عاجل:

17 أكتوبر؛ ذكری اعدام المتظاهرين الجزائريين في فرنسا

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
أحيا الجزائريون في فرنسا اليوم الذكرى الرابعة والستين لمجازر السابع عشر من تشرين الأول أكتوبر، حين فتحت الشرطة الفرنسية النار على آلاف المتظاهرين الجزائريين الذين خرجوا رفضاً للتمييز والاستعمار. ذكرى دامية ما زالت حاضرة في الذاكرة الجماعية وتثير مطالب بالاعتراف والاعتذار.

لا تموت حقوق الشعوب بالتقادم. 64 عاماً مضت، حيث قرر محافظ شرطة باريس، موريس بابو، قمع الاحتجاجات السلمية لمسلمي فرنسا وأعدامهم ميدانياً في نهر السين بعد رفضهم مجازر المحتل في وطنهم الأم الجزائر.

تمر السنوات، ولليوم هناك لوحة تذكارية هي كل ما جناه مطالبون باعتراف فرنسا بمجازر السابع عشر من أكتوبر تشرين الأول.

المناضل الجزائري، ميلود سناوي قال لقناة العالم:"هنا قُتل أكثر من 250 جزائرياً وأُلقي بهم في نهر السين من قبل شرطة موريس بابو واليوم تمنع فرنسا الوصول إلى أي أرشيف سياسي يدين الدولة وتكتفي بمجرد اعتراف بسيط بالمجزرة".

في باريس يُحيي الجزائريون في المهجر ذكرى مجزرة منحت الاستقلال للجزائر. حشود اجتمعت على ضفاف نهر السين، لرثاء قريب أو شريك استشهد على يد شرطة باريس آنذاك.

وقال فريد بن نصر وهو نجل أحد ضحايا 17 اکتوبر:"هل تسمون فرنسا بلد حقوق الإنسان؟ هذا كذب، ونحن لن نصالح ولن ننسى أبداً. أقولها عن تجربة، فقد فقدت عزيزاً في هذا المكان ولا زلت أطالب بحقه منذ أن كنت شاباً، وإلى اليوم لم يتم الاعتراف في هذه المجزرة كما يجب. أنا فخور لأن أبي استشهد في هذا المكان، وسيستمر وفائي لبلد الجزائر".

تمكن الجزائريون من افتكاك اعتراف من الجمعية الوطنية يدين ما اسمته السلطات القمع الدموي للمسيرة الجزائرية تحت سلطة موريس بابو، ولكن شخصيات فرنسية تطالب بالمزيد وبرفع مكرون يده عن إفريقيا والتوقف عن معاملتها كمستمرة.

وقالت احدی النساء المشارکات في ذکری المجزرة:"على فرنسا أن تعترف بمجازر السابع عشر من أكتوبر وأن تعوض عن كل الجرائم الاستعمارية. لقد مضت سنوات ونحن هنا من أجل أن يتحقق هذا الاعتراف. نطالب مکرون بالتخلي عن سياسته التوسعية وتدخله في شؤون مستعمرات فرنسا السابقة".

وهتف المتظاهرون ضد تشابه روايات المحتل من الجزائر إلى فلسطين مؤكدين أن الذاكرة ليست ماضياً بل معركة مستمرة.

تتفاقم الأزمة السياسية الجزائرية الفرنسية في الآونة الأخيرة. ترفض الجزائر ان تظل مستعمرة فيما تصر فرنسا على ذلك.

0% ...

17 أكتوبر؛ ذكری اعدام المتظاهرين الجزائريين في فرنسا

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
أحيا الجزائريون في فرنسا اليوم الذكرى الرابعة والستين لمجازر السابع عشر من تشرين الأول أكتوبر، حين فتحت الشرطة الفرنسية النار على آلاف المتظاهرين الجزائريين الذين خرجوا رفضاً للتمييز والاستعمار. ذكرى دامية ما زالت حاضرة في الذاكرة الجماعية وتثير مطالب بالاعتراف والاعتذار.

