عاجل:

بالفيديو..

مصر تستضيف حوارا حاسما لبحث إتمام خطة ترامب

الأحد ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
وتستضيف القاهرة اليوم مفاوضين من حركة حماس والكيان الاسرائيلي بحضور المفاوضين الامريكيين والمصريين والقطريين، لبحث آليات تطبيق خطة ترامب وتوضيح بعض نقاطها. تزامن ذلك مع تهديدات من رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بنزع سلاح حماس سواء عبر الاتفاق أو الحرب.

حالة من الضبابية تخيم على مسار اتفاق وقف اطلاق النار في غزة في ظل الجهود الدبلوماسية المكثفة لتحقيقه، وذلك بعدما أبدت المقاومة قبولا بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون التطرق إلى بنود من بينها السلاح.

المفاوضات في مصر سيشارك فيها مفاوضون من الكيان الاسرائيلي وحركة حماس والمبعوث الاميركي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر اضافة إلى الوسطاء من قطر ومصر.

وستبحث آليات تنفيذ خطة ترامب وتوضيح ما هو مبهم منها، مع التركيز على ترتيب الظروف الميدانية لعملية تبادل جميع الأسرى.

تشمل خطة الرئيس الأمريكي وقف الحرب في غزة، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال ثلاثة ايام، وانسحاب تدريجي للاحتلال من القطاع، ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، مع تولي هيئة من التكنوقراط إدارة شؤون القطاع تحت إشراف سلطة انتقالية برئاسة ترامب.

اقرأ أيضا: ترامب ينشر خريطة الانسحاب التكتيكي الإسرائيلي من غزة (بالصورة)

وكان الرئيس ترامب قد اكد في وقت سابق ان تل أبيب وافقت على 'خط انسحاب أولي عُرض على حماس'، مرفقا ذلك بخريطة تظهر خط انسحاب باللون الأصفر داخل قطاع غزة، يبعد عن الحدود مع الاراضي المحتلة بمسافة تتراوح بين كيلومتر ونصف وثلاثة كيلومترات ونصف.

وأضاف انه عند تأكيد حماس موافقتها على هذا الخط، يسري وقف إطلاق النار فورا، وتبدأ عملية تبادل الاسرى.

وأبدت حركة حماس موافقتها على بعض الأجزاء الرئيسية من خطة ترامب، كما جدّدت تأكيدها الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين تتولى الإشراف على شؤون غزة ضمن توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.

لكنها اعتبرت موضوع نزع سلاحها شأنا داخليا يجب بحثه في البيت الفلسطيني وتسليمه سلطة وطنية يتم التوافق بشأنها. ياتي موقف حماس هذا في وقت توعد فيه نتانياهو بتجريد الحركة من سلاحها دبلوماسيا من خلال خطة ترامب، أو عسكريا.

0% ...

بالفيديو..

مصر تستضيف حوارا حاسما لبحث إتمام خطة ترامب

الأحد ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
وتستضيف القاهرة اليوم مفاوضين من حركة حماس والكيان الاسرائيلي بحضور المفاوضين الامريكيين والمصريين والقطريين، لبحث آليات تطبيق خطة ترامب وتوضيح بعض نقاطها. تزامن ذلك مع تهديدات من رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بنزع سلاح حماس سواء عبر الاتفاق أو الحرب.

حالة من الضبابية تخيم على مسار اتفاق وقف اطلاق النار في غزة في ظل الجهود الدبلوماسية المكثفة لتحقيقه، وذلك بعدما أبدت المقاومة قبولا بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون التطرق إلى بنود من بينها السلاح.

المفاوضات في مصر سيشارك فيها مفاوضون من الكيان الاسرائيلي وحركة حماس والمبعوث الاميركي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر اضافة إلى الوسطاء من قطر ومصر.

وستبحث آليات تنفيذ خطة ترامب وتوضيح ما هو مبهم منها، مع التركيز على ترتيب الظروف الميدانية لعملية تبادل جميع الأسرى.

تشمل خطة الرئيس الأمريكي وقف الحرب في غزة، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال ثلاثة ايام، وانسحاب تدريجي للاحتلال من القطاع، ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، مع تولي هيئة من التكنوقراط إدارة شؤون القطاع تحت إشراف سلطة انتقالية برئاسة ترامب.

اقرأ أيضا: ترامب ينشر خريطة الانسحاب التكتيكي الإسرائيلي من غزة (بالصورة)

وكان الرئيس ترامب قد اكد في وقت سابق ان تل أبيب وافقت على 'خط انسحاب أولي عُرض على حماس'، مرفقا ذلك بخريطة تظهر خط انسحاب باللون الأصفر داخل قطاع غزة، يبعد عن الحدود مع الاراضي المحتلة بمسافة تتراوح بين كيلومتر ونصف وثلاثة كيلومترات ونصف.

وأضاف انه عند تأكيد حماس موافقتها على هذا الخط، يسري وقف إطلاق النار فورا، وتبدأ عملية تبادل الاسرى.

وأبدت حركة حماس موافقتها على بعض الأجزاء الرئيسية من خطة ترامب، كما جدّدت تأكيدها الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين تتولى الإشراف على شؤون غزة ضمن توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.

لكنها اعتبرت موضوع نزع سلاحها شأنا داخليا يجب بحثه في البيت الفلسطيني وتسليمه سلطة وطنية يتم التوافق بشأنها. ياتي موقف حماس هذا في وقت توعد فيه نتانياهو بتجريد الحركة من سلاحها دبلوماسيا من خلال خطة ترامب، أو عسكريا.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية