بنك إسباني يطلب من الإسرائيليين إثبات عدم تعاملهم مع المستوطنات

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
بنك إسباني يطلب من الإسرائيليين إثبات عدم تعاملهم مع المستوطنات يشكو عملاء إسرائيليون في بنك ساباديل Sabadell، رابع أكبر بنك في إسبانيا، من أنه في أعقاب المرسوم الملكي ضد الإبادة الجماعية في غزة، يطلب البنك منهم الإعلان عن أن أعمالهم لا ترتبط بالمستوطنات، لا بل يطالب عملاءه أيضًا بالتوقيع على إعلان بهذا المعنى.

وذكر موقع العربي الجديد نقلا عن موقع "كالكاليست" الإسرائيلي أن بنك ساباديل الكتالوني اتصل في الأيام الأخيرة بالإسرائيليين الذين يديرون أعمالاً في إسبانيا والذين سجلت شركاتهم في البلاد، وطلب منهم أن يوقع جميع عملائهم الإسرائيليين على نموذج إقرار يتعهدون فيه بعدم ممارسة الأعمال التجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك استيراد أو تصدير السلع أو الخدمات.

وأوضح البنك أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تشريع صدر في إسبانيا في سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية الإبادة في غزة وما عُرف في إسبانيا بـ"تدابير عاجلة لمواجهة الإبادة الجماعية في غزة ودعمًا للشعب الفلسطيني". هذا مرسوم ملكي أقرته الحكومة الإسبانية، ويتضمن سلسلة من القيود، منها توسيع حظر الأسلحة المفروض على إسرائيل، وحظر استيراد وتصدير والإعلان عن المنتجات والسلع والخدمات القادمة من المستوطنات.

بنك ضخم في السوق

منذ نهاية عام 2024، يُدير بنك ساباديل أصولًا تُقدر قيمتها بنحو 240 مليار يورو، ولديه حوالي 1350 فرعًا، منها حوالي 200 فرع خارج إسبانيا، ويعمل به حوالي 18700 موظف، منهم حوالي 14 ألف موظف داخل إسبانيا. وتُتداول أسهم البنك في بورصة مدريد برأس مال سوقي يُقدر بنحو 17 مليار يورو.

وفقًا للإسرائيليين الذين تلقوا إخطارات من بنك ساباديل، أُبلغوا بأنه ما لم يُعيدوا النماذج الموقعة إلى البنك، سيرفض البنك تحويل الأموال الواردة من العملاء الإسرائيليين إلى حساباتهم. ويزعمون أن بنك ساباديل، الذي يقع مقره الرئيسي في كتالونيا، وهي منطقة تُعتبر أكثر معاداة لإسرائيل ومؤيدة للفلسطينيين، يُفسر التشريع المُقر في إسبانيا تفسيرًا مُتطرفًا، ولذلك يُفكر في تنظيم احتجاجات لمقاومة هذا الطلب بالوسائل القانونية. في الوقت نفسه، بدأ الإسرائيليون في دراسة خيارات تحويل حسابات شركاتهم الإسبانية إلى بنوك أخرى.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع كتبت إسرائيلية مقيمة في إسبانيا وتعمل في مجال الإعلان والتسويق الرقمي على شبكة X، أن مدير بنك اتصل بها وأخبرها بأنه "ليس لديها خيار سوى طلب كشف حساب عن كل عميل من عملائي، وإلا ستمنع الحكومة تحويل الأموال. يجب على كل إسرائيلي يتلقى أموالًا من إسرائيل إثبات أنها نظيفة ومتوافقة مع القانون الجديد للحكومة الإسبانية".

في الأسبوع الماضي، أرسل بنك ساباديل إلى عملائه الإسرائيليين متطلبات إفصاح مفصلة، ​​تتضمن إقرارًا بأن أعمالهم لا تمول أنشطة عسكرية أو ترتبط بالمستوطنات. ومع ذلك، أوضح البنك أن عملاء البنك الإسرائيليين أنفسهم مطالبون أيضًا بالإفصاح والتوقيع على إقرار خاص.

وجاء في رسالة البنك الإلكترونية: "في ما يتعلق بجميع التحويلات التي تتلقونها، يجب توثيق كل منها وتفصيله مع توضيح الغرض من الدفع، وإرفاق الفواتير، وإقرار الدولة الذي يملؤه العميل حسب الأصول".

وأرفق البنك النموذج المطلوب من عملائه توقيعه، والذي يُقرّ فيه، من بين أمور أخرى، بأن "تصدير أو استيراد السلع/الخدمات المشمولة في هذه الصفقة لا يُخالف القيود المنصوص عليها في المرسوم الملكي رقم 10/2025 الصادر في 23 سبتمبر/أيلول، والذي يُقرّ تدابير عاجلة لمواجهة الإبادة الجماعية في غزة ودعمًا للشعب الفلسطيني".

ويُطلب من العملاء الإفصاح الكامل عن أسماء المواقع والعناوين المعنية بالصفقة، وتحديد المستخدم النهائي للمنتجات، والتوقيع على بيان ينص على ما يلي: "في حال الاستيراد، لا يكون منشأ المنتجات المعنية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليو/تموز 2024".

وأوضح ممثل البنك في رسالة بريد إلكتروني أن "النشاط مُقيّد، ويلزم إجراء مراجعة وتوثيق مسبقين قبل الموافقة على كل معاملة. لذلك، سيُطلب الحصول على موافقة مسبقة من إدارة الامتثال التنظيمي للحفاظ على العلاقات التجارية - في هذه الحالة، لاستلام التحويلات" - عند الحاجة إلى توثيق كل منها.

0% ...

بنك إسباني يطلب من الإسرائيليين إثبات عدم تعاملهم مع المستوطنات

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
بنك إسباني يطلب من الإسرائيليين إثبات عدم تعاملهم مع المستوطنات يشكو عملاء إسرائيليون في بنك ساباديل Sabadell، رابع أكبر بنك في إسبانيا، من أنه في أعقاب المرسوم الملكي ضد الإبادة الجماعية في غزة، يطلب البنك منهم الإعلان عن أن أعمالهم لا ترتبط بالمستوطنات، لا بل يطالب عملاءه أيضًا بالتوقيع على إعلان بهذا المعنى.

وذكر موقع العربي الجديد نقلا عن موقع "كالكاليست" الإسرائيلي أن بنك ساباديل الكتالوني اتصل في الأيام الأخيرة بالإسرائيليين الذين يديرون أعمالاً في إسبانيا والذين سجلت شركاتهم في البلاد، وطلب منهم أن يوقع جميع عملائهم الإسرائيليين على نموذج إقرار يتعهدون فيه بعدم ممارسة الأعمال التجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك استيراد أو تصدير السلع أو الخدمات.

وأوضح البنك أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تشريع صدر في إسبانيا في سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية الإبادة في غزة وما عُرف في إسبانيا بـ"تدابير عاجلة لمواجهة الإبادة الجماعية في غزة ودعمًا للشعب الفلسطيني". هذا مرسوم ملكي أقرته الحكومة الإسبانية، ويتضمن سلسلة من القيود، منها توسيع حظر الأسلحة المفروض على إسرائيل، وحظر استيراد وتصدير والإعلان عن المنتجات والسلع والخدمات القادمة من المستوطنات.

بنك ضخم في السوق

منذ نهاية عام 2024، يُدير بنك ساباديل أصولًا تُقدر قيمتها بنحو 240 مليار يورو، ولديه حوالي 1350 فرعًا، منها حوالي 200 فرع خارج إسبانيا، ويعمل به حوالي 18700 موظف، منهم حوالي 14 ألف موظف داخل إسبانيا. وتُتداول أسهم البنك في بورصة مدريد برأس مال سوقي يُقدر بنحو 17 مليار يورو.

وفقًا للإسرائيليين الذين تلقوا إخطارات من بنك ساباديل، أُبلغوا بأنه ما لم يُعيدوا النماذج الموقعة إلى البنك، سيرفض البنك تحويل الأموال الواردة من العملاء الإسرائيليين إلى حساباتهم. ويزعمون أن بنك ساباديل، الذي يقع مقره الرئيسي في كتالونيا، وهي منطقة تُعتبر أكثر معاداة لإسرائيل ومؤيدة للفلسطينيين، يُفسر التشريع المُقر في إسبانيا تفسيرًا مُتطرفًا، ولذلك يُفكر في تنظيم احتجاجات لمقاومة هذا الطلب بالوسائل القانونية. في الوقت نفسه، بدأ الإسرائيليون في دراسة خيارات تحويل حسابات شركاتهم الإسبانية إلى بنوك أخرى.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع كتبت إسرائيلية مقيمة في إسبانيا وتعمل في مجال الإعلان والتسويق الرقمي على شبكة X، أن مدير بنك اتصل بها وأخبرها بأنه "ليس لديها خيار سوى طلب كشف حساب عن كل عميل من عملائي، وإلا ستمنع الحكومة تحويل الأموال. يجب على كل إسرائيلي يتلقى أموالًا من إسرائيل إثبات أنها نظيفة ومتوافقة مع القانون الجديد للحكومة الإسبانية".

في الأسبوع الماضي، أرسل بنك ساباديل إلى عملائه الإسرائيليين متطلبات إفصاح مفصلة، ​​تتضمن إقرارًا بأن أعمالهم لا تمول أنشطة عسكرية أو ترتبط بالمستوطنات. ومع ذلك، أوضح البنك أن عملاء البنك الإسرائيليين أنفسهم مطالبون أيضًا بالإفصاح والتوقيع على إقرار خاص.

وجاء في رسالة البنك الإلكترونية: "في ما يتعلق بجميع التحويلات التي تتلقونها، يجب توثيق كل منها وتفصيله مع توضيح الغرض من الدفع، وإرفاق الفواتير، وإقرار الدولة الذي يملؤه العميل حسب الأصول".

وأرفق البنك النموذج المطلوب من عملائه توقيعه، والذي يُقرّ فيه، من بين أمور أخرى، بأن "تصدير أو استيراد السلع/الخدمات المشمولة في هذه الصفقة لا يُخالف القيود المنصوص عليها في المرسوم الملكي رقم 10/2025 الصادر في 23 سبتمبر/أيلول، والذي يُقرّ تدابير عاجلة لمواجهة الإبادة الجماعية في غزة ودعمًا للشعب الفلسطيني".

ويُطلب من العملاء الإفصاح الكامل عن أسماء المواقع والعناوين المعنية بالصفقة، وتحديد المستخدم النهائي للمنتجات، والتوقيع على بيان ينص على ما يلي: "في حال الاستيراد، لا يكون منشأ المنتجات المعنية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليو/تموز 2024".

وأوضح ممثل البنك في رسالة بريد إلكتروني أن "النشاط مُقيّد، ويلزم إجراء مراجعة وتوثيق مسبقين قبل الموافقة على كل معاملة. لذلك، سيُطلب الحصول على موافقة مسبقة من إدارة الامتثال التنظيمي للحفاظ على العلاقات التجارية - في هذه الحالة، لاستلام التحويلات" - عند الحاجة إلى توثيق كل منها.

0% ...

آخرالاخبار

خام برنت ينخفض أكثر من دولار إلى 87.03 دولار للبرميل


مقتل شخصين إثر سقوط طائرة مسيّرة على منزل خاص في مقاطعة ليبيتسك الروسية


وزير الطاقة الايراني: قطاع المياه والكهرباء أحدى نقاط قوة البلاد


طائرات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي بغارة على النبطية الفوقا جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم قرية عابا شرق جنين وتداهم منازل المواطنين


اعلن الجيش الأمريكي ان استهداف زورق تهريب في منطقة الكاريبي أسفر عن قتل 4 أشخاص


روسيا: تداعيات العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران تتجاوز الشرق الأوسط


إصابة شخصين في انفجار طائرتين مسيّرتين داخل منشأة في مقاطعة بيلغورود الروسية


إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع غزة


اعلنت الخارجية الروسية ان ممارسات الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو تهدد الأمن في القارة الأوراسية.


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية