عاجل:

لمناسبة الذكرى الثانية لـ'طوفان الأقصى'..

حزب الله يجدد العهد مع الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
حزب الله يجدد العهد مع الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد أكد حزب الله في بيانٍ بمناسبة الذكرى الثانية لعملية «طوفان الأقصى»، تجديد العهد مع الشعب الفلسطيني "المقاوم والصامد الذي سطّر بثباته وصبره أسمى دروس العزة والكرامة في وجه أعتى كيان إسرائيلي مجرم بإدارة أمريكية وحشية".

وقال الحزب إن "هذه المعركة المقدسة كشفت منذ لحظتها الأولى الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المجرم المتجرد من أي صفة إنسانية والمدعوم من الطاغوت الأمريكي المتجبر".

وأكد حزب الله أن "أمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها مرهون بوحدة الموقف والكلمة وتعاون الدول العربية والإسلامية وشعوبها، وبرص الصفوف دعمًا للمقاومة وخيارها".

ودعا الحزب إلى "ترجمة المواقف الرافضة للعدوان الإسرائيلي إلى أفعال تردع هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة".

وأشار إلى أن "على الأمة أن تدرك أن هذا الكيان هو خنجر مزروع في قلبها وغدة سرطانية خبيثة يجب استئصالها قبل أن تتفشى وتؤدي حيثما حلّت إلى الدمار والخراب".

ووجّه حزب الله "تحية إلى شعب فلسطين الحر الصامد المتجذر في أرضه الذي واجه آلة القتل الصهيونية بصدره العاري، وإلى أطفال غزة الجوعى والأمهات الثكالى والقلوب الحرة التي تعانق الأمل بالفرج القريب".

اقرأ وشاهد ايضا.. غزة بعد عامين على طوفان الأقصى: صمود يُعيد تشكيل الصراع

كما وجّه "تحية إلى المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها والمجاهدين البواسل الذين يخوضون منذ سنتين معركة الدفاع المقدس عن القدس والأمة، وإلى كل من ساند ودعم غزة وأهلها، ولا سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله)، واليمن الأشم قيادةً وشعبًا، والقوات العسكرية الباسلة، والعراق بمقاومته ومرجعيته وشعبه وحكومته".

وختم الحزب بيانه بتوجيه التحية إلى الشعوب الحرة في العالم التي رفعت صوت فلسطين عاليًا، ونقلت إلى العالم صرخات وأوجاع أطفال ونساء غزة".

بسم الله الرحمن الرحيم
‎"‎كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ‎"‎
صدق الله العلي العظيم

في الذكرى الثانية لانطلاق معركة طوفان الأقصى البطولية، معركة الفداء والتحرير والإرادة ‏والصمود، معركة مواجهة ‏الظلم والاحتلال والدفاع عن المقدسات والكرامة، يُجدّد حزب الله ‏العهد بأنّه مع شعب فلسطين المقاوم والصامد، الذي سطّر ‏بثباته وصبره الممزوج بالمآسي ‏والآلام أسمى دروس العزة والكرامة في وجه أعتى كيان إسرائيلي مجرم بإدارة أميركية ‌‏وحشية، وأمام عالم خانع مُكبّل، يتفرّج على المجازر والقتل والتدمير دون أن يُحرّك ساكنًا‎. ‎
لقد كشفت هذه المعركة المقدسة، من لحظتها الأولى، الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المجرم ‏المتجرّد من أي صفة إنسانية، ‏والمدعوم من الطاغوت الأميركي المتجبر، الذي يدوس على ‏كل القوانين والقرارات الدولية والاعتبارات الإنسانية، وينتهك ‏سيادات الدول معتديًا عليها ‏وعلى شعوبها، موغلًا في ارتكاب المجازر والإبادة الجماعية وممارسة حرب التجويع ‏والتهجير ‏بحق أهل غزة، كاشفًا جهارًا عن مخططاته التوسعية والعدوانية‎.‎
إن أمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها، مرهون بوحدة الموقف والكلمة وتعاون الدول العربية ‏والإسلامية وشعوبها، وبرص ‏الصفوف دعمًا للمقاومة وخيارها، وترجمة المواقف الرافضة ‏للعدوان الإسرائيلي إلى أفعال تردع هذا العدو الذي لا يفهم إلا ‏لغة القوة والمواجهة. وعلى هذه ‏الأمة أن تدرك أن هذا الكيان هو خنجر مزروع في قلبها، وغدة سرطانية خبيثة يجب ‌‏استئصالها قبل أن تتفشى وتؤدي حيثما حلّت إلى الدمار والخراب‎.‎
إننا في حزب الله ومقاومته الإسلامية على خط سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض) ‏وصفيه الهاشمي (رض) ‏والشهداء، مستمرون في حفظ أمانة المقاومة ودماء الشهداء. وفي ‏هذه الذكرى نوجه تحية إجلال وإكبار إلى الشهداء القادة ‏الأبرار وكل الشهداء الذين ارتقوا ‏على طريق القدس، وإلى الجرحى والأسرى، وإلى كل من وقف وساند وضحى في سبيل ‌‏القدس وفلسطين.‏
تحية إلى شعب فلسطين الحر الصامد، المتجذر في أرضه، الذي واجه آلة القتل الصهيونية ‏بصدره العاري. تحية إلى أطفال ‏غزة الجوعى، والأمهات الثكلى، والقلوب الحرة التي تعانق ‏الأمل بالفرج القريب‎. ‎
تحية إلى المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، إلى المجاهدين البواسل الذين يخوضون منذ سنتين ‏معركة الدفاع المقدس عن ‏القدس والأمة ويقارعون أعتى طواغيت الأرض في ملحمة ‏أسطورية‎.‎

