عاجل:

آية الله خامنئي يرد:هل العلاقات مع أمريكا ستظل مقطوعة إلى الأبد؟

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
التقى اليوم آلاف الطلبة والتلاميذ من مختلف أنحاء إيران بقائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي، في حسينية الإمام الخميني (ره) في طهران في ذكرى الاستيلاء على السفارة الأمريكية یوم 3 تشرین الثاني/ نوفمبر عام 1979حيث تناول سماحته مسألة العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية.

وأجاب قائد الثورة الإسلامية رداً على سؤال حول ما إذا كانت القطيعة مع واشنطن ستستمر إلى الأبد: "الأمريكيون يقولون أحياناً إنهم يرغبون في التعاون مع إيران، ولكن كيف يمكن الحديث عن تعاون مع بلد يواصل دعم الكيان الصهيوني، ويحتفظ بقواعده العسكرية في المنطقة، ويتدخل في شؤونها؟ إن هذا التعاون غير ممكن في ظل هذه السياسات".

وأضاف سماحته : "يقول البعض: حسناً، نحن لم نستسلم لأمريكا، فهل يعني ذلك أننا لن نقيم علاقات معها إلى الأبد؟ الجواب هو أن طبيعة أمريكا الاستكبارية لا تقبل من الآخرين سوى الاستسلام. هذه هي الحقيقة التي يخفيها جميع رؤسائها، لكن هذا الرئيس الأمريكي الحالي صرح بها علناً حين قال إن على إيران أن تستسلم، فكشف بذلك جوهر السياسة الأمريكية".

وتابع قائلاً:"ما معنى أن تستسلم أمة مثل إيران بكل قدراتها وثرواتها، وبما تملكه من تاريخ فكري وحضاري، وشبابٍ واعٍ وطموح؟ إن الاستسلام لا مكان له في منطق شعب كهذا".

0% ...

آية الله خامنئي يرد:هل العلاقات مع أمريكا ستظل مقطوعة إلى الأبد؟

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
التقى اليوم آلاف الطلبة والتلاميذ من مختلف أنحاء إيران بقائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي، في حسينية الإمام الخميني (ره) في طهران في ذكرى الاستيلاء على السفارة الأمريكية یوم 3 تشرین الثاني/ نوفمبر عام 1979حيث تناول سماحته مسألة العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية.

وأجاب قائد الثورة الإسلامية رداً على سؤال حول ما إذا كانت القطيعة مع واشنطن ستستمر إلى الأبد: "الأمريكيون يقولون أحياناً إنهم يرغبون في التعاون مع إيران، ولكن كيف يمكن الحديث عن تعاون مع بلد يواصل دعم الكيان الصهيوني، ويحتفظ بقواعده العسكرية في المنطقة، ويتدخل في شؤونها؟ إن هذا التعاون غير ممكن في ظل هذه السياسات".

وأضاف سماحته : "يقول البعض: حسناً، نحن لم نستسلم لأمريكا، فهل يعني ذلك أننا لن نقيم علاقات معها إلى الأبد؟ الجواب هو أن طبيعة أمريكا الاستكبارية لا تقبل من الآخرين سوى الاستسلام. هذه هي الحقيقة التي يخفيها جميع رؤسائها، لكن هذا الرئيس الأمريكي الحالي صرح بها علناً حين قال إن على إيران أن تستسلم، فكشف بذلك جوهر السياسة الأمريكية".

وتابع قائلاً:"ما معنى أن تستسلم أمة مثل إيران بكل قدراتها وثرواتها، وبما تملكه من تاريخ فكري وحضاري، وشبابٍ واعٍ وطموح؟ إن الاستسلام لا مكان له في منطق شعب كهذا".

0% ...

آخرالاخبار

استمرار معظم الرحلات الجوية الإقليمية من وإلى إيران


سفير ايران لدى جنيف: لن نتخلى عن حقنا المشروع في تخصيب اليورانيوم


مستشار الأمن القومي العراقي: داعش ما زال يشكل تهديداً حقيقياً لأمن المنطقة والعالم، مستغلا من عدم الاستقرار في سوريا


مصدر دبلوماسي لبناني : لجنة الميكانيزم تمر بأزمة ولا موعد جديدا لعقد جلسة لها نتيجة مشاكلها البنيوية


مسعود بارزاني: ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف التوترات وإعلان وقف شامل لإطلاق النار وحل القضايا سلمياً


الملك البحريني يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في قطاع غزة


الاحتلال ينهي الوجود الرسمي للأونروا في القدس ويهدم مقرها


شاهد عقوبات أمريكية إقتصادية على شركات الصرافة والإمداد اليمنية


لبنان.. ما وراء تجميد عمل لجنة الميكانيزم


جيش الإحتلال يتهاوى.. نتنياهو بين الحريديم وانهيار الجاهزية!