لا تموت حقوق الشعوب بالتقادم. 64 عاماً مضت، حيث قرر محافظ شرطة باريس، موريس بابو، قمع الاحتجاجات السلمية لمسلمي فرنسا وأعدامهم ميدانياً في نهر السين بعد رفضهم مجازر المحتل في وطنهم الأم الجزائر.

تمر السنوات، ولليوم هناك لوحة تذكارية هي كل ما جناه مطالبون باعتراف فرنسا بمجازر السابع عشر من أكتوبر تشرين الأول.

المناضل الجزائري، ميلود سناوي قال لقناة العالم:"هنا قُتل أكثر من 250 جزائرياً وأُلقي بهم في نهر السين من قبل شرطة موريس بابو واليوم تمنع فرنسا الوصول إلى أي أرشيف سياسي يدين الدولة وتكتفي بمجرد اعتراف بسيط بالمجزرة".

في باريس يُحيي الجزائريون في المهجر ذكرى مجزرة منحت الاستقلال للجزائر. حشود اجتمعت على ضفاف نهر السين، لرثاء قريب أو شريك استشهد على يد شرطة باريس آنذاك.

وقال فريد بن نصر وهو نجل أحد ضحايا 17 اکتوبر:"هل تسمون فرنسا بلد حقوق الإنسان؟ هذا كذب، ونحن لن نصالح ولن ننسى أبداً. أقولها عن تجربة، فقد فقدت عزيزاً في هذا المكان ولا زلت أطالب بحقه منذ أن كنت شاباً، وإلى اليوم لم يتم الاعتراف في هذه المجزرة كما يجب. أنا فخور لأن أبي استشهد في هذا المكان، وسيستمر وفائي لبلد الجزائر".

تمكن الجزائريون من افتكاك اعتراف من الجمعية الوطنية يدين ما اسمته السلطات القمع الدموي للمسيرة الجزائرية تحت سلطة موريس بابو، ولكن شخصيات فرنسية تطالب بالمزيد وبرفع مكرون يده عن إفريقيا والتوقف عن معاملتها كمستمرة.

وقالت احدی النساء المشارکات في ذکری المجزرة:"على فرنسا أن تعترف بمجازر السابع عشر من أكتوبر وأن تعوض عن كل الجرائم الاستعمارية. لقد مضت سنوات ونحن هنا من أجل أن يتحقق هذا الاعتراف. نطالب مکرون بالتخلي عن سياسته التوسعية وتدخله في شؤون مستعمرات فرنسا السابقة".

وهتف المتظاهرون ضد تشابه روايات المحتل من الجزائر إلى فلسطين مؤكدين أن الذاكرة ليست ماضياً بل معركة مستمرة.

تتفاقم الأزمة السياسية الجزائرية الفرنسية في الآونة الأخيرة. ترفض الجزائر ان تظل مستعمرة فيما تصر فرنسا على ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام أوكراني: دوي انفجار في مدينة سومي شمالي أوكرانيا بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار الجوي


ترامب: الصين وقفت على الحياد في ما يتعلق بمضيق هرمز


مصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تدك بالصواريخ تابعة للسعودية في المخا


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنان


الإعلام الفلسطيني: قوات الاحتلال تنفذ عملية نسف شمال قطاع غزة


"رويترز": خام برنت يرتفع 2.39 دولاراً ليبلغ عند التسوية 90.49 دولار للبرميل


العقود الآجلة للخام الأميركي ترتفع بنسبة 2.83% لتبلغ عند التسوية 85.76 دولارًا للبرميل


عراقجي: على واشنطن العودة لالتزاماتها الموقعة من قبل ترامب


القوات المسلحة الايرانية: لن نتحمل أي عدوان وسنستهدف مصدره بضربات ساحقة


دبابات الاحتلال تفتح نيران أسلحة رشاشة تجاه مناطق في شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

تاكر كارلسون: يجب عزل ترامب فورًا إذا فكّر في استخدام السلاح النووي


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات