عاجل:

فيما أكثر من 900 ألف لا زالوا صامدين..

270 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح القسري من مدينة غزة

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
270 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح القسري من مدينة غزة أكد المكتب الاعلامي الحكومي في غزة  السبت، أن أكثر من 900 ألف فلسطيني ما زالوا صامدين في مدينة غزة وشمالها، ويرفضون بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب.

يأتي ذلك رغم القصف العنيف والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في إطار تنفيذ جريمة "التهجير القسري" الدائم المنافية لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وقال الإعلامي الحكومي، إن الطواقم الحكومية رصدت تصاعد حركة النزوح القسري من مدينة غزة باتجاه الجنوب نتيجة جرائم الاحتلال الوحشية منذ أن بدأت جريمة الإخلاء الإجباري، حيث اضطر ما يقارب (270,000) مواطن لمغادرة منازلهم تحت وطأة القصف.

في المقابل، سجلت الطواقم حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من (22 ألفاً) إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة حتى ساعات ظهر اليوم السبت، بعد أن قاموا بنقل أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، ثم عادوا لمدينتهم بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في الجنوب.

وفي منطقة المواصي في خان يونس ورفح، والتي تضم حالياً نحو مليون نسمة وتدعي سلطات الاحتلال أنها مناطق "إنسانية وآمنة"؛ فقد تعرضت لأكثر من (110) غارات جوية وقصف متكرر خلفت ما يزيد عن (2,000) شهيد في مجازر متلاحقة ارتكبها جيش الاحتلال داخل المواصي ذاتها.

وتفتقر هذه المناطق بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية ولا خدمات ضرورية من ماء أو غذاء أو مأوى أو كهرباء أو تعليم، ما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل.

اقرأ وشاهد المزيد:

الاحتلال يفعل سلاح التعطيش لإبادة غزة

وأوضح المكتب الاعلامي أن المساحة التي خصصها الاحتلال في خرائطه كمناطق "إيواء" لا تتجاوز (12%) فقط من مساحة قطاع غزة، ويحاول حشر أكثر من (1.7) مليون إنسان داخلها، في إطار مخطط لإنشاء "معسكرات تركيز" ضمن سياسة التهجير القسري الممنهجة، بهدف تفريغ شمال غزة ومدينة غزة من سكانهما، في جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأدان الإعلامي الحكومي استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين الفلسطينيين، ونستنكر الصمت الدولي المعيب والتقاعس عن تحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم.

وحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية، وكل الدول المنخرطة في جرائم الإبادة، المسؤولية الكاملة عمّا يجري وما سيترتب عليه من تبعات قانونية دولية.

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحاكم والمؤسسات القانونية الدولية، بالتحرك الفعلي والجاد لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم المختصة، وضمان حماية المدنيين وحقهم في البقاء على أرضهم بأمن وكرامة.

المصدر: فلسطين اليوم

0% ...

فيما أكثر من 900 ألف لا زالوا صامدين..

270 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح القسري من مدينة غزة

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
270 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح القسري من مدينة غزة أكد المكتب الاعلامي الحكومي في غزة  السبت، أن أكثر من 900 ألف فلسطيني ما زالوا صامدين في مدينة غزة وشمالها، ويرفضون بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب.

يأتي ذلك رغم القصف العنيف والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في إطار تنفيذ جريمة "التهجير القسري" الدائم المنافية لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وقال الإعلامي الحكومي، إن الطواقم الحكومية رصدت تصاعد حركة النزوح القسري من مدينة غزة باتجاه الجنوب نتيجة جرائم الاحتلال الوحشية منذ أن بدأت جريمة الإخلاء الإجباري، حيث اضطر ما يقارب (270,000) مواطن لمغادرة منازلهم تحت وطأة القصف.

في المقابل، سجلت الطواقم حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من (22 ألفاً) إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة حتى ساعات ظهر اليوم السبت، بعد أن قاموا بنقل أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، ثم عادوا لمدينتهم بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في الجنوب.

وفي منطقة المواصي في خان يونس ورفح، والتي تضم حالياً نحو مليون نسمة وتدعي سلطات الاحتلال أنها مناطق "إنسانية وآمنة"؛ فقد تعرضت لأكثر من (110) غارات جوية وقصف متكرر خلفت ما يزيد عن (2,000) شهيد في مجازر متلاحقة ارتكبها جيش الاحتلال داخل المواصي ذاتها.

وتفتقر هذه المناطق بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية ولا خدمات ضرورية من ماء أو غذاء أو مأوى أو كهرباء أو تعليم، ما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل.

اقرأ وشاهد المزيد:

الاحتلال يفعل سلاح التعطيش لإبادة غزة

وأوضح المكتب الاعلامي أن المساحة التي خصصها الاحتلال في خرائطه كمناطق "إيواء" لا تتجاوز (12%) فقط من مساحة قطاع غزة، ويحاول حشر أكثر من (1.7) مليون إنسان داخلها، في إطار مخطط لإنشاء "معسكرات تركيز" ضمن سياسة التهجير القسري الممنهجة، بهدف تفريغ شمال غزة ومدينة غزة من سكانهما، في جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأدان الإعلامي الحكومي استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين الفلسطينيين، ونستنكر الصمت الدولي المعيب والتقاعس عن تحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم.

وحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية، وكل الدول المنخرطة في جرائم الإبادة، المسؤولية الكاملة عمّا يجري وما سيترتب عليه من تبعات قانونية دولية.

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحاكم والمؤسسات القانونية الدولية، بالتحرك الفعلي والجاد لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم المختصة، وضمان حماية المدنيين وحقهم في البقاء على أرضهم بأمن وكرامة.

المصدر: فلسطين اليوم

0% ...

آخرالاخبار

تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وزيادة المخاوف من التضخم


الجيش الإيراني قصف بالساعات الماضية أهدافا بقاعدتي بالماخيم الجوية وعويدا ومقر الشاباك في الأراضي المحتلة


الأميركان فشلوا في تحقيق استراتيجيتهم وسيهزمون حتما


غارات إسرائيلية على بلدة الدوير في قضاء النبطية وبلدة تولين جنوبي لبنان


استهداف بنى ايران التحتية انتهاك صارخ لحقوق الإنسان


وزارة صحة الكيان المحتل: 179 إسرائيليا نقلوا للمستشفيات خلال 24 ساعة 4 منهم حالتهم متوسطة


متحدث لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى إبراهيم رضائي: الأمن بالسواحل الجنوبية لإيران مستتب


"هآرتس": حزب الله نشر مئات المقاومين جنوب نهر الليطاني استعدادًا لمواجهة عسكرية مع الجيش "الإسرائيلي" جنوبي لبنان


أسعار النفط تواصل الصعود رغم قرار السحب القياسي من المخزونات


المفوض السامي لحقوق الإنسان يطالب بتحقيق فوري حول احتمال استخدام "إسرائيل" الفوسفور الأبيض بلبنان