عاجل:

ترامب يدعي :"أنهيت 7 حروب"!...ما هي الحروب وهل انتهت فعلا؟

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
ترامب يدعي : اعتلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، وألقى خطاباً قدم فيه ادعاءات مثيرة للجدل، وغالباً ما تكون غير دقيقة من الناحية الواقعية.

وقال ترامب إنه "أنهى 7 حروب" في أنحاء مختلفة من العالم، مشيراً إلى كمبوديا وتايلاند، كوسوفو وصربيا، الكونغو ورواندا، باكستان والهند، كيان الاحتلال وإيران، مصر وإثيوبيا، وأرمينيا وأذربيجان.

وأضاف أن الأمم المتحدة لم تقدم أي مساعدة حقيقية في هذه النزاعات، وأنه اضطر بنفسه إلى تحقيق ما وصفه بـ"السلام التاريخي"، فيما أطلق عليه أنصاره لقب "رئيس السلام" وطالبوا بمنحه جائزة نوبل للسلام.

لكن تحقيقات صحفية وبيانات حكومية أظهرت أن تصريحات ترامب تتضمن قدراً كبيراً من المبالغة.

فالهند نفت بشكل قاطع أن الولايات المتحدة لعبت دور الوسيط في اشتباكها الأخير مع باكستان، مؤكدة أن التهدئة جاءت عبر محادثات مباشرة بين الجيشين.

وفي حالة تايلاند وكمبوديا، فإن ضغوط ترامب الاقتصادية ربما ساهمت في التهدئة، لكن الاتفاق تم أيضاً بوساطة إقليمية ولم يكن تدخل واشنطن العامل الحاسم الوحيد.

أما في الكونغو ورواندا، فما زالت الانتهاكات والعنف مستمرة رغم اتفاقات السلام الجزئية.

اقرأ أيضا: ترامب يخطط لــجر الدول العربية إلى حرب غزة!

وبالنسبة إلى أرمينيا وأذربيجان، فإن ما جرى ليس معاهدة سلام نهائية بل مجرد إعلان لإعادة المفاوضات وفتح خطوط النقل.

كما أن أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا ما زالت متوترة بلا حل شامل.

أما كيان الاحتلال وإيران، فلا يوجد أي وقف شامل للقتال أو اتفاق سلام رسمي يمكن نسبه لترامب.

وحتى صربيا وكوسوفو ما زالت قضايا الاعتراف والسيادة عالقة رغم بعض الاتفاقات الاقتصادية التي وقعت برعاية أمريكية.

ويرى مراقبون أن ترامب يحاول تصوير نفسه كصانع سلام عالمي بشكل مبالغ فيه، في حين أن كثيراً من النزاعات التي ذكرها لم تنتهِ فعلياً، ولا تزال مشتعلة أو عالقة حتى اليوم.

كما أن تقليله من دور الأمم المتحدة يتعارض مع سجل المنظمة التي شاركت في مراقبة واحتواء بعض هذه الأزمات، وإن لم تكن الطرف الوحيد فيها.

ويعتبر محللون أن هذه الادعاءات تأتي ضمن محاولة ترامب تعزيز صورته السياسية أكثر من كونها توصيفاً دقيقاً للواقع.

0% ...

ترامب يدعي :"أنهيت 7 حروب"!...ما هي الحروب وهل انتهت فعلا؟

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
ترامب يدعي : اعتلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، وألقى خطاباً قدم فيه ادعاءات مثيرة للجدل، وغالباً ما تكون غير دقيقة من الناحية الواقعية.

وقال ترامب إنه "أنهى 7 حروب" في أنحاء مختلفة من العالم، مشيراً إلى كمبوديا وتايلاند، كوسوفو وصربيا، الكونغو ورواندا، باكستان والهند، كيان الاحتلال وإيران، مصر وإثيوبيا، وأرمينيا وأذربيجان.

