عاجل:

غارات عنيفة للاحتلال الإسرائيلي على منشآت مدنية في جنوب لبنان +فيديو

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
في اعتداء جديد يأتي ضمن الاستهداف الممنهج للمؤسسات الاقتصادية اللبنانية، شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارت عنيفة استهدفت احد اكبر شركات تصنيع الاسمنت والاسفلت ومواد اللبناء في منطقة انصار سيناي جنوب لبنان، ملحقا اضرارا جسيمة بمحتويات الشركة ومدمرا قسما كبيرا من مبانيها الادارية ،كما اسفر الاعتداء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى .

اعتداء جديد يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على المنشآت الاقتصادية والمدنية في جنوب لبنان. هذا الاعتداء الذي نوثق وقوعه في بلدة أنصار، وبالقرب من بلدة سيناي، يضم عشرات المعامل الإنتاجية للزفت والإسمنت وأحجار الباطون، وهي أيضًا تُستخدم من أجل إعادة الإعمار وتستفيد منها الدولة في عمليات ترميم الطرقات.

هذه الاعتداءات تأتي في سياق الضغط الإسرائيلي المستمر لمنع إعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم وبيوتهم المدمرة.

واشار نائب رئيس اتحاد بلديات النبطية، نعمة عاصي،ان "هدف الاحتلال هو عدم إعادة الإعمار، حيث يركز الإسرائيليون على مخططات جديدة لإعادة الإعمار في هذه المناطق، مما يجعل الأمر من سابع المستحيلات. أول شيء، قد يكون فيه أكثر من هدف، أحد هذه الأهداف هو الفصل بين المقاومة وبيئتها".

هذه المنشأة التي قُدِّرت خسائرها بملايين الدولارات أدت إلى جرح سبعة من العمال، وأيضًا إلى احتراق كامل المنشآت والآليات التي تعمل على إنتاج البنى التحتية من زفت وغير ذلك.

وقال مختار بلدة انصار، جعفر عاصي، ان "لو كان هذا هدفًا عسكريًا، لكان قد تم ضرب العدو في أيام الحرب؛ لو كانت مصيلح هدفًا عسكريًا، لكانوا قد ضربوه أثناء الحرب. ولكن هناك تشجيع للعدو للتمادي بمزيد من الضغوطات".

فيما قال مواطن لبناني "في تصعيد جديد. نرى أن العدو الإسرائيلي انتقل من مرحلة ضرب الأهداف العسكرية كما يدعي إلى ضرب المنشآت المدنية، والسبب هو الضغط على أبناء الجنوب لكي ينقلبوا على بيئتهم، وعلى حزب الله، وعلى المقاومة".

اقرا ايضا.. المفتي قبلان: أي عدوان يطال الجنوب أو البقاع إنما يطال صميم لبنان

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

غارات عنيفة للاحتلال الإسرائيلي على منشآت مدنية في جنوب لبنان +فيديو

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
في اعتداء جديد يأتي ضمن الاستهداف الممنهج للمؤسسات الاقتصادية اللبنانية، شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارت عنيفة استهدفت احد اكبر شركات تصنيع الاسمنت والاسفلت ومواد اللبناء في منطقة انصار سيناي جنوب لبنان، ملحقا اضرارا جسيمة بمحتويات الشركة ومدمرا قسما كبيرا من مبانيها الادارية ،كما اسفر الاعتداء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى .

اعتداء جديد يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على المنشآت الاقتصادية والمدنية في جنوب لبنان. هذا الاعتداء الذي نوثق وقوعه في بلدة أنصار، وبالقرب من بلدة سيناي، يضم عشرات المعامل الإنتاجية للزفت والإسمنت وأحجار الباطون، وهي أيضًا تُستخدم من أجل إعادة الإعمار وتستفيد منها الدولة في عمليات ترميم الطرقات.

هذه الاعتداءات تأتي في سياق الضغط الإسرائيلي المستمر لمنع إعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم وبيوتهم المدمرة.

واشار نائب رئيس اتحاد بلديات النبطية، نعمة عاصي،ان "هدف الاحتلال هو عدم إعادة الإعمار، حيث يركز الإسرائيليون على مخططات جديدة لإعادة الإعمار في هذه المناطق، مما يجعل الأمر من سابع المستحيلات. أول شيء، قد يكون فيه أكثر من هدف، أحد هذه الأهداف هو الفصل بين المقاومة وبيئتها".

هذه المنشأة التي قُدِّرت خسائرها بملايين الدولارات أدت إلى جرح سبعة من العمال، وأيضًا إلى احتراق كامل المنشآت والآليات التي تعمل على إنتاج البنى التحتية من زفت وغير ذلك.

وقال مختار بلدة انصار، جعفر عاصي، ان "لو كان هذا هدفًا عسكريًا، لكان قد تم ضرب العدو في أيام الحرب؛ لو كانت مصيلح هدفًا عسكريًا، لكانوا قد ضربوه أثناء الحرب. ولكن هناك تشجيع للعدو للتمادي بمزيد من الضغوطات".

فيما قال مواطن لبناني "في تصعيد جديد. نرى أن العدو الإسرائيلي انتقل من مرحلة ضرب الأهداف العسكرية كما يدعي إلى ضرب المنشآت المدنية، والسبب هو الضغط على أبناء الجنوب لكي ينقلبوا على بيئتهم، وعلى حزب الله، وعلى المقاومة".

اقرا ايضا.. المفتي قبلان: أي عدوان يطال الجنوب أو البقاع إنما يطال صميم لبنان

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

العميد فدوي: لدينا صواريخ تُطلق من تحت الماء سرعتها 100 متر في الثانية


تشييع مهيب لجثامين القادة العسكريين الذين ارتقوا في العدوان الصهيوأمريكي على إيران


محاور: الحرب الناعمة بين السلم والحرب


حين يتكسّر وهم التفوّق: حرب آذار 2026 في لبنان بين صمود الميدان وتحولات المنطقة


الحرس الثوري يعلن معاقبة سفينتين في مضيق هرمز


قاليباف: الموجات الأولى من إطلاق الصواريخ واسعة النطاق كانت تهدف في الواقع إلى إعماء رادارات العدو وأنظمة دفاعه


رئيس مجلس الشورى الإيراني: بات بمقدورنا استهداف أي موقع نختاره بعدد أقل من الصواريخ


لن نسمح بتصدير لتر واحد من النفط من مضيق هرمز لصالح أمريكا والصهاينة


استهداف حزب الله محطة الإتصالات الفضائية للاحتلال في وادي أيلا


العميد فدوي: نمتلك صواريخ تُطلق من تحت الماء وتبلغ سرعتها 100 متر في الثانية وننفرد و روسيا في العالم بامتلاك مثل هذه الصواريخ