عاجل:

مركز أبحاث أوروبي: أوروبا جنت على نفسها بآلية الزناد

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
مركز أبحاث أوروبي: أوروبا جنت على نفسها بآلية الزناد
خبراء معهد الدراسات الاستراتيجية الدولي، الذي يعد من مراكز الابحاث الاوروبية، ان روسيا والصين لن تنفذا عقوبات جديدة ضد ايران، وأوروبا تُركت وحيدة في تنفيذ "الاستعادة السريعة" (آلية الزناد) للعقوبات ضد ايران .

واوضح مركز الأبحاث الأوروبي البارز في تحليل مفصّل أن إيران تدرك العداء المتأصل بين اميركا وإسرائيل تجاهها، وتعتبر الدول الأوروبية بمثابة وكلاء لهذا التحالف المعادي لإيران؛ وبالتالي، فإن أوروبا بتنفيذها لآلية الزناد، تكون قد أضرت فعليًا بجميع فرصها المحتملة تجاه إيران، ومن الآن فصاعدًا ستمضي برنامج إيران النووي والصاروخي دون أي قيود؛ خاصة في ظل الدعم الشامل من الصين وروسيا لإيران.

البرنامج النووي الإيراني تضرر لكنه لم يُدمر بأي حال

ويشرح خبير معهد الدراسات الاستراتيجية أن إسرائيل ربطت بين الهجوم العسكري على إيران، وأعمال التخريب والاغتيال، لاستهداف البنية التحتية النووية الإيرانية وكذلك العلماء العاملين في هذا البرنامج. وواشنطن أيضًا دعمت إسرائيل بمهاجمة منشآت فردو ونطنز. وكانت النتيجة أنه على الرغم من إلحاق أضرار بدت واسعة النطاق، فإن البنية التحتية الموزعة، والأساس العلمي والهندسي، وشبكات التموين للبرنامج النووي الإيراني لا تزال قائمة.

وتقدّر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب قد تم توزيعه بين المنشآت الرئيسية في مواقع مختلفة.

ويؤكد هذا الخبير أن إيران لديها على الأرجح منشآت سرية أخرى قادرة على دعم جهد محدود ومركّز لإنتاج يورانيوم بدرجة أسلحة.

فشل أوروبا في "الاستعادة السريعة" للعقوبات وانهيار الإجماع العالمي ضد إيران

يعترف خبير المعهد الأوروبي بأن الدول الأوروبية الثلاث نفذت آلية "الاستعادة السريعة" للعقوبات المنصوص عليها في الاتفاق النووي في وقت كان هذا الاتفاق فيه شبه منعدم الوجود. هذه الآلية من وجهة نظر هذا الخبير، تعيد تفعيل مجموعة من الإجراءات العقابية لممارسة الضغط مرة أخرى على إيران، ووزارة الخزانة الأمريكية أيضًا تحاول من خلال إعادة فرض العقوبات السابقة وفرض عقوبات جديدة استهداف أجزاء من شبكة تموين الصواريخ والطيران الإيرانية.

ويؤكد خبير مركز الدراسات الاستراتيجية أن إيران تعتبر "الاستعادة السريعة" للعقوبات غير شرعية، وبالتأكيد ستفرض مزيدًا من القيود على وصول مفتشي الوكالة؛ لكن النقطة الأكثر أهمية من وجهة نظره هي أن روسيا والصين دعمتا موقف إيران وأعلنتا أنهما لن تنفذا العقوبات المستعادة؛ هذا الإجراء يظهر بوضوح أن إجماع الأعضاء الخمسة الدائمين حول عدم الانتشار منذ عام ٢٠١٧، لم يعد موجودًا بعد الآن وانهار.

الدبلوماسية الأوروبية الأميركية في مأزق

يدّعي هذا الخبير أن أياً من اللاعبين الرئيسيين لا يظهر رغبة في استئناف المفاوضات، ويفضلون الاعتماد على أدوات الضغط الخاصة بهم لإجبار الطرف الآخر في النهاية على التراجع. إيران الآن تعتبر الوكالة والدول الأوروبية الثلاث بمثابة وكلاء منافقين للتحالف الأميركي - الإسرائيلي، وتوصلت إلى قناعة بأن العداء الأميركي - الإسرائيلي لإيران لن يكون له نهاية.

استنادًا إلى تحليل هذا الخبير الأوروبي، حتى إذا حدث حوار بين اللاعبين في هذا المجال، لا يوجد أي تداخل في المواقف بين الأطراف المعنية. كما كان الحال في منتصف العقد الأول من القرن الحالي في عهد بوش، لا تزال الولايات المتحدة تصر على تخصيب صفري في إيران؛ لكن بدون تعاون روسيا والصين، ستكون قدرة الولايات المتحدة على تقييد قدرة إيران في إعادة بناء برنامجها النووي والصاروخي ضئيلة وغير فعالة.

ويعترف هذا الخبير أنه مع ظهور القوة الصاروخية الإيرانية في الهجوم المباشر على إسرائيل، من المؤكد أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى فقط إلى اتفاق نووي مع إيران بل تتابع أهدافًا أخرى أيضًا.

ملف إيران النووي خرج عن السيطرةفي الختام، يؤكد خبير معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية أن التاريخ الطويل للمفاوضات يظهر بوضوح أنه على الرغم من احتمال تغير المواقف، إلا أن هناك عاملًا رئيسيًا واحدًا بالتأكيد لن يتغير مع مرور الوقت: قدرة الوكالة على التحقق من الأنشطة النووية الإيرانية لن تتعافى بأي حال بعد الآن، وبالتالي كلما طالت مدة حرمان المفتشين من الوصول، أصبح تقدير وضع اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي أكثر صعوبة، ولن يكون ملف إيران النووي تحت سيطرة أي لاعب بعد الآن.

0% ...

مركز أبحاث أوروبي: أوروبا جنت على نفسها بآلية الزناد

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
مركز أبحاث أوروبي: أوروبا جنت على نفسها بآلية الزناد
خبراء معهد الدراسات الاستراتيجية الدولي، الذي يعد من مراكز الابحاث الاوروبية، ان روسيا والصين لن تنفذا عقوبات جديدة ضد ايران، وأوروبا تُركت وحيدة في تنفيذ "الاستعادة السريعة" (آلية الزناد) للعقوبات ضد ايران .

واوضح مركز الأبحاث الأوروبي البارز في تحليل مفصّل أن إيران تدرك العداء المتأصل بين اميركا وإسرائيل تجاهها، وتعتبر الدول الأوروبية بمثابة وكلاء لهذا التحالف المعادي لإيران؛ وبالتالي، فإن أوروبا بتنفيذها لآلية الزناد، تكون قد أضرت فعليًا بجميع فرصها المحتملة تجاه إيران، ومن الآن فصاعدًا ستمضي برنامج إيران النووي والصاروخي دون أي قيود؛ خاصة في ظل الدعم الشامل من الصين وروسيا لإيران.

البرنامج النووي الإيراني تضرر لكنه لم يُدمر بأي حال

ويشرح خبير معهد الدراسات الاستراتيجية أن إسرائيل ربطت بين الهجوم العسكري على إيران، وأعمال التخريب والاغتيال، لاستهداف البنية التحتية النووية الإيرانية وكذلك العلماء العاملين في هذا البرنامج. وواشنطن أيضًا دعمت إسرائيل بمهاجمة منشآت فردو ونطنز. وكانت النتيجة أنه على الرغم من إلحاق أضرار بدت واسعة النطاق، فإن البنية التحتية الموزعة، والأساس العلمي والهندسي، وشبكات التموين للبرنامج النووي الإيراني لا تزال قائمة.

وتقدّر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب قد تم توزيعه بين المنشآت الرئيسية في مواقع مختلفة.

ويؤكد هذا الخبير أن إيران لديها على الأرجح منشآت سرية أخرى قادرة على دعم جهد محدود ومركّز لإنتاج يورانيوم بدرجة أسلحة.

فشل أوروبا في "الاستعادة السريعة" للعقوبات وانهيار الإجماع العالمي ضد إيران

يعترف خبير المعهد الأوروبي بأن الدول الأوروبية الثلاث نفذت آلية "الاستعادة السريعة" للعقوبات المنصوص عليها في الاتفاق النووي في وقت كان هذا الاتفاق فيه شبه منعدم الوجود. هذه الآلية من وجهة نظر هذا الخبير، تعيد تفعيل مجموعة من الإجراءات العقابية لممارسة الضغط مرة أخرى على إيران، ووزارة الخزانة الأمريكية أيضًا تحاول من خلال إعادة فرض العقوبات السابقة وفرض عقوبات جديدة استهداف أجزاء من شبكة تموين الصواريخ والطيران الإيرانية.

ويؤكد خبير مركز الدراسات الاستراتيجية أن إيران تعتبر "الاستعادة السريعة" للعقوبات غير شرعية، وبالتأكيد ستفرض مزيدًا من القيود على وصول مفتشي الوكالة؛ لكن النقطة الأكثر أهمية من وجهة نظره هي أن روسيا والصين دعمتا موقف إيران وأعلنتا أنهما لن تنفذا العقوبات المستعادة؛ هذا الإجراء يظهر بوضوح أن إجماع الأعضاء الخمسة الدائمين حول عدم الانتشار منذ عام ٢٠١٧، لم يعد موجودًا بعد الآن وانهار.

الدبلوماسية الأوروبية الأميركية في مأزق

يدّعي هذا الخبير أن أياً من اللاعبين الرئيسيين لا يظهر رغبة في استئناف المفاوضات، ويفضلون الاعتماد على أدوات الضغط الخاصة بهم لإجبار الطرف الآخر في النهاية على التراجع. إيران الآن تعتبر الوكالة والدول الأوروبية الثلاث بمثابة وكلاء منافقين للتحالف الأميركي - الإسرائيلي، وتوصلت إلى قناعة بأن العداء الأميركي - الإسرائيلي لإيران لن يكون له نهاية.

استنادًا إلى تحليل هذا الخبير الأوروبي، حتى إذا حدث حوار بين اللاعبين في هذا المجال، لا يوجد أي تداخل في المواقف بين الأطراف المعنية. كما كان الحال في منتصف العقد الأول من القرن الحالي في عهد بوش، لا تزال الولايات المتحدة تصر على تخصيب صفري في إيران؛ لكن بدون تعاون روسيا والصين، ستكون قدرة الولايات المتحدة على تقييد قدرة إيران في إعادة بناء برنامجها النووي والصاروخي ضئيلة وغير فعالة.

ويعترف هذا الخبير أنه مع ظهور القوة الصاروخية الإيرانية في الهجوم المباشر على إسرائيل، من المؤكد أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى فقط إلى اتفاق نووي مع إيران بل تتابع أهدافًا أخرى أيضًا.

ملف إيران النووي خرج عن السيطرةفي الختام، يؤكد خبير معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية أن التاريخ الطويل للمفاوضات يظهر بوضوح أنه على الرغم من احتمال تغير المواقف، إلا أن هناك عاملًا رئيسيًا واحدًا بالتأكيد لن يتغير مع مرور الوقت: قدرة الوكالة على التحقق من الأنشطة النووية الإيرانية لن تتعافى بأي حال بعد الآن، وبالتالي كلما طالت مدة حرمان المفتشين من الوصول، أصبح تقدير وضع اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي أكثر صعوبة، ولن يكون ملف إيران النووي تحت سيطرة أي لاعب بعد الآن.

0% ...

آخرالاخبار

إسعاف الإحتلال: 12 مصابا إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى 4 حالتهم خطرة


إرث الشهيد نصر الله الفكري يرسم معالم المقاومة وانتصاراتها


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء السكنية وزرع الألغام في بيوت المواطنين ونطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: إصابة 7 أطفال بانفجار لغم زرعته تحشيدات السعودي داخل منزل بمنطقة العفيرة في جبل حبشي جريمة تعكس الحقد السعودي


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: ندين استهداف الطيران السعودي لحي سكني في خط المطار بمديرية الثورة بصنعاء وغارتين على طريق الزربي بحيفان في تعز  


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني: وجهنا ضربات قاصمة للبحرية الأمريكية، وتراجع العدو بشكل واسع عن الحدود البحرية الإيرانية


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني: في مواجهة التكتيكات الجديدة التي يلجأ إليها العدو تعتمد إيران أيضا تكتيكات جديدة  


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني، الأدميرال بماني: درسنا نقاط ضعف العدو، ونعمل على إنتاج أسلحة جديدة بما يتناسب مع نتائج الدراسات    


مصادر أمنية واستخباراتية تركية: حزب العمال الكردستاني يُخلي 4 معسكرات تابعة له في منطقة بازي التابعة لمنطقة متينا شمالي العراق


خطاب روبيو في أثينا يستحضر «صدام الحضارات»


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي