عاجل:

بالفيديو..

غزة على حافة الهلاك... الجوع يفتك بالسكان رغم وقف الحرب!

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
 توقفت الحرب، لكن لم تتوقف معاناة سكان غزة الذين يواجهون شبح الجوع يومياً. فعلى الرغم من دخول المساعدات، لم يتعافَ القطاع من مرحلة المجاعة، إذ أن تلك المساعدات التي تدخل عبر المعابر لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان الذين يعتمدون عليها كمصدر أساسي للغذاء.

وقال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية:"لا يوجد أي تطور ملحوظ فيما يتعلق بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، لا تحسن في الكميات ولا تحسن على صعيد الأصناف التي يجب أن تدخل إلى غزة. التعامل مع الكارثة الإنسانية وتداعياتها على جميع المستويات".

وقال تيسير محيسن نائب رئيس المكتب الإعلامي الحكومي:"لا يزال يماطل حتى هذه اللحظة، لم يتم الالتزام بالمطلق بما تم النص عليه في اتفاق التهدئة ودخول 600 شاحنة يومياً من جميع أصناف الاحتياجات التي يحتاجها القطاع، ولدينا على المعابر، تنتظر إذن الدخول، أكثر من 200 ألف خيمة. الناس يعيشون في خيام مهترئة لا تقيهم حر الشمس ولا برد الشتاء، ونحن على أبواب الشتاء. بخصوص المواد الغذائية، صحيح أنه دخلت كميات منها، لكنها نقطة في بحر من حاجات قطاع غزة".

وفي مشهد يجسد عمق الكارثة، تعتمد كثير من العائلات اليوم على تكايا الطعام كمصدر رئيسي للغذاء، من خلال الحصول على وجبات بسيطة تسد جوعهم في ظل أوضاع معيشية قاسية وانهيار شبه تام في القدرة الشرائية.


شاهد أيضا.. نتنياهو يواصل خرق اتفاق وقف الحرب على غزة بترخيص أمريكي!

يقول أحد المواطنين: "نحن نقف على التكايا، لا يوجد لدينا أكل ولا شرب ولا شيء. أنا أعيش كل يوم وأشتري ربطة خبز بـ10 شيكل، أريد 3 ربطات وأدفع 30 شيكل يومياً. نحن نأكل بالتكة، أصعب من أيام المجاعة، أصعب من الأيام التي كنا نأكل فيها القمح والشعير. لماذا أقف على التكايا؟ ليس معنا أموال، ليس لدينا فلوس. ليس لدينا دخل."

وقال آخر:"لا يوجد دخل عند الناس... لتوفير طعام للأطفال اليوم، الوسيلة الوحيدة التي يقدرون عليها هي التكية. لذلك كل الناس تحاول ما استطاعت حتى تنزل وتقف على التكايا بالدور، كما ترى نساء وأطفال. هكذا، لا يوجد لا شغل ولا أي مصدر دخل للناس تقدر توفر لأطفالها طعاماً."

وعلى الرغم من الوعود بتحسين تدفق المساعدات، يواصل الاحتلال اتباع سياسة التقطير في إدخالها، مما يبقي الوضع الإنساني في حالة حرجة ويمنع أي تعافٍ حقيقي من أزمة المجاعة التي حصدت أرواح الكثير من الفلسطينيين.

المجاعة في غزة تستمر بشكل كبير وتحاصر السكان في لقمة عيشهم، وتجسد واقعاً قاسياً ينذر بمزيد من المعاناة في ظل غياب حل جذري ينقذ ما تبقى من الحياة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

غزة على حافة الهلاك... الجوع يفتك بالسكان رغم وقف الحرب!

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
 توقفت الحرب، لكن لم تتوقف معاناة سكان غزة الذين يواجهون شبح الجوع يومياً. فعلى الرغم من دخول المساعدات، لم يتعافَ القطاع من مرحلة المجاعة، إذ أن تلك المساعدات التي تدخل عبر المعابر لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان الذين يعتمدون عليها كمصدر أساسي للغذاء.

وقال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية:"لا يوجد أي تطور ملحوظ فيما يتعلق بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، لا تحسن في الكميات ولا تحسن على صعيد الأصناف التي يجب أن تدخل إلى غزة. التعامل مع الكارثة الإنسانية وتداعياتها على جميع المستويات".

وقال تيسير محيسن نائب رئيس المكتب الإعلامي الحكومي:"لا يزال يماطل حتى هذه اللحظة، لم يتم الالتزام بالمطلق بما تم النص عليه في اتفاق التهدئة ودخول 600 شاحنة يومياً من جميع أصناف الاحتياجات التي يحتاجها القطاع، ولدينا على المعابر، تنتظر إذن الدخول، أكثر من 200 ألف خيمة. الناس يعيشون في خيام مهترئة لا تقيهم حر الشمس ولا برد الشتاء، ونحن على أبواب الشتاء. بخصوص المواد الغذائية، صحيح أنه دخلت كميات منها، لكنها نقطة في بحر من حاجات قطاع غزة".

وفي مشهد يجسد عمق الكارثة، تعتمد كثير من العائلات اليوم على تكايا الطعام كمصدر رئيسي للغذاء، من خلال الحصول على وجبات بسيطة تسد جوعهم في ظل أوضاع معيشية قاسية وانهيار شبه تام في القدرة الشرائية.


شاهد أيضا.. نتنياهو يواصل خرق اتفاق وقف الحرب على غزة بترخيص أمريكي!

يقول أحد المواطنين: "نحن نقف على التكايا، لا يوجد لدينا أكل ولا شرب ولا شيء. أنا أعيش كل يوم وأشتري ربطة خبز بـ10 شيكل، أريد 3 ربطات وأدفع 30 شيكل يومياً. نحن نأكل بالتكة، أصعب من أيام المجاعة، أصعب من الأيام التي كنا نأكل فيها القمح والشعير. لماذا أقف على التكايا؟ ليس معنا أموال، ليس لدينا فلوس. ليس لدينا دخل."

وقال آخر:"لا يوجد دخل عند الناس... لتوفير طعام للأطفال اليوم، الوسيلة الوحيدة التي يقدرون عليها هي التكية. لذلك كل الناس تحاول ما استطاعت حتى تنزل وتقف على التكايا بالدور، كما ترى نساء وأطفال. هكذا، لا يوجد لا شغل ولا أي مصدر دخل للناس تقدر توفر لأطفالها طعاماً."

وعلى الرغم من الوعود بتحسين تدفق المساعدات، يواصل الاحتلال اتباع سياسة التقطير في إدخالها، مما يبقي الوضع الإنساني في حالة حرجة ويمنع أي تعافٍ حقيقي من أزمة المجاعة التي حصدت أرواح الكثير من الفلسطينيين.

المجاعة في غزة تستمر بشكل كبير وتحاصر السكان في لقمة عيشهم، وتجسد واقعاً قاسياً ينذر بمزيد من المعاناة في ظل غياب حل جذري ينقذ ما تبقى من الحياة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

لبيك يا خامنئي


الخارجية الروسية: موسكو غير راضية عن سير قرار مجلس الأمن الدولي بشأن إيران


صعود التحالف الهندي-الإسرائيلي وتأثيراته على مستقبل الأمن في الشرق الأوسط


متحدث مقر خاتم الانبياء (ص): حادث ميناء "صلالة" يبدو مشبوها للغاية


الله أكبر.. الحسين شعارنا والشهادة افتخارنا


الكرملين: التوصل لتسوية سياسية دبلوماسية حول إيران خيار أمثل يساهم بتحقيق استقرار المنطقة


بحرية الحرس تستهدف في الخليج الفارسي ناقلة النفط الاميركية (safe sia) والتي ترفع علم جزر مارشال بعد تجاهلها التحذيرات والإنذارات


ايران سترد إذا استُخدمت قواعد بريطانيا العسكرية في قبرص لمهاجمتها


مدير وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تمر بمرحلة تحول حاسمة


إيران ستبقى صامدة وحمايتها أهم واجب يقع على عاتقنا