عاجل:

عبدالباري عطوان يكشف لـ'العالم' من سيحكم غزة

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
قلل رئيس تحرير موقع "رأي اليوم"، الدكتور عبدالباري عطوان، من شأن خطة ترامب لفرض وصاية أجنبية علی قطاع غزة، وكشف لقناة العالم من سيحكم القطاع.

وقال الدكتور عبدالباري عطوان في حديث لبرنامج بانوراما علی شاشة قناة العالم:"هناك 20 نقطة وردت في خطة الرئيس الأمريكي ترامب، لكن حقيقة من سيملي إرادته على الأرض هو من يحكم، هو من تلتف حوله الجماهير الفلسطينية، وأقصد هنا حركتي المقاومة الإسلامية، حماس والجهاد الإسلامي."

وشدد عطوان على أن "المقاومة هي التي ستقرر من يحكم القطاع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر،" رافضاً أي تدخل خارجي في القرار الفلسطيني. وأضاف: "أعتقد أن الشعب الفلسطيني ليس قاصراً حتى تاتي الولايات المتحدة الأمريكية وتختار من يحكمه."

كما انتقد خطة وضع مجلس ادارة جديد لإدارة غزة، يتکون من الرئيس الاميرکي دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر وتوني بلير" واصفاً هذا الأمر بأنه "غير مقبول." وأكد على عظمة الشعب الفلسطيني وكفاءاته، قائلاً: "الشعب الفلسطيني شعب عظيم، الشعب الفلسطيني شعب مليء بالكفاءات، الشعب الفلسطيني يستطيع أن يحكم نفسه بدون أي تدخل خارجي."

وفيما يتعلق بالتطورات الراهنة، حذر عطوان من أن الأيام القادمة ستكون "خطيرة جداً وصعبة جداً،" مشيراً إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي "تريد استعادة الرهائن وتتمسك بالمرحلة الأولى ولا حديث مطلقاً عن المرحلة الثانية."

وأعرب رئيس تحرير "رأي اليوم" عن تشكيكه في التزام الكيان الصهيوني، لافتاً إلى أن الكيان "لم يلتزم مطلقاً بأي اتفاق قبل ذلك." وتوقع عطوان أن ينقلب الاحتلال، ويعيد عدوانه على قطاع غزة،" خاصة بعدما قرر أن يبقى خارج الخط الأصفر، وإبقاء قواته في مناطق "بيت حانون، محور فيلادلفيا، وخان يونس".

إقرأ ايضاً.. حماس: لن نشارك في مراسم توقيع "اتفاق غزة"

0% ...

عبدالباري عطوان يكشف لـ'العالم' من سيحكم غزة

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
قلل رئيس تحرير موقع "رأي اليوم"، الدكتور عبدالباري عطوان، من شأن خطة ترامب لفرض وصاية أجنبية علی قطاع غزة، وكشف لقناة العالم من سيحكم القطاع.

وقال الدكتور عبدالباري عطوان في حديث لبرنامج بانوراما علی شاشة قناة العالم:"هناك 20 نقطة وردت في خطة الرئيس الأمريكي ترامب، لكن حقيقة من سيملي إرادته على الأرض هو من يحكم، هو من تلتف حوله الجماهير الفلسطينية، وأقصد هنا حركتي المقاومة الإسلامية، حماس والجهاد الإسلامي."

وشدد عطوان على أن "المقاومة هي التي ستقرر من يحكم القطاع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر،" رافضاً أي تدخل خارجي في القرار الفلسطيني. وأضاف: "أعتقد أن الشعب الفلسطيني ليس قاصراً حتى تاتي الولايات المتحدة الأمريكية وتختار من يحكمه."

كما انتقد خطة وضع مجلس ادارة جديد لإدارة غزة، يتکون من الرئيس الاميرکي دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر وتوني بلير" واصفاً هذا الأمر بأنه "غير مقبول." وأكد على عظمة الشعب الفلسطيني وكفاءاته، قائلاً: "الشعب الفلسطيني شعب عظيم، الشعب الفلسطيني شعب مليء بالكفاءات، الشعب الفلسطيني يستطيع أن يحكم نفسه بدون أي تدخل خارجي."

وفيما يتعلق بالتطورات الراهنة، حذر عطوان من أن الأيام القادمة ستكون "خطيرة جداً وصعبة جداً،" مشيراً إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي "تريد استعادة الرهائن وتتمسك بالمرحلة الأولى ولا حديث مطلقاً عن المرحلة الثانية."

وأعرب رئيس تحرير "رأي اليوم" عن تشكيكه في التزام الكيان الصهيوني، لافتاً إلى أن الكيان "لم يلتزم مطلقاً بأي اتفاق قبل ذلك." وتوقع عطوان أن ينقلب الاحتلال، ويعيد عدوانه على قطاع غزة،" خاصة بعدما قرر أن يبقى خارج الخط الأصفر، وإبقاء قواته في مناطق "بيت حانون، محور فيلادلفيا، وخان يونس".

إقرأ ايضاً.. حماس: لن نشارك في مراسم توقيع "اتفاق غزة"

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي جين بينغ يحث واشنطن وطهران على حل القضايا عبر المحادثات في أسرع وقت


مصادر فلسطينية: شهيدة برصاص جيش الاحتلال في مواصي مدينة رفح


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


الرئيس الإيراني يلتقي رؤساء حكومات لبنان وباكستان وهولندا في نيويورك


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: هل أردتم إعادة إيران إلى حقبة السبعينيات؟ ألم يخبركم أحد بأن الصدام مع إيران مهمة لا تناسب الهواة؟


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره القرغيزي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل