عاجل:

العدوان الإسرائيلي يمسح عائلات من السجل المدني لـ"بلدة الحفير"

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
هنا البقاع هذه، بلدة الحفير. الكثير من اللبنانيين لا يعرفون هذه البلدة، لكن بالطبع عدد الشهداء فيها في الحرب الأخيرة تجاوز عددهم 100 شهيد ستحفر في ذاكرة البلاد أسماؤهم.

في الثالث والعشرين من أيلول كان من المفترض أن يكون الاثنين الأسود يوماً عادياً، إلا أن عصر ذلك اليوم تحول إلى مجازر بحق المدنيين في البقاع. بعد موجة القصف الأولى على الجنوب، تحولت حياتهم بلحظة الى دماء، فقد فقدوا عائلة بأكملها في الحرب الأخيرة على لبنان.

وقال فايز ناصيف: "أنا والد الشهيدين علي فايز ناصيف وحسين فايز ناصيف. في 23 أيلول، كنا هنا بنفس البيت، وبدأت الغارات الصهيونية علينا. أمضينا يوماً عجيباً وبقينا في البيت يوم 10/10. كان استشهاد الشهيد علي فايز والشهيد حسين فايز. تعرضوا لضربات من قبل العدو الصهيوني الإسرائيلي الساعة 12:30 ليلاً. تلقينا نبأ وقوع غارة إسرائيلية على بيت ابني الشهيد علي فايز والشهيد حسين فايز معه. وكان اثنان من أبناء عمومته معهم، كانوا أربعة في البيت واستشهد الأربعة".

وأضاف: "الدمار الذي حدث بسبب "إسرائيل"، لكننا إن شاء الله باقون، لأننا ولدنا هنا وهنا نستشهد. هذه أرضنا، نحن باقون فيها، لا نتركها مهما قام به العدو الصهيوني "إسرائيل". فنحن باقون في هذه الأرض، هذه أرضنا للأبد، حتى إذا لم يبق منا أي فرد، سنظل فيها".

شاهد ايضا.. بلدة طاريا.. شهدت أصعب القصص في اعتداء الاحتلال على لبنان

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

العدوان الإسرائيلي يمسح عائلات من السجل المدني لـ"بلدة الحفير"

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
هنا البقاع هذه، بلدة الحفير. الكثير من اللبنانيين لا يعرفون هذه البلدة، لكن بالطبع عدد الشهداء فيها في الحرب الأخيرة تجاوز عددهم 100 شهيد ستحفر في ذاكرة البلاد أسماؤهم.

في الثالث والعشرين من أيلول كان من المفترض أن يكون الاثنين الأسود يوماً عادياً، إلا أن عصر ذلك اليوم تحول إلى مجازر بحق المدنيين في البقاع. بعد موجة القصف الأولى على الجنوب، تحولت حياتهم بلحظة الى دماء، فقد فقدوا عائلة بأكملها في الحرب الأخيرة على لبنان.

وقال فايز ناصيف: "أنا والد الشهيدين علي فايز ناصيف وحسين فايز ناصيف. في 23 أيلول، كنا هنا بنفس البيت، وبدأت الغارات الصهيونية علينا. أمضينا يوماً عجيباً وبقينا في البيت يوم 10/10. كان استشهاد الشهيد علي فايز والشهيد حسين فايز. تعرضوا لضربات من قبل العدو الصهيوني الإسرائيلي الساعة 12:30 ليلاً. تلقينا نبأ وقوع غارة إسرائيلية على بيت ابني الشهيد علي فايز والشهيد حسين فايز معه. وكان اثنان من أبناء عمومته معهم، كانوا أربعة في البيت واستشهد الأربعة".

وأضاف: "الدمار الذي حدث بسبب "إسرائيل"، لكننا إن شاء الله باقون، لأننا ولدنا هنا وهنا نستشهد. هذه أرضنا، نحن باقون فيها، لا نتركها مهما قام به العدو الصهيوني "إسرائيل". فنحن باقون في هذه الأرض، هذه أرضنا للأبد، حتى إذا لم يبق منا أي فرد، سنظل فيها".

شاهد ايضا.. بلدة طاريا.. شهدت أصعب القصص في اعتداء الاحتلال على لبنان

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

فعالية تكريمية في غزة تحيي إرث الفن المقاوم


المفوض العام للأونروا: منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة


أساليب التضليل الإعلامي وأهدافه في المجتمعات المعاصرة


بلدة سيناي تعيش مأساة الماضي مع استمرار القصف الاسرائيلي


كيف تمنع ارتفاع ضغط الدم قبل أن يبدأ؟!


آليات الإحتلال تتوغل قرب الخط الأصفر تزامنًا مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في شارع الشعف شرقي غزة


تمديد الهدنة بين دمشق وقسد تحت مظلة الوساطة الدولية


كيف فكّكت طهران إستراتيجية الحرب المركبة من الداخل؟


العراق.. الإطار التنسيقي يعلن نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء


العالم على موعد مع يوم غضب نصرةً للأسرى الفلسطينيين