ونقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن ليبرمان قوله، خلال اجتماع كتلته البرلمانية، إنه دعا منذ فترة إلى الاستعداد الدفاعي في مواجهة إيران، لكنه تعرّض آنذاك لهجوم وانتقادات حادة.
وأضاف: «المفارقة أنني قرأت أمس أن رئيس الوزراء نفسه طلب تأجيل الهجوم على إيران بحجة أن إسرائيل غير جاهزة. هذا ثمن التأخر في اتخاذ القرار وعدم التحرك في الوقت المناسب».
وأشار ليبرمان إلى أن إيران، في حال اندلاع مواجهة، ستسعى إلى استهداف مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، كما فعلت سابقاً في هجمات طالت منشآت حساسة، مؤكداً أن إخلاء جميع الأهداف غير ممكن، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد لإخلاء فوري ومنظم للمواقع الحيوية.
وفي سياق متصل، استند ليبرمان إلى تقرير حديث لمراقب الدولة، كشف أن أكثر من ثلاثة ملايين إسرائيلي يعيشون دون تحصينات ملائمة، إضافة إلى نحو نصف مليون طالب يتوجهون إلى المدارس دون حماية كافية. وانتقد بشدة أداء المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي، معتبراً أن التقصير مستمر منذ الحرب الأخيرة دون خطوات حقيقية لمعالجة الخلل.
وقال ليبرمان: «بدلاً من الاستثمار في شراء أسراب إضافية من الطائرات، يجب بناء قوة صاروخية حقيقية. تسعون في المئة من الحروب الحديثة تُدار بالصواريخ»، مضيفاً أن امتلاك سلاح جو متطور لم يعد كافياً في ظل التطور الكبير في الترسانة الصاروخية الإيرانية.
وختم بدعوة المؤسسة الأمنية إلى إعادة تقييم شاملة لاستراتيجياتها الدفاعية والهجومية، على المديين القريب والبعيد، في ضوء المتغيرات الإقليمية المتسارعة.