تحية لكل من ساند ودعم غزة وأهلها، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بقيادة الإمام السيد علي ‏الخامنئي (دام ظله)، وإلى ‏شعبها وحكومتها وقواها الأمنية والعسكرية. لليمن الأشم، قيادة ‏وشعبًا، وللقوات العسكرية الباسلة. للعراق، بمقاومته ‏ومرجعيته وشعبه وحكومته. كما نحيّي ‏الشعوب الحرة في العالم التي رفعت صوت فلسطين عاليًا، ونقلت إلى العالم ‏صرخات ‏وأوجاع أطفال ونساء غزة‎.‎
إن هذه المناسبة التاريخية العظيمة ستبقى خالدة في التاريخ، عن شعب ثار على المحتل ‏المغتصب لأرضه، فقاتل وضحى ‏وصمد، وبإذن الله سينتصر، فهو جدير بالنصر، وستعود ‏فلسطين كاملة لأهلها، رغمًا عن كل متآمر ومطبّع ومتخاذل، هذا ‏وعد إلهي والله لا يخلف ‏وعده‎.‎

العلاقات الاعلامية في حزب الله
الثلاثاء : 7-10- 2025‏
‏ 14 – ربيع الثاني- 1447 هـ

0% ...

لمناسبة الذكرى الثانية لـ'طوفان الأقصى'..

حزب الله يجدد العهد مع الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
حزب الله يجدد العهد مع الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد أكد حزب الله في بيانٍ بمناسبة الذكرى الثانية لعملية «طوفان الأقصى»، تجديد العهد مع الشعب الفلسطيني "المقاوم والصامد الذي سطّر بثباته وصبره أسمى دروس العزة والكرامة في وجه أعتى كيان إسرائيلي مجرم بإدارة أمريكية وحشية".

وقال الحزب إن "هذه المعركة المقدسة كشفت منذ لحظتها الأولى الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المجرم المتجرد من أي صفة إنسانية والمدعوم من الطاغوت الأمريكي المتجبر".

وأكد حزب الله أن "أمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها مرهون بوحدة الموقف والكلمة وتعاون الدول العربية والإسلامية وشعوبها، وبرص الصفوف دعمًا للمقاومة وخيارها".

ودعا الحزب إلى "ترجمة المواقف الرافضة للعدوان الإسرائيلي إلى أفعال تردع هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة".

وأشار إلى أن "على الأمة أن تدرك أن هذا الكيان هو خنجر مزروع في قلبها وغدة سرطانية خبيثة يجب استئصالها قبل أن تتفشى وتؤدي حيثما حلّت إلى الدمار والخراب".

ووجّه حزب الله "تحية إلى شعب فلسطين الحر الصامد المتجذر في أرضه الذي واجه آلة القتل الصهيونية بصدره العاري، وإلى أطفال غزة الجوعى والأمهات الثكالى والقلوب الحرة التي تعانق الأمل بالفرج القريب".

اقرأ وشاهد ايضا.. غزة بعد عامين على طوفان الأقصى: صمود يُعيد تشكيل الصراع

كما وجّه "تحية إلى المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها والمجاهدين البواسل الذين يخوضون منذ سنتين معركة الدفاع المقدس عن القدس والأمة، وإلى كل من ساند ودعم غزة وأهلها، ولا سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله)، واليمن الأشم قيادةً وشعبًا، والقوات العسكرية الباسلة، والعراق بمقاومته ومرجعيته وشعبه وحكومته".

وختم الحزب بيانه بتوجيه التحية إلى الشعوب الحرة في العالم التي رفعت صوت فلسطين عاليًا، ونقلت إلى العالم صرخات وأوجاع أطفال ونساء غزة".

بسم الله الرحمن الرحيم
‎"‎كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ‎"‎
صدق الله العلي العظيم

في الذكرى الثانية لانطلاق معركة طوفان الأقصى البطولية، معركة الفداء والتحرير والإرادة ‏والصمود، معركة مواجهة ‏الظلم والاحتلال والدفاع عن المقدسات والكرامة، يُجدّد حزب الله ‏العهد بأنّه مع شعب فلسطين المقاوم والصامد، الذي سطّر ‏بثباته وصبره الممزوج بالمآسي ‏والآلام أسمى دروس العزة والكرامة في وجه أعتى كيان إسرائيلي مجرم بإدارة أميركية ‌‏وحشية، وأمام عالم خانع مُكبّل، يتفرّج على المجازر والقتل والتدمير دون أن يُحرّك ساكنًا‎. ‎
لقد كشفت هذه المعركة المقدسة، من لحظتها الأولى، الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المجرم ‏المتجرّد من أي صفة إنسانية، ‏والمدعوم من الطاغوت الأميركي المتجبر، الذي يدوس على ‏كل القوانين والقرارات الدولية والاعتبارات الإنسانية، وينتهك ‏سيادات الدول معتديًا عليها ‏وعلى شعوبها، موغلًا في ارتكاب المجازر والإبادة الجماعية وممارسة حرب التجويع ‏والتهجير ‏بحق أهل غزة، كاشفًا جهارًا عن مخططاته التوسعية والعدوانية‎.‎
إن أمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها، مرهون بوحدة الموقف والكلمة وتعاون الدول العربية ‏والإسلامية وشعوبها، وبرص ‏الصفوف دعمًا للمقاومة وخيارها، وترجمة المواقف الرافضة ‏للعدوان الإسرائيلي إلى أفعال تردع هذا العدو الذي لا يفهم إلا ‏لغة القوة والمواجهة. وعلى هذه ‏الأمة أن تدرك أن هذا الكيان هو خنجر مزروع في قلبها، وغدة سرطانية خبيثة يجب ‌‏استئصالها قبل أن تتفشى وتؤدي حيثما حلّت إلى الدمار والخراب‎.‎
إننا في حزب الله ومقاومته الإسلامية على خط سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض) ‏وصفيه الهاشمي (رض) ‏والشهداء، مستمرون في حفظ أمانة المقاومة ودماء الشهداء. وفي ‏هذه الذكرى نوجه تحية إجلال وإكبار إلى الشهداء القادة ‏الأبرار وكل الشهداء الذين ارتقوا ‏على طريق القدس، وإلى الجرحى والأسرى، وإلى كل من وقف وساند وضحى في سبيل ‌‏القدس وفلسطين.‏
تحية إلى شعب فلسطين الحر الصامد، المتجذر في أرضه، الذي واجه آلة القتل الصهيونية ‏بصدره العاري. تحية إلى أطفال ‏غزة الجوعى، والأمهات الثكلى، والقلوب الحرة التي تعانق ‏الأمل بالفرج القريب‎. ‎
تحية إلى المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، إلى المجاهدين البواسل الذين يخوضون منذ سنتين ‏معركة الدفاع المقدس عن ‏القدس والأمة ويقارعون أعتى طواغيت الأرض في ملحمة ‏أسطورية‎.‎

تحية لكل من ساند ودعم غزة وأهلها، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بقيادة الإمام السيد علي ‏الخامنئي (دام ظله)، وإلى ‏شعبها وحكومتها وقواها الأمنية والعسكرية. لليمن الأشم، قيادة ‏وشعبًا، وللقوات العسكرية الباسلة. للعراق، بمقاومته ‏ومرجعيته وشعبه وحكومته. كما نحيّي ‏الشعوب الحرة في العالم التي رفعت صوت فلسطين عاليًا، ونقلت إلى العالم ‏صرخات ‏وأوجاع أطفال ونساء غزة‎.‎
إن هذه المناسبة التاريخية العظيمة ستبقى خالدة في التاريخ، عن شعب ثار على المحتل ‏المغتصب لأرضه، فقاتل وضحى ‏وصمد، وبإذن الله سينتصر، فهو جدير بالنصر، وستعود ‏فلسطين كاملة لأهلها، رغمًا عن كل متآمر ومطبّع ومتخاذل، هذا ‏وعد إلهي والله لا يخلف ‏وعده‎.‎

العلاقات الاعلامية في حزب الله
الثلاثاء : 7-10- 2025‏
‏ 14 – ربيع الثاني- 1447 هـ

0% ...

آخرالاخبار

اعتقال قادة اعمال الشغب والعناصر الارهابية في محافظة همدان غرب ايران


حاكم كاليفورنيا للأوروبيين: "تكلموا بصوت واحد واصفعوا ترامب"


تهديدات ترامب بشأن غرينلاند... الاتحاد الأوروبي يتعهد بالرد


لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب "حماقة كبرى"


غوتيريش يدين بشدة هدم كيان الاحتلال لمنشآت "الأونروا" في القدس المحتلة


استمرار معظم الرحلات الجوية الإقليمية من وإلى إيران


سفير ايران لدى جنيف: لن نتخلى عن حقنا المشروع في تخصيب اليورانيوم


مستشار الأمن القومي العراقي: داعش ما زال يشكل تهديداً حقيقياً لأمن المنطقة والعالم، مستغلا من عدم الاستقرار في سوريا


مصدر دبلوماسي لبناني : لجنة الميكانيزم تمر بأزمة ولا موعد جديدا لعقد جلسة لها نتيجة مشاكلها البنيوية


مسعود بارزاني: ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف التوترات وإعلان وقف شامل لإطلاق النار وحل القضايا سلمياً