عاجل:

إيران تطلق حملة عالمية لـ'حماية العلماء' من بطش الكيان الصهيوني

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
إيران تطلق حملة عالمية لـ'حماية العلماء' من بطش الكيان الصهيوني أصدرت الجامعات والمراكز العلمية والأكاديمية في إيران، اليوم الأحد، بيانا أدانت فيه اغتيال العلماء على يد الكيان الصهيوني، واصفة هذا العمل بمثابة استهداف "للعلم والفكر"، ودعت الضمائر الحية في ارجاء العالم للانضمام إلى الحملة العالمية لـ "حماية العلماء".

كما أدانت الجامعات والمراكز العلمية في إيران، عبر بيانها بشدة، جريمة اغتيال رئيس جامعة آزاد الإسلامية، الشهيد البروفيسور "محمد مهدي طهرانجي"؛ مؤكدة بأن الكيان الصهيوني تجاوز كلّ الخطوط الحمراء الإنسانية والأكاديمية باستهدافه المباشر للفكر والعلم، واعتبرت أن هذه الجريمة تمثل سابقة خطيرة في التاريخ المعاصر.

وجاء في البيان ايضا : إن المجتمع الأكاديمي العالمي يعيش اليوم مأساة غير مسبوقة، إذ إن الإرهاب الحكومي الذي يمارسه الكيان الصهيوني لم يكتف بالبنى التحتية أو الشخصيات العسكرية، بل وصل إلى ضرب الفكر وإدارة العلم؛ مبينا أن الشهيد "طهرانجي" لم يكن مجرد عالم، بل كان رئيسا لأكبر جامعة حضورية في العالم، وهو ما يجعل اغتياله رسالة واضحة إلى جميع النخب المستقلة بأن لا مكان آمنا لهم حتى في مقاعد الجامعات.

وأشار البيان إلى الرئيس الشهيد لجامعة ازاد الاسلامية كان يعمل في تحويل الجامعة إلى مركز للابتكار وتنمية المهارات وحل مشكلات البشرية بعيدا عن أطر الهيمنة، إضافة إلى إيمانه بأن العلم يجب أن يكون في خدمة الإنسان كافة لا أداة بيد القوى المحتكرة؛ مؤكدا أن هذا الفكر المستقل لم يكن مقبولا لدى أعداء الحرية والتقدم.

ولفتت الجامعات الإيرانية في بيانها إلى، أن هذه الجريمة ليست سوى حلقة في سلسلة الإرهاب المنظم ضد العلماء المستقلين، حيث سبق وأن طالت عمليات الاغتيال علماء بارزين في مختلف المجالات، في ظل صمت المنظمات الدولية ومن بينها اليونسكو، وهو ما شجع على استمرار هذا النهج الدموي.

كما وجه البيان نداء إلى المجتمعات الأكاديمية العالمية، بالقول : الصمت أمام هذه الوحشية خيانة لرسالة العلم وكرامة الإنسان؛ داعيا جميع المؤسسات الأكاديمية والأساتذة والطلاب والضمائر الحية في أنحاء العالم إلى كسر الصمت وإدانة الجريمة بشكل واضح وصريح.

إقرأ أيضا.. طهران: على الوكالة الدولية للطاقة الذرية ِإدانة اغتيال العلماء النوويين

كما أعلنت الجامعات والمراكز العلمية في إيران، إطلاق "الحملة العالمية لحماية العلماء" (#ProtectScientists)؛ داعية إلى حملة واسعة لإجبار المنظمات الدولية على الاعتراف باغتيال العلماء كجريمة ضد الإنسانية، ومحاسبة الجهات التي تقف وراءها.

وختمت الجامعات والمراكز العلمية الايرانية بيانها بالتأكيد على، أن "أعداء العلم والبشرية لن ينجحوا في وقف مسيرة التقدم عبر الاغتيالات"؛ مشددة على أن "دماء العلماء الأحرار ستنبت مئات البذور من الفكر والبحث عن الحقيقة، والأقلام لن تُكسر، ومشاعل العلم لن تنطفئ". وأضافت أن المجتمع الأكاديمي سيمضي قدما أكثر من قبل في طريق الشهداء من أجل خدمة البشرية وبناء مستقبل أفضل.

0% ...

إيران تطلق حملة عالمية لـ'حماية العلماء' من بطش الكيان الصهيوني

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
إيران تطلق حملة عالمية لـ'حماية العلماء' من بطش الكيان الصهيوني أصدرت الجامعات والمراكز العلمية والأكاديمية في إيران، اليوم الأحد، بيانا أدانت فيه اغتيال العلماء على يد الكيان الصهيوني، واصفة هذا العمل بمثابة استهداف "للعلم والفكر"، ودعت الضمائر الحية في ارجاء العالم للانضمام إلى الحملة العالمية لـ "حماية العلماء".

