عاجل:

فرحة عارمة تجتاح شوارع غزة بعد سريان اتفاق وقف الحرب

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
في مشهدٍ مليء بالعاطفة والأمل، تعيش مناطق النزوح في جنوب قطاع غزة أجواء فرحٍ حذر بعد دخول اتفاق وقف الحرب حيّز التنفيذ، عقب حربٍ استمرت نحو عامين أتت على البشر والحجر.

مراسل قناة العالم محمد أبو عبيد ينقل لنا الصورة من منطقة البواسل جنوب القطاع، حيث يحتشد مئات الآلاف من النازحين الذين خرجوا إلى الشوارع والساحات احتفالًا بنهاية العدوان الإسرائيلي، مردّدين عبارات الحمد والشكر على النجاة بعد سنوات من المعاناة والنزوح.

قال أحد النازحين لقناة العالم: "الحمد لله على السلامة، بعد سنتين من الصبر والمعاناة والشهداء، اليوم نعيش لحظة أملٍ حقيقية."

وتحدث نازح آخر قائلاً: "قبل هذا الخبر كنّا نعيش الخوف والجوع، والآن الحمد لله، نعيش فرحة لا توصف، ونتمنى أن تدوم هذه التهدئة."

فيما قالت سيدة نزحت مع أسرتها من مدينة غزة: "الحمد لله ربنا سترها معنا ومع أمة محمد كلها، إن شاء الله تكون هذه نهاية الحرب وبداية حياة جديدة."

وتنقل الكاميرا بين الوجوه التي غلبت عليها الدموع والابتسامات في آنٍ واحد، حيث يعبّر المواطنون عن امتنانهم لكل من دعم صمودهم، مؤكدين أن ما تحقق هو انتصار لإرادة الشعب الفلسطيني والمقاومة بعد سنوات من الحصار والعدوان.

اقرأ وشاهد ايضا.. ترحيب دولي باتفاق غزة ودعوات لتنفيذه دون تأخير

ورغم الفرحة العارمة، تبقى مظاهر الدمار حاضرة في كل مكان، فيما تترقب العائلات النازحة العودة إلى منازلها المدمّرة، على أمل أن تكون هذه الهدنة بدايةً لإنهاء المأساة الطويلة.

"الحمد لله، الكل بخير، ونشكر كل من وقف معنا في هذه المحنة."

هذا هو لسان حال الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم — مزيج من الفرح والألم، من الصبر والأمل، لكن العزيمة لا تزال ثابتة.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

فرحة عارمة تجتاح شوارع غزة بعد سريان اتفاق وقف الحرب

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
في مشهدٍ مليء بالعاطفة والأمل، تعيش مناطق النزوح في جنوب قطاع غزة أجواء فرحٍ حذر بعد دخول اتفاق وقف الحرب حيّز التنفيذ، عقب حربٍ استمرت نحو عامين أتت على البشر والحجر.

مراسل قناة العالم محمد أبو عبيد ينقل لنا الصورة من منطقة البواسل جنوب القطاع، حيث يحتشد مئات الآلاف من النازحين الذين خرجوا إلى الشوارع والساحات احتفالًا بنهاية العدوان الإسرائيلي، مردّدين عبارات الحمد والشكر على النجاة بعد سنوات من المعاناة والنزوح.

قال أحد النازحين لقناة العالم: "الحمد لله على السلامة، بعد سنتين من الصبر والمعاناة والشهداء، اليوم نعيش لحظة أملٍ حقيقية."

وتحدث نازح آخر قائلاً: "قبل هذا الخبر كنّا نعيش الخوف والجوع، والآن الحمد لله، نعيش فرحة لا توصف، ونتمنى أن تدوم هذه التهدئة."

فيما قالت سيدة نزحت مع أسرتها من مدينة غزة: "الحمد لله ربنا سترها معنا ومع أمة محمد كلها، إن شاء الله تكون هذه نهاية الحرب وبداية حياة جديدة."

وتنقل الكاميرا بين الوجوه التي غلبت عليها الدموع والابتسامات في آنٍ واحد، حيث يعبّر المواطنون عن امتنانهم لكل من دعم صمودهم، مؤكدين أن ما تحقق هو انتصار لإرادة الشعب الفلسطيني والمقاومة بعد سنوات من الحصار والعدوان.

اقرأ وشاهد ايضا.. ترحيب دولي باتفاق غزة ودعوات لتنفيذه دون تأخير

ورغم الفرحة العارمة، تبقى مظاهر الدمار حاضرة في كل مكان، فيما تترقب العائلات النازحة العودة إلى منازلها المدمّرة، على أمل أن تكون هذه الهدنة بدايةً لإنهاء المأساة الطويلة.

"الحمد لله، الكل بخير، ونشكر كل من وقف معنا في هذه المحنة."

هذا هو لسان حال الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم — مزيج من الفرح والألم، من الصبر والأمل، لكن العزيمة لا تزال ثابتة.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مجلة "ذي أتلانتيك": طهران اعتادت منذ الثورة الإيرانية عام 1979 على إحراج وإفشال الرؤساء الأمريكيين، وقد تنجح هذه المرة في تحقيق هدفين بضربة واحدة


صحيفة "هآرتس" العبرية: "إسرائيل" تعيش في بيئة معادية لكن لا يمكنها ضمان "الأمن" من خلال السيطرة على أراض ليست لها واحتلالها


إعادة إعمار المنشآت الرياضية المتضررة من العدوان على ايران


وزير الخارجية الصيني وانغ يي:نؤكد دعم بكين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر


‏العقود الآجلة لخام برنت تنخفض أكثر من 1% إلى 77.04 دولار للبرميل


'مذكرة التفاهم' ومستجدات 'الشرق الاوسط' تحت مجهر دبلوماسيين روس وايرانيين


وزير المالية الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش": دمج النساء في الوحدات القتالية يقلل من مستوى وكفاءة الجيش الإسرائيلي.


بزشكيان: التصريحات التي تخالف النص المتفق عليه لا تساعد في دفع المفاوضات قدماً


وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: إيران تظل دولة جوار والحوار معها يشكل ضرورة حتمية لضمان أمن واستقرار المنطقة


الرئيس الإيراني: سيقاس التقدم في مسار المحادثات من خلال الالتزام العملي بالمسؤوليات المقبولة


الأكثر مشاهدة