وفي وقت سابق اليوم، ألقت طائرة اسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه منطقة غاصونة شرقي بلدة بليدا، دون ورود معلومات عن إصابات.
كما افادت مصادر محلية ان الشهيد هو المواطن الشاب أحمد بعلبكي، استهدفته طائرة إسرائيلية عندما كان يعمل على متن حفارة في محيط طريق ديركيفا – كفردونين.

وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة استشهاد بعلبكي رسميًا نتيجة الغارة.
وبحسب المصادر أطلقت المسيّرة صاروخين موجّهين بشكل مباشر على الآلية لحظة وجود بعلبكي عليها، ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر ما أدى إلى استشهاده على الفور، وسط استنفار فرق الإسعاف التي هرعت إلى المكان.
وتثبت التطورات الميدانية في الجنوب اللبناني مرة بعد أخرى أن العدو الصهيوني لا يؤمن بالسلام ولا يلتزم بأي اتفاق، وأن تهدئته المزعومة ليست سوى غطاء لجرائمه المستمرة بحق الشعوب الحرة.
ومع كل قنبلة أو غارة، تتأكد حقيقة أن هذا الكيان يعيش أزمة وجودية عميقة تدفعه للهروب إلى الأمام عبر إشعال الحروب، لكن حساباته ستصطدم – كما في كل مرة – بمعادلة المقاومة والردع التي فرضها لبنان ومعه محور المقاومة في وجه كل عدوان.