كما أدانت الجامعات والمراكز العلمية في إيران، عبر بيانها بشدة، جريمة اغتيال رئيس جامعة آزاد الإسلامية، الشهيد البروفيسور "محمد مهدي طهرانجي"؛ مؤكدة بأن الكيان الصهيوني تجاوز كلّ الخطوط الحمراء الإنسانية والأكاديمية باستهدافه المباشر للفكر والعلم، واعتبرت أن هذه الجريمة تمثل سابقة خطيرة في التاريخ المعاصر.

وجاء في البيان ايضا : إن المجتمع الأكاديمي العالمي يعيش اليوم مأساة غير مسبوقة، إذ إن الإرهاب الحكومي الذي يمارسه الكيان الصهيوني لم يكتف بالبنى التحتية أو الشخصيات العسكرية، بل وصل إلى ضرب الفكر وإدارة العلم؛ مبينا أن الشهيد "طهرانجي" لم يكن مجرد عالم، بل كان رئيسا لأكبر جامعة حضورية في العالم، وهو ما يجعل اغتياله رسالة واضحة إلى جميع النخب المستقلة بأن لا مكان آمنا لهم حتى في مقاعد الجامعات.

وأشار البيان إلى الرئيس الشهيد لجامعة ازاد الاسلامية كان يعمل في تحويل الجامعة إلى مركز للابتكار وتنمية المهارات وحل مشكلات البشرية بعيدا عن أطر الهيمنة، إضافة إلى إيمانه بأن العلم يجب أن يكون في خدمة الإنسان كافة لا أداة بيد القوى المحتكرة؛ مؤكدا أن هذا الفكر المستقل لم يكن مقبولا لدى أعداء الحرية والتقدم.

ولفتت الجامعات الإيرانية في بيانها إلى، أن هذه الجريمة ليست سوى حلقة في سلسلة الإرهاب المنظم ضد العلماء المستقلين، حيث سبق وأن طالت عمليات الاغتيال علماء بارزين في مختلف المجالات، في ظل صمت المنظمات الدولية ومن بينها اليونسكو، وهو ما شجع على استمرار هذا النهج الدموي.

كما وجه البيان نداء إلى المجتمعات الأكاديمية العالمية، بالقول : الصمت أمام هذه الوحشية خيانة لرسالة العلم وكرامة الإنسان؛ داعيا جميع المؤسسات الأكاديمية والأساتذة والطلاب والضمائر الحية في أنحاء العالم إلى كسر الصمت وإدانة الجريمة بشكل واضح وصريح.

إقرأ أيضا.. طهران: على الوكالة الدولية للطاقة الذرية ِإدانة اغتيال العلماء النوويين

كما أعلنت الجامعات والمراكز العلمية في إيران، إطلاق "الحملة العالمية لحماية العلماء" (#ProtectScientists)؛ داعية إلى حملة واسعة لإجبار المنظمات الدولية على الاعتراف باغتيال العلماء كجريمة ضد الإنسانية، ومحاسبة الجهات التي تقف وراءها.

وختمت الجامعات والمراكز العلمية الايرانية بيانها بالتأكيد على، أن "أعداء العلم والبشرية لن ينجحوا في وقف مسيرة التقدم عبر الاغتيالات"؛ مشددة على أن "دماء العلماء الأحرار ستنبت مئات البذور من الفكر والبحث عن الحقيقة، والأقلام لن تُكسر، ومشاعل العلم لن تنطفئ". وأضافت أن المجتمع الأكاديمي سيمضي قدما أكثر من قبل في طريق الشهداء من أجل خدمة البشرية وبناء مستقبل أفضل.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اللبنانية: 4,353 شهيداً و12,323 جريحاً؛ جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2-3-2026


العميد ثان ساماني: تزويد أنظمة الدفاع الجوي في ايران بتقنية الذكاء الاصطناعي


بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى استعراض بالذكاء الإصطناعي


إيران تعزّز دفاعاتها الجوية لمواجهة التهديدات العسكرية المتصاعدة


بزشكيان: اجرينا لقاءات جيدة في قرغيزيا وقادة شنغهاي ادانوا العدوان على ايران


الرئيسان الإيراني والصيني يلتقيان على هامش قمة شنغهاي


مقر خاتم الأنبياء: نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل


مدارس الجنوب اللبناني تنهض من الركام وتنتصر للحياة والتعليم


حماس: العملية الإجرامية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة اليوم غرب مدينة غزة تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين


العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف