عاجل:

خلال إستقباله الأعرجي

اللواء باکبور: إيران مستعدة للرد بحزم علی أي إعتداء 

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
اللواء باکبور: إيران مستعدة للرد بحزم علی أي إعتداء  قال القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية، اللواء محمد باكبور، إنّ أي اعتداء على إيران سيقابل بردّ أقوى مما حدث خلال «حرب الـ12 يوماً»، وإن إيران «ستشعل عليه نار الجحيم».

وأفادت وكالة تسنيم بأن اللواء باكبور قال خلال لقاء مع قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي العراقي إنّ «العدو الصهيوني راهن كثيراً على درعه الصاروخي»، مشيراً إلى أنّ الأمريكيين جهّزوا عدة منظومات من طراز ثاد وإيجيس (منظومات دفاعية بحرية مضادة للصواريخ) في البحر وفي بعض دول الجوار لمنع إطلاق صواريخ إيران.

وأضاف باكبور: «مع ذلك أطلقنا صواريخنا بنجاح وضربنا الأهداف التي أردناها»، مؤكداً أن القوات الإيرانية جاهزة تماماً، وأنّ «إذا ما تجرأ أحد واعتدى على بلادنا فسيكون ردّنا بلا شكّ أقوى من ردّ حرب الـ12 يوماً، وبالتأكيد سنشعل له جحيماً».

ورحّب اللواء باكبور بالوفد العراقي واعتبر أنّ هذا اللقاء مهم جدًّا في ظلّ الوضع الراهن في العراق، محذّرًا من أن «أعداء المنطقة يسعون لتفتيت وحدتها الداخلية». وأوضح أن «الكيان الصهيوني في حرب الـ12 يومًا سعى عبر اغتيال القادة وإثارة الفوضى إلى زعزعة التماسك الوطني لإيران، لكن بحِكمة قائد الثورة الإسلامية ويقظة الشعب تمّ إحباط هذه المؤامرة».

وأشاد قائد حرس الثورة الاسلامية بإجراءات العراق في ضبط الجماعات المعارضة خلال حرب الـ12 يومًا، ودعى إلى التنفيذ الكامل للاتفاقيات الأمنية وإلى إقامة لجنة ميدانية لمراقبة المناطق الحدودية، مؤكدًا أن هذه الجماعات تشكل تهديدًا لأمن البلدين ويجب احتواؤها بتعاون مشترك.

من جانبه، أكّد قاسم الأعرجي مجددًا التزام العراق بمنع أي عمل يهدد أمن إيران من أراضيه، قائلاً: «في حرب الـ12 يومًا لم نسمح لأي تحرك من تلك الجماعات، وسنمنع ذلك بحزم في المستقبل أيضًا».

ونقل الأعرجي تحيات رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية العراقيين إلى اللواء باكبور، مؤكدًا التزام بغداد بتنفيذ الاتفاقيات الأمنية مع طهران.

وأضاف الأعرجي أن «أمن إيران هو أمن العراق»، ورفض بشكل قاطع أي استخدام للأراضي العراقية ضد إيران، مشيرًا إلى تشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ المعاهدة الأمنية بين البلدين ومنع أي تحركات غير قانونية.

كما أشار الأعرجي إلى وقف إطلاق النار الأخير في غزة، معبّرًا عن عدم ثقته بالكيان الصهيوني ومرجِّحًا احتمال خرق هذا الوقف، ومشدّدًا على أن «اتحاد دول المنطقة هو مفتاح تحقيق الهدوء والاستقرار». وختم بالقول إنّ «الكيان في حرب الـ12 يومًا كان يتوقع أن يثور شعب إيران على نظامه، لكن الشعب الإيراني بصموده ووحدته الوطنية أكّد تمسّكه بمبادئ الثورة».

0% ...

خلال إستقباله الأعرجي

اللواء باکبور: إيران مستعدة للرد بحزم علی أي إعتداء 

الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
اللواء باکبور: إيران مستعدة للرد بحزم علی أي إعتداء  قال القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية، اللواء محمد باكبور، إنّ أي اعتداء على إيران سيقابل بردّ أقوى مما حدث خلال «حرب الـ12 يوماً»، وإن إيران «ستشعل عليه نار الجحيم».

وأفادت وكالة تسنيم بأن اللواء باكبور قال خلال لقاء مع قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي العراقي إنّ «العدو الصهيوني راهن كثيراً على درعه الصاروخي»، مشيراً إلى أنّ الأمريكيين جهّزوا عدة منظومات من طراز ثاد وإيجيس (منظومات دفاعية بحرية مضادة للصواريخ) في البحر وفي بعض دول الجوار لمنع إطلاق صواريخ إيران.

وأضاف باكبور: «مع ذلك أطلقنا صواريخنا بنجاح وضربنا الأهداف التي أردناها»، مؤكداً أن القوات الإيرانية جاهزة تماماً، وأنّ «إذا ما تجرأ أحد واعتدى على بلادنا فسيكون ردّنا بلا شكّ أقوى من ردّ حرب الـ12 يوماً، وبالتأكيد سنشعل له جحيماً».

ورحّب اللواء باكبور بالوفد العراقي واعتبر أنّ هذا اللقاء مهم جدًّا في ظلّ الوضع الراهن في العراق، محذّرًا من أن «أعداء المنطقة يسعون لتفتيت وحدتها الداخلية». وأوضح أن «الكيان الصهيوني في حرب الـ12 يومًا سعى عبر اغتيال القادة وإثارة الفوضى إلى زعزعة التماسك الوطني لإيران، لكن بحِكمة قائد الثورة الإسلامية ويقظة الشعب تمّ إحباط هذه المؤامرة».

وأشاد قائد حرس الثورة الاسلامية بإجراءات العراق في ضبط الجماعات المعارضة خلال حرب الـ12 يومًا، ودعى إلى التنفيذ الكامل للاتفاقيات الأمنية وإلى إقامة لجنة ميدانية لمراقبة المناطق الحدودية، مؤكدًا أن هذه الجماعات تشكل تهديدًا لأمن البلدين ويجب احتواؤها بتعاون مشترك.

من جانبه، أكّد قاسم الأعرجي مجددًا التزام العراق بمنع أي عمل يهدد أمن إيران من أراضيه، قائلاً: «في حرب الـ12 يومًا لم نسمح لأي تحرك من تلك الجماعات، وسنمنع ذلك بحزم في المستقبل أيضًا».

ونقل الأعرجي تحيات رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية العراقيين إلى اللواء باكبور، مؤكدًا التزام بغداد بتنفيذ الاتفاقيات الأمنية مع طهران.

وأضاف الأعرجي أن «أمن إيران هو أمن العراق»، ورفض بشكل قاطع أي استخدام للأراضي العراقية ضد إيران، مشيرًا إلى تشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ المعاهدة الأمنية بين البلدين ومنع أي تحركات غير قانونية.

كما أشار الأعرجي إلى وقف إطلاق النار الأخير في غزة، معبّرًا عن عدم ثقته بالكيان الصهيوني ومرجِّحًا احتمال خرق هذا الوقف، ومشدّدًا على أن «اتحاد دول المنطقة هو مفتاح تحقيق الهدوء والاستقرار». وختم بالقول إنّ «الكيان في حرب الـ12 يومًا كان يتوقع أن يثور شعب إيران على نظامه، لكن الشعب الإيراني بصموده ووحدته الوطنية أكّد تمسّكه بمبادئ الثورة».

0% ...

آخرالاخبار

المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة


الشيخ شهرياري: دول المنطقة تعلم اليوم أن القواعد الاميركية لا تجلب لها الأمن