قال ذلك خلال خطاب أمام أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب، معربا عن رغبته في اشباع نهمه التوسعي من خلال تقوية اركان قاعدته التسليحية التي قال انها ستشمل الأسلحة المخصصة للحلفاء.
وقال ترامب: "لدينا أفضل الأسلحة في العالم. لكن الحصول عليها، بما في ذلك من قبل الحلفاء، يستغرق وقتًا طويلاً جدًا. نقول للمقاولين في المجمع الصناعي العسكري أن يبدأوا بإنتاج الأسلحة بشكل أسرع".
وكان ترامب قد وصف في وقت سابق اسلحة الدمار التي تنتجها مصانع الموت في بلاده بالجميلة والرائعة، والقنابل التي تزن اطنانا وتسقط على رؤوس الابرياء بانها مذهلة ورائعة.
وهو الذي يتباهى في الاطراء والمديح والشكر المتواصل لمجرم الحرب نتنياهو على حسن استخدامه للسلاح الامريكي، وقتله 100 الف فلسطيني اغلبهم من الاطفال والنساء بعد تجويعهم، واليوم يستعد للاستحواذ عبى القارات الخمس.
لكن تصريحات ترامب لم تأت جزافا بل بالتزامن مع تصريحات لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي صرح أمس الاثنين بأن العالم دخل "حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى".
وقال هيغسيث خلال خطاب أمام عمال بناء السفن في ولاية فيرجينيا: "نحن في حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترغب في علاقات جيدة مع الصين وبقية العالم لكنها "تحافظ على استعدادها".
وأوضح الوزير الأمريكي أن إعادة تسمية الوزارة من الدفاع إلى الحرب، لا تعكس رغبة بلاده في خوض النزاعات، قائلا: "ليس لأننا نبحث عن الحرب، ولكن لأنه لكي تضمن السلام، يجب أن تكون مستعدًا لردع الحرب، وإذا لزم الأمر، الفوز فيها فوزا حاسماً".