وأضاف أن الأمم المتحدة لم تقدم أي مساعدة حقيقية في هذه النزاعات، وأنه اضطر بنفسه إلى تحقيق ما وصفه بـ"السلام التاريخي"، فيما أطلق عليه أنصاره لقب "رئيس السلام" وطالبوا بمنحه جائزة نوبل للسلام.

لكن تحقيقات صحفية وبيانات حكومية أظهرت أن تصريحات ترامب تتضمن قدراً كبيراً من المبالغة.

فالهند نفت بشكل قاطع أن الولايات المتحدة لعبت دور الوسيط في اشتباكها الأخير مع باكستان، مؤكدة أن التهدئة جاءت عبر محادثات مباشرة بين الجيشين.

وفي حالة تايلاند وكمبوديا، فإن ضغوط ترامب الاقتصادية ربما ساهمت في التهدئة، لكن الاتفاق تم أيضاً بوساطة إقليمية ولم يكن تدخل واشنطن العامل الحاسم الوحيد.

أما في الكونغو ورواندا، فما زالت الانتهاكات والعنف مستمرة رغم اتفاقات السلام الجزئية.

اقرأ أيضا: ترامب يخطط لــجر الدول العربية إلى حرب غزة!

وبالنسبة إلى أرمينيا وأذربيجان، فإن ما جرى ليس معاهدة سلام نهائية بل مجرد إعلان لإعادة المفاوضات وفتح خطوط النقل.

كما أن أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا ما زالت متوترة بلا حل شامل.

أما كيان الاحتلال وإيران، فلا يوجد أي وقف شامل للقتال أو اتفاق سلام رسمي يمكن نسبه لترامب.

وحتى صربيا وكوسوفو ما زالت قضايا الاعتراف والسيادة عالقة رغم بعض الاتفاقات الاقتصادية التي وقعت برعاية أمريكية.

ويرى مراقبون أن ترامب يحاول تصوير نفسه كصانع سلام عالمي بشكل مبالغ فيه، في حين أن كثيراً من النزاعات التي ذكرها لم تنتهِ فعلياً، ولا تزال مشتعلة أو عالقة حتى اليوم.

كما أن تقليله من دور الأمم المتحدة يتعارض مع سجل المنظمة التي شاركت في مراقبة واحتواء بعض هذه الأزمات، وإن لم تكن الطرف الوحيد فيها.

ويعتبر محللون أن هذه الادعاءات تأتي ضمن محاولة ترامب تعزيز صورته السياسية أكثر من كونها توصيفاً دقيقاً للواقع.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف شرق مدينة غزة.


بقائي: مسؤولون فرنسيون وصفوا تعامل الأمن الإيراني مع مسلحين بأنه نقض لحقوق الإنسان بينما يقمعون بعنف تجمعات سلمية


بقائي: نطالب أولئك الذين ملأت ادعاءاتهم المتعلقة بحقوق الإنسان باحترام الحريات الأساسية في التعامل مع الاحتجاجات المطلبية


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: ندين التعامل العنيف من قبل القوات الأمنية الفرنسية مع المحتجين


غزة تفقد شهيدين جديدين في ظل استمرار الحصار والعدوان


خطاب الرئيس بزشكيان بالأمم المتحدة حمل رسائل الأمن والسلام والعدالة


برس تي في عن مصدر مطلع: إيران ترصد تحركات العدو بشكل كامل، وتقرأ السيناريوهات المحتملة لأي حماقة جديدة.


برس تي في عن مصدر مطلع: خلال تلك الزيارة، أُجريت مفاوضات متعددة الأطراف بمشاركة مسؤولين من عدة دول عربية، بهدف إعداد عملية «راية كاذبة» ونسبها إلى إيران.


برس تي في عن مصدر مطلع : خلال تلك الزيارة، أُسند إلى الإمارات دورٌ في مشاريع الكيان الصهيوني في المنطقة.


برس تي في عن مصدر مطلع : كان اختطاف طائرة متجهة من الإمارات إلى الأراضي المحتلة وهبوطها في السعودية سيناريوًّا مضحكًا، نُفّذ بعد ثلاثة أيام من زيارة نتنياهو إلى الإمارات.