذ إن استهداف مقررة في دولة في الخليج الفارسي يوضح أن المأوی لم يعد آمنًا. الثالث، سياق سياسي داخلي متراكم من تحقيقات وتسريبات تحمل قطر شبه علاقات بدوائر إسرائيلية، ما قد يضيف بعداً انتقامياً للمعادلة.

الضربة على الدوحة تشكل نقطة تحول عملية تخدم أهدافاً تكتيكية ورسائل استراتيجية، لكنها في المقابل تضع تل أبيب أمام تكلفة دبلوماسية عالية وتزيد إحجام الوسطاء عن الثقة في المسارات التفاوضية.

إقرأ ايضاً.. حماس تطالب المجتمع الدولي والعربي بمقاطعة الاحتلال وعزله

وفي المحصلة، هذا الاعتداء ليس مجرد طلقة عابرة، بل جملة سياسية محملة بالصواريخ تعلن أن خرائط المنطقة تعاد هندستها بالنار، وأن كل من يمد يده للمقاومة سيدفع الثمن، حتى لو جلس في كنف الراية الأمريكية.

ويبقى السؤال: إذا كانت قطر اليوم، فمن التالي غداً؟

برنامج عالمكشوف علی شاشة قناة العالم استضاف استاذ التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية د. جمال واكيم للإجابة علی هذا السؤال وغيره من أسئلة.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

عالمكشوف..

من الذي سيلي قطر، ضمن الضربات الاسرائيلية؟

الإثنين ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
في لحظة إقليمية فارقة، يختار كيان الاحتلال أن يضرب في قلب الدوحة.

لم تكن هذه مجرد عمليات عسكرية محدودة، بل إعلاناً صريحاً بأن لا حلف للولايات المتحدة في مأمن مهما ضخمت عقوده الدفاعية أو عظمت قواعده العسكرية.

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب:"لست سعيدًا بذلك، إنه ليس وضعًا جيدًا، ولكنني سأقول هذا: نريد استعادة الرهائن، ولكننا لسنا سعداء بالطريقة التي سارت بها الأمور اليوم".

المفارقة لافتة، قبل أشهر وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الدوحة عقوداً بقيمة 1.2 تريليون دولار شملت صفقات طائرات تجارية وعسكرية وأنظمة دفاعية متطورة، لكن المال لم يشتري مظلة حماية. كما أن وجود قاعدة العديد الأمريكية، أكبر قاعدة في المنطقة ومركز عمليات الرئيسي لما يسمى التحالف الدولي، لم يحل دون تنفيذ الضربة.

وقال وزير خارجية قطر، عبدالرحمن آل ثاني:"لا يمكن تسمية هذا الشيء إلا غدراً، والغدر شيء طبيعي في شخص مثل هذا، ولكننا نستغرب أن يكون مثل هذا التصرف تصرفًا ممنهج من شخص يدعي أنه يحقق استقرار المنطقة، وهو لا يحقق إلا زعزعة في المنطقة بأوهام نرجسية لمصالحه الشخصية".

التحليل يكشف ثلاثة أطر موازية لهذا القرار: الأول هدف تكتيكي مباشر يتمثل في استئصال أو إضعاف القيادة التفاوضية لحماس، وهو ما تؤكده تصريحات رسمية إسرائيلية وتحليلات مراكز أبحاث غربية. الثاني، رسالة رابعة لكل دولة تفكر في احتضان قنوات المقاومة، إذ إن استهداف مقررة في دولة في الخليج الفارسي يوضح أن المأوی لم يعد آمنًا. الثالث، سياق سياسي داخلي متراكم من تحقيقات وتسريبات تحمل قطر شبه علاقات بدوائر إسرائيلية، ما قد يضيف بعداً انتقامياً للمعادلة.

الضربة على الدوحة تشكل نقطة تحول عملية تخدم أهدافاً تكتيكية ورسائل استراتيجية، لكنها في المقابل تضع تل أبيب أمام تكلفة دبلوماسية عالية وتزيد إحجام الوسطاء عن الثقة في المسارات التفاوضية.

إقرأ ايضاً.. حماس تطالب المجتمع الدولي والعربي بمقاطعة الاحتلال وعزله

وفي المحصلة، هذا الاعتداء ليس مجرد طلقة عابرة، بل جملة سياسية محملة بالصواريخ تعلن أن خرائط المنطقة تعاد هندستها بالنار، وأن كل من يمد يده للمقاومة سيدفع الثمن، حتى لو جلس في كنف الراية الأمريكية.

ويبقى السؤال: إذا كانت قطر اليوم، فمن التالي غداً؟

برنامج عالمكشوف علی شاشة قناة العالم استضاف استاذ التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية د. جمال واكيم للإجابة علی هذا السؤال وغيره من أسئلة.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الزرادشتيون يحتفلون بالنوروز متمسكين بتقاليدهم رغم أجواء الحرب


وزير دفاع باكستان: يبدو أن هدف الحرب ضد إيران قد تغيّر إلى فتح مضيق #هرمز الذي كان مفتوحًا قبل الحرب


موقع واللا العبري: سقوط شظايا متفجرة في 5 مواقع بحيفا وخليجها إثر القصف الإيراني الأخير


مبيعات النفط السعودي لكبار المشترين في آسيا تتراجع بسبب الحرب


لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


وسائل إعلام الإحتلال: سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في 3 مواقع بحيفا


الیوم السابع والعشرون للحرب، طريق ترامب المسدود


وسائل إعلام الإحتلال الصهيوني: رصد صاروخ عنقودي إيراني باتجاه مدينة حيفا


ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي