أكثر من 66 ألف شهيد ونحو 169 ألف جريح حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي لا يزال يشنها كيان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة لنحو 24 شهرا..
قصف متواصل بالغارات الجوية والمدفعية الثقيلة مع إلقاء مناشير تهدد السكان بالنزوح وارتكاب مجازر وحصار خانق وتجويع ممنهج بدعم أمريكي يرافقهم سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى يوميا وتفاقم الكارثة الإنسانية.. وليس آخر هجمات الاحتلال الدموية والوحشية استهدافه نازحين في شارع الرشيد الساحلي وخيمة صحافيين داخل حرم مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وخيام نازحين في بلدة الزوايدة وسط القطاع أيضا.
ومن ارتفاع حصيلة الضحايا بشكل متواصل وسقوط عشرات الشهداء في شمال القطاع ووسطه وجنوبه في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى أكثر من 453 شهيدا بينهم نحو 150 طفلا.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن عن ارتفاع عدد الشّهداء الصّحفيين الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي إلى 254 صحفيا بعد استشهاد 2 من الصحفيين خلال الساعات الماضية.
وأعلن المكتب أن الاحتلال يرتكب جريمة جديدة بإغلاق شارع الرشيد الذي يمثل أحد الشرايين الحيوية التي يعتمد عليها المدنيون في تنقلهم بين محافظات القطاع غزة، مؤكدا أن هذا الإجراء التعسفي يندرج في إطار سياسة التضييق والحصار والإبادة الجماعية التي يواصلها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في القطاع.
وفي ظل استمرار الحصار، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'اليونيسف' من أن طفلا من كل 5 في قطاع غزة يولد قبل أوانه أو بوزن ناقص نتيجة التجويع الممنهج المستمر منذ عامين داعية إلى إدخال مساعدات عاجلة وواسعة النطاق للأطفال والأمهات والعائلات التي تواجه خطر الموت جوعا.