عاجل:

ترامب يهدد نيجيريا عسكرياً بذريعة حماية المسيحيين

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
تصعيد جديد في الخطاب الأميركي هذه المرة من الرئيس دونالد ترامب الذي هدّد باستخدام القوة العسكرية ضد نيجيريا، متهماً حكومتها بالتقاعس عن وقف القتل الممنهج للمسيحيين حسب ادعاءه. تهديداتٌ أثارت موجة من الجدل حول أهدافها الحقيقية، في ظلّ مؤشراتٍ على سعي واشنطن إلى تعزيز نفوذها في القارة الأفريقية الغنية بالنفط، ضمن سياسةٍ أميركيةٍ متكرّرة تستخدم الشعارات الإنسانية لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد مجددا نيجريا بشن حرب عليها واستخدام ما اسماه القوة العسكرية ضد نيجيريا متهماً حكومتها بالتقاعس عن وقف ما وصفه بـالقتل الممنهج للمسيحيين حسب ادعاءه. وكتب ترامب على منصته 'تروث سوشيال' أن واشنطن قد توقف فوراً جميع المساعدات والمعونات عن أبوجا، وأنه وجّه وزارة الحرب الأميركية للاستعداد لأي تحرك عسكري محتمل.

ورغم الطابع الإنساني الذي حاول ترامب إضفاؤه على خطابه إلا أن المراقبين يرون أن الأزمة تستغل لتوسيع النفوذ الأميركي في واحدة من أغنى دول أفريقيا بالنفط والغاز حيث تمثل نيجيريا محوراً مهماً في تنافس القوى الكبرى على موارد الطاقة في القارة.

ويشير محللون إلى أن واشنطن تتابع باهتمام تصاعد الاستثمارات الصينية والروسية في حقول النفط النيجيرية، ما يجعل التصعيد الأميركي أداة لإعادة فرض الحضور الأميركي في المنطقة تحت غطاء الدفاع عن الأقليات.

التهديدات الأخيرة تعيد إلى الأذهان مواقف مشابهة أطلقها ترامب تجاه فنزويلا حيث يهدد باجتياح عسكري ضد كاراكاس تحت ذريعة ما اسماه هذه المرة محاربة المخدرات فيما يعتقد المحللين ان الهدف الفعلي هو السيطرة على احتياطات النفط الضخمة هناك.

السياسة الامريكية هذه تتقاطع مع تحركات واشنطن في أوكرانيا التي تملك أحد أكبر احتياطات المعادن النادرة في أوروبا، وهو ما يعزز قراءة تقول إن التحركات الأميركية في العالم تبنى على اعتبارات اقتصادية واستراتيجية تتعلق بالثروات الطبيعية أكثر مما هي إنسانية أو حقوقية.

اقرأ ايضا.. روسيا تدين استخدام أميركا قوة عسكرية مفرطة بمكافحة المخدرات

وبينما يروج ترامب لنفسه باعتباره الرئيس الذي أوقف عدداً من الحروب، فإن خطابه المليء بالتهديدات يكشف تناقضاً واضحاً بين الشعارات والممارسات. فتصعيده ضد نيجيريا وتهديداته المستمرة لفنزويلا، وتحركاته في مناطق الصراع، تندرج جميعها في إطار استراتيجية أميركية تهدف إلى إحكام السيطرة على مصادر الطاقة والمعادن في العالم عبر استخدام القوة العسكرية والضغوط السياسية تحت عناوين إنسانية ودعائية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

ترامب يهدد نيجيريا عسكرياً بذريعة حماية المسيحيين

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
تصعيد جديد في الخطاب الأميركي هذه المرة من الرئيس دونالد ترامب الذي هدّد باستخدام القوة العسكرية ضد نيجيريا، متهماً حكومتها بالتقاعس عن وقف القتل الممنهج للمسيحيين حسب ادعاءه. تهديداتٌ أثارت موجة من الجدل حول أهدافها الحقيقية، في ظلّ مؤشراتٍ على سعي واشنطن إلى تعزيز نفوذها في القارة الأفريقية الغنية بالنفط، ضمن سياسةٍ أميركيةٍ متكرّرة تستخدم الشعارات الإنسانية لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد مجددا نيجريا بشن حرب عليها واستخدام ما اسماه القوة العسكرية ضد نيجيريا متهماً حكومتها بالتقاعس عن وقف ما وصفه بـالقتل الممنهج للمسيحيين حسب ادعاءه. وكتب ترامب على منصته 'تروث سوشيال' أن واشنطن قد توقف فوراً جميع المساعدات والمعونات عن أبوجا، وأنه وجّه وزارة الحرب الأميركية للاستعداد لأي تحرك عسكري محتمل.

ورغم الطابع الإنساني الذي حاول ترامب إضفاؤه على خطابه إلا أن المراقبين يرون أن الأزمة تستغل لتوسيع النفوذ الأميركي في واحدة من أغنى دول أفريقيا بالنفط والغاز حيث تمثل نيجيريا محوراً مهماً في تنافس القوى الكبرى على موارد الطاقة في القارة.

ويشير محللون إلى أن واشنطن تتابع باهتمام تصاعد الاستثمارات الصينية والروسية في حقول النفط النيجيرية، ما يجعل التصعيد الأميركي أداة لإعادة فرض الحضور الأميركي في المنطقة تحت غطاء الدفاع عن الأقليات.

التهديدات الأخيرة تعيد إلى الأذهان مواقف مشابهة أطلقها ترامب تجاه فنزويلا حيث يهدد باجتياح عسكري ضد كاراكاس تحت ذريعة ما اسماه هذه المرة محاربة المخدرات فيما يعتقد المحللين ان الهدف الفعلي هو السيطرة على احتياطات النفط الضخمة هناك.

السياسة الامريكية هذه تتقاطع مع تحركات واشنطن في أوكرانيا التي تملك أحد أكبر احتياطات المعادن النادرة في أوروبا، وهو ما يعزز قراءة تقول إن التحركات الأميركية في العالم تبنى على اعتبارات اقتصادية واستراتيجية تتعلق بالثروات الطبيعية أكثر مما هي إنسانية أو حقوقية.

اقرأ ايضا.. روسيا تدين استخدام أميركا قوة عسكرية مفرطة بمكافحة المخدرات

وبينما يروج ترامب لنفسه باعتباره الرئيس الذي أوقف عدداً من الحروب، فإن خطابه المليء بالتهديدات يكشف تناقضاً واضحاً بين الشعارات والممارسات. فتصعيده ضد نيجيريا وتهديداته المستمرة لفنزويلا، وتحركاته في مناطق الصراع، تندرج جميعها في إطار استراتيجية أميركية تهدف إلى إحكام السيطرة على مصادر الطاقة والمعادن في العالم عبر استخدام القوة العسكرية والضغوط السياسية تحت عناوين إنسانية ودعائية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

داعش يتبنى تفجير مطعم صيني في كابول


الحرس الثوري يعلن تفكيك خليتين ارهابيتين في محافظة خراسان الرضوية


"قسد" تخوض اشتباكات عنيفة ضد فصائل دمشق على جبهة ريف صرين


بزشكيان: الاحداث الاخيرة استمرار للمحاولات الأمريكية والإسرائيلية الفاشلة في حرب الـ 12 يوما


ليبرمان: صواريخ إيران غيّرت قواعد الحرب ونحن غیرجاهزین لمواجهتها


رويترز عن مصادر أمنية تركية: لا صحة لاستهداف مسيرات تركية مدينة الحسكة السورية


المرصد السوري لحقوق الإنسان: قصف عنيف في محيط مدينة الرقة شمال سوريا


الشدادي بيد "الجيش السوري".. وتبادل اتهامات بشأن فرار سجناء "داعش"


رئيس الوزراء الباكستاني: حضور باكستان إلى جانب العراق وقطر وتركيا والسعودية سيُفشل مساعي أعداء الأمة الرامية إلى تهديد أمن المنطقة


رئيس الوزراء الباكستاني: إسلام آباد تقف إلى جانب الحكومة والشعب الإيراني الصديق والشقيق