عاجل:

بالفيديو..

غزة تتنفس الصعداء.. والأنظار تتجه نحو الضفة الغربية!

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
غزة التي وقفت في وجه الغول وحيدة تتنفس اليوم الصعداء بعد عامين من المجزرة التي فُرضت على أهلها عنوة.

أما الضفة الغربية التي لا تزال تحت وطأة اعتداءات الاحتلال، فقد استقبل أهلها خبر الاتفاق على وقف إطلاق النار بمشاعر متباينة بين الفرح والتخوف من عودة القصف على أهالي القطاع.

وقال أحد المواطنين الفلسطينيين :هذه الفرحة مستحقة لأهل غزة، فهم الذين يستحقون الفرح والحياة أكثر من أي شيء آخر. إن شاء الله سيفرج الله عن الجميع، وستتحرر البلاد من الطغيان".

وقال آخر:" يكفي فرح أهل غزة اليوم، فعليهم أن يرقصوا ويغنوا حتى لو تهدمت بيوتهم، لأن هذا الفرح لا مثيل له. فرح أهالي غزة هو فرح العالم كله".

كل الأنظار تتجه الآن نحو الضفة الغربية: هل ستكون ساحة المواجهة في اليوم التالي للحرب؟ أم أن ما جرى في مخيماتها من تهجير وقتل وتدمير، وتسليح المستوطنين وهجماتهم على الفلسطينيين، وتقطيع أوصال الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها كافٍ؟

أسئلة لا إجابات لها، ولكن ما يعرفه الفلسطينيون هو أن الحق لا بد أن يعود.

شاهد أيضا.. فرحة عارمة تجتاح شوارع غزة بعد سريان اتفاق وقف الحرب

وقال أحد المواطنين الفلسطينيين: لا أحد يتمنى الحرب، فالحرب فُرضت على أهل فلسطين فرضاً. من حق كل فلسطيني أن يدافع عن أرضه وحقه بالكلمة وبكل الوسائل المشروعة."

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو الضفة الغربية، تتجه أنظار أهالي الضفة إلى قطاع غزة، ويبقى السؤال: هل تكون الضفة هي ساحة المواجهة القادمة؟

ورغم هذا، فإن ما أثبته الفلسطينيون طوال أكثر من سبعة عقود أن المصير مشترك، حتى لو مزق الاحتلال جغرافيا فلسطين.

يعلم الفلسطينيون جيداً أن اليوم التالي للحرب سيشمل الضفة الغربية، ورغم هذا يتنفسون الصعداء بنهاية فترة الإبادة التي سُفكت فيها دماء أهالي غزة بأوحش طرق القتل التي هزت ضمير العالم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

غزة تتنفس الصعداء.. والأنظار تتجه نحو الضفة الغربية!

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
غزة التي وقفت في وجه الغول وحيدة تتنفس اليوم الصعداء بعد عامين من المجزرة التي فُرضت على أهلها عنوة.

أما الضفة الغربية التي لا تزال تحت وطأة اعتداءات الاحتلال، فقد استقبل أهلها خبر الاتفاق على وقف إطلاق النار بمشاعر متباينة بين الفرح والتخوف من عودة القصف على أهالي القطاع.

وقال أحد المواطنين الفلسطينيين :هذه الفرحة مستحقة لأهل غزة، فهم الذين يستحقون الفرح والحياة أكثر من أي شيء آخر. إن شاء الله سيفرج الله عن الجميع، وستتحرر البلاد من الطغيان".

وقال آخر:" يكفي فرح أهل غزة اليوم، فعليهم أن يرقصوا ويغنوا حتى لو تهدمت بيوتهم، لأن هذا الفرح لا مثيل له. فرح أهالي غزة هو فرح العالم كله".

كل الأنظار تتجه الآن نحو الضفة الغربية: هل ستكون ساحة المواجهة في اليوم التالي للحرب؟ أم أن ما جرى في مخيماتها من تهجير وقتل وتدمير، وتسليح المستوطنين وهجماتهم على الفلسطينيين، وتقطيع أوصال الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها كافٍ؟

أسئلة لا إجابات لها، ولكن ما يعرفه الفلسطينيون هو أن الحق لا بد أن يعود.

شاهد أيضا.. فرحة عارمة تجتاح شوارع غزة بعد سريان اتفاق وقف الحرب

وقال أحد المواطنين الفلسطينيين: لا أحد يتمنى الحرب، فالحرب فُرضت على أهل فلسطين فرضاً. من حق كل فلسطيني أن يدافع عن أرضه وحقه بالكلمة وبكل الوسائل المشروعة."

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو الضفة الغربية، تتجه أنظار أهالي الضفة إلى قطاع غزة، ويبقى السؤال: هل تكون الضفة هي ساحة المواجهة القادمة؟

ورغم هذا، فإن ما أثبته الفلسطينيون طوال أكثر من سبعة عقود أن المصير مشترك، حتى لو مزق الاحتلال جغرافيا فلسطين.

يعلم الفلسطينيون جيداً أن اليوم التالي للحرب سيشمل الضفة الغربية، ورغم هذا يتنفسون الصعداء بنهاية فترة الإبادة التي سُفكت فيها دماء أهالي غزة بأوحش طرق القتل التي هزت ضمير العالم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري