وبحسب صحيفة كالكيست العبرية، تراجع مؤشر TA-35 بنحو 0.3%، فيما انخفض TA-125 بنسبة 0.6%، قبل أن تتعمق الخسائر لاحقًا ليهبط الأخير قرابة 1%. كما خسر مؤشر TA-Oil & Gas نحو 2.2%، وتراجع مؤشر TA-Real Estate بـ1.4%، فيما انخفض مؤشر التأمين بـ1.3%. وعلى النقيض، سجّل مؤشر البنوك ارتفاعًا طفيفًا بـ0.1%.
وشملت الخسائر أسهم شركات عسكرية، حيث تراجعت أسهم “بيت شيمش إنجينز” بـ4.2%، و”نيكست فيجن” بـ3.3%، في انعكاس مباشر لمخاوف المستثمرين بعد تحذيرات نتنياهو من إمكانية إغلاق الصناعات العسكرية الإسرائيلية إذا تصاعدت الضغوط والعزلة الدولية.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مشاركته في مؤتمر المحاسبين العامين في القدس، حيث حذر من “عوائق قد تواجه إسرائيل في التجارة العالمية”، ملمحًا إلى أن التحولات الديمغرافية والسياسية في أوروبا قد تؤثر على مواقف الحكومات الغربية تجاه تل أبيب.
ويرى محللون اقتصاديون أن الأسواق الإسرائيلية شديدة الحساسية للخطاب السياسي، لا سيما حين يتناول احتمالات فرض قيود على التصدير العسكري أو التجارة الخارجية، ما يضع ضغوطًا فورية على الأسهم المرتبطة بهذه القطاعات.
وأقر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، الاثنين، بأن بلاده تدخل في "نوع من العزلة". ونقلت إذاعة الجيش عن نتنياهو، في مؤتمر لوزارة المالية الإسرائيلية قوله: "نحن ندخل في نوع من العزلة، وسيتعين علينا التكيف أكثر فأكثر مع اقتصاد يتمتع بخصائص الاكتفاء الذاتي".
ولطالما نفت حكومة الاحتلال بشدة تقديرات بشأن دخول تل أبيب في عزلة دولية بسبب حرب الإبادة المستمرة في غزة والسياسات اليمينية المتطرفة للحكومة. في السياق نقلت صحيفة "ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية عن نتنياهو قوله في المؤتمر ذاته إن "إسرائيل تعيش حاليا نوعا من العزلة السياسية".
وبدعم أمريكي، يرتكب كيان الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و905 شهداء، و164 ألفا و926 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 425 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.