عاجل:

إنقلاب الصورة

وجاء رجل السلام إلى المنطقة!!!

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:١٤ بتوقيت غرينتش
الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسكون بالسلام وكأنه رئيس حزب البيئة الخضراء.. فالرجل جاء إلى المنطقة.. جمع الرؤساء والزعماء من كل حدب وصوب من المنطقة العربية ومن أوروبا ومن باقي أنحاء العالم.

خاطب الجميع وقال أنا أريد أن أصنع السلام في هذه المنطقة.. سلام سلام.. وإلى جانبه نتنياهو في خطاب الكنيست قال "لقد حققنا السلام".

"السلام تحقق وانتهت الحرب وبدأ فجر تاريخي لشرق أوسط جديد".. هذا ما اعتبره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه أمام الكنيست الصهيوني.. أشبه بالاستعراض الكرنفالي ما كان عليه الرئيس الأميركي ترامب في خطابه في الكنيست، فالرجل الذي يتحدث عن سلام يظن الناس لوهله أنه فعلا من الذين يصنعون السلام.. وأميركا هي التي تصنع السلام.

لكن ما فات الجميع أن يدقق في خطاب ترامب.. ترامب الذي تحدث عن السلام كان نفسه ترامب الذي يتحدث عن الحروب وأن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بالقوة.. وأن القوة الغاشمة التي تحدث عنها ما هي إلا استعراض للقدرات وأسلحة الدمار الأميركية.

وقال ترامب في الكنيست: "تمتلك الولايات المتحدة اليوم أقوى وأعظم قوة عسكرية عرفها التاريخ، لدينا أسلحة لم يحلم بها أحد من قبل، آمل ألا نضطر إلى استخدامها أبدا، لقد كرهت بعض الأسلحة لقوة تأثيرها الهائلة وخطورتها الفادحة، نحن نصنع أفضل الأسلحة في العالم، ولدينا الكثير منها"

لكن كيف يمكن لرجل يدعي بأنه رجل سلام ويدعي بأنه صانع سلام.. لا بل رشح نفسة لجائزة نوبل للسلام.. فلو أخذ جائزة نوبل للسلام كان على الدنيا العفا عمليا.. كيف يمكن لرجل سلام ويدعي بأنه يريد السلام أن يستعرض كل أنواع الأسلحة التدميرية وكل هذا التفوق العسكري الأميركي.

هي مفارقة تدعو إلى الضحك.. هؤلاء الذين اجتمعوا في قمة شرم الشيخ عليهم أن يضحكوا أمام هذا الاستعراض الفلكلوري الذي قال عنه دونالد ترامب بأنه هذه القمة اجتماع لوثيقة السلام.. أو سلام 2025.

لا شيء يشبه السلام في مؤتمر السلام.. الكلمة قيلت مرارا أن لكن أحداً لم يعرف عن أي سلام يتحدث ترامب وهو الذي غنى على منبر الكنيست أنشودة الدعم اللامحدود بكل سلاح طلبه نتنياهو لقتل الفلسطينيين وتدمير غزة.. وبأنه يملك أقوى وزير حرب العالم.. وأقوى وزير خارجية في العالم.. وأقوى جيش في العالم.

ثم في شرم الشيخ في ما سمي بمؤتمر السلام وعلى طاولة المجتمعين حدثهم عن السلام بالاستسلام من دون أن يكشف عن قضاياه والملامح والبنية السياسية والدبلوماسية والجغرافية لهذا السلام.. سلام القتل والدمار والتهجير.. هكذا أراده ترامب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

إنقلاب الصورة

وجاء رجل السلام إلى المنطقة!!!

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:١٤ بتوقيت غرينتش
الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسكون بالسلام وكأنه رئيس حزب البيئة الخضراء.. فالرجل جاء إلى المنطقة.. جمع الرؤساء والزعماء من كل حدب وصوب من المنطقة العربية ومن أوروبا ومن باقي أنحاء العالم.

خاطب الجميع وقال أنا أريد أن أصنع السلام في هذه المنطقة.. سلام سلام.. وإلى جانبه نتنياهو في خطاب الكنيست قال "لقد حققنا السلام".

"السلام تحقق وانتهت الحرب وبدأ فجر تاريخي لشرق أوسط جديد".. هذا ما اعتبره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه أمام الكنيست الصهيوني.. أشبه بالاستعراض الكرنفالي ما كان عليه الرئيس الأميركي ترامب في خطابه في الكنيست، فالرجل الذي يتحدث عن سلام يظن الناس لوهله أنه فعلا من الذين يصنعون السلام.. وأميركا هي التي تصنع السلام.

لكن ما فات الجميع أن يدقق في خطاب ترامب.. ترامب الذي تحدث عن السلام كان نفسه ترامب الذي يتحدث عن الحروب وأن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بالقوة.. وأن القوة الغاشمة التي تحدث عنها ما هي إلا استعراض للقدرات وأسلحة الدمار الأميركية.

وقال ترامب في الكنيست: "تمتلك الولايات المتحدة اليوم أقوى وأعظم قوة عسكرية عرفها التاريخ، لدينا أسلحة لم يحلم بها أحد من قبل، آمل ألا نضطر إلى استخدامها أبدا، لقد كرهت بعض الأسلحة لقوة تأثيرها الهائلة وخطورتها الفادحة، نحن نصنع أفضل الأسلحة في العالم، ولدينا الكثير منها"

لكن كيف يمكن لرجل يدعي بأنه رجل سلام ويدعي بأنه صانع سلام.. لا بل رشح نفسة لجائزة نوبل للسلام.. فلو أخذ جائزة نوبل للسلام كان على الدنيا العفا عمليا.. كيف يمكن لرجل سلام ويدعي بأنه يريد السلام أن يستعرض كل أنواع الأسلحة التدميرية وكل هذا التفوق العسكري الأميركي.

هي مفارقة تدعو إلى الضحك.. هؤلاء الذين اجتمعوا في قمة شرم الشيخ عليهم أن يضحكوا أمام هذا الاستعراض الفلكلوري الذي قال عنه دونالد ترامب بأنه هذه القمة اجتماع لوثيقة السلام.. أو سلام 2025.

لا شيء يشبه السلام في مؤتمر السلام.. الكلمة قيلت مرارا أن لكن أحداً لم يعرف عن أي سلام يتحدث ترامب وهو الذي غنى على منبر الكنيست أنشودة الدعم اللامحدود بكل سلاح طلبه نتنياهو لقتل الفلسطينيين وتدمير غزة.. وبأنه يملك أقوى وزير حرب العالم.. وأقوى وزير خارجية في العالم.. وأقوى جيش في العالم.

ثم في شرم الشيخ في ما سمي بمؤتمر السلام وعلى طاولة المجتمعين حدثهم عن السلام بالاستسلام من دون أن يكشف عن قضاياه والملامح والبنية السياسية والدبلوماسية والجغرافية لهذا السلام.. سلام القتل والدمار والتهجير.. هكذا أراده ترامب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

البنتاغون يؤجل نشر قواته في بولندا ويخفض من جنوده في أوروبا


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو مستعدة لتقديم المساعدة في المحادثات الأميركية الإيرانية


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتي حاروف وجبشيت جنوبي البلاد


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر