عاجل:

بالفيديو..

شاهد.."إسرائيل"على مفترق أمني هو الأخطر منذ عقود!

الثلاثاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
الكيان الإسرائيلي على مفترق أمني حاسم وهو يقف على واقع أمني متفجر، هذا ما أكده مسؤول أمني رفيع للقناة الرابعة عشرة العبرية.

الرجل قال أن تل أبيب يتعين عليها الاستعداد والحذر، لأنها أمام ست نقاط احتكاك حقيقية وهي: إيران، ولبنان، وسوريا، واليمن، وغزة، والضفة الغربية.

المسؤول الأمني قال أن أخطر النقاط الست هما إيران والضفة الغربية؛ فالأولى تستعد بكامل قدراتها للمواجهة المقبلة، أما الضفة الغربية فتقف على برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.

وقال قصي حامد وهو كاتب ومحلل :"يُعتبر هذا التحذير جدياً، لكنه ينطوي على حسابات معقدة، خاصة فيما يتعلق بإيران. فليس من السهل على "إسرائيل" اتخاذ خطوة لضرب إيران، لأن ذلك يتطلب قدرات عسكرية كبيرة وتحالفاً مع الولايات المتحدة، والولايات المتحدة اليوم ليست مستعدة للدخول مجدداً في حرب مع إيران".

شكل السنوات المقبلة لن يتحدد بيد الكيان الإسرائيلي وحده. هذه هي النتيجة التي توصل إليها العديد من المراقبين الإسرائيليين الذين يعتقدون أن حتى الدول المحيطة بالأراضي الفلسطينية والتي تقيم علاقات طبيعية مع الاحتلال تشكل خطورة عليه. لذلك، فإن المعركة المقبلة بالنسبة لهم قادمة لا محالة، وأن استمرار حكومة نتنياهو بسياستها العدوانية يجعل الأمر مسألة وقت.



شاهد أيضا.. غزة.. كارثة انسانية

وقال خلدون البرغوثي وهو خبير بالشأن الإسرائيلي:"يستغل نتنياهو الوضع الأمني لتثبيت الوضع السياسي القائم وائتلافه الحكومي. لكن في الوقت نفسه، فإن تدهور الوضع الأمني داخلياً - سواء في الضفة الغربية أو ربما بتصعيد في غزة، إذا عادت "إسرائيل" إلى الحرب، أو فتح الجبهة اللبنانية من جديد - كل هذه الأمور ونتائجها ستحدد وضع نتنياهو الداخلي.

حالة الترقب هي التي تطغى على الإسرائيليين منذ السابع من أكتوبر.

بالنسبة لبنيامين نتنياهو، فتح الجبهات يعني استمراره في الحكم وتأجيل المحاكمات والاستحقاقات.

لكن بالنسبة للشارع الإسرائيلي، فتح الجبهات يعني الاستمرار في حالة الضياع التي يعيشها منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد.."إسرائيل"على مفترق أمني هو الأخطر منذ عقود!

الثلاثاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
الكيان الإسرائيلي على مفترق أمني حاسم وهو يقف على واقع أمني متفجر، هذا ما أكده مسؤول أمني رفيع للقناة الرابعة عشرة العبرية.

الرجل قال أن تل أبيب يتعين عليها الاستعداد والحذر، لأنها أمام ست نقاط احتكاك حقيقية وهي: إيران، ولبنان، وسوريا، واليمن، وغزة، والضفة الغربية.

المسؤول الأمني قال أن أخطر النقاط الست هما إيران والضفة الغربية؛ فالأولى تستعد بكامل قدراتها للمواجهة المقبلة، أما الضفة الغربية فتقف على برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.

وقال قصي حامد وهو كاتب ومحلل :"يُعتبر هذا التحذير جدياً، لكنه ينطوي على حسابات معقدة، خاصة فيما يتعلق بإيران. فليس من السهل على "إسرائيل" اتخاذ خطوة لضرب إيران، لأن ذلك يتطلب قدرات عسكرية كبيرة وتحالفاً مع الولايات المتحدة، والولايات المتحدة اليوم ليست مستعدة للدخول مجدداً في حرب مع إيران".

شكل السنوات المقبلة لن يتحدد بيد الكيان الإسرائيلي وحده. هذه هي النتيجة التي توصل إليها العديد من المراقبين الإسرائيليين الذين يعتقدون أن حتى الدول المحيطة بالأراضي الفلسطينية والتي تقيم علاقات طبيعية مع الاحتلال تشكل خطورة عليه. لذلك، فإن المعركة المقبلة بالنسبة لهم قادمة لا محالة، وأن استمرار حكومة نتنياهو بسياستها العدوانية يجعل الأمر مسألة وقت.



شاهد أيضا.. غزة.. كارثة انسانية

وقال خلدون البرغوثي وهو خبير بالشأن الإسرائيلي:"يستغل نتنياهو الوضع الأمني لتثبيت الوضع السياسي القائم وائتلافه الحكومي. لكن في الوقت نفسه، فإن تدهور الوضع الأمني داخلياً - سواء في الضفة الغربية أو ربما بتصعيد في غزة، إذا عادت "إسرائيل" إلى الحرب، أو فتح الجبهة اللبنانية من جديد - كل هذه الأمور ونتائجها ستحدد وضع نتنياهو الداخلي.

حالة الترقب هي التي تطغى على الإسرائيليين منذ السابع من أكتوبر.

بالنسبة لبنيامين نتنياهو، فتح الجبهات يعني استمراره في الحكم وتأجيل المحاكمات والاستحقاقات.

لكن بالنسبة للشارع الإسرائيلي، فتح الجبهات يعني الاستمرار في حالة الضياع التي يعيشها منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية: السعودية تجاهلت طوال 12 عاماً المطالبات برفع الحصار ووقف استهداف مطار صنعاء


 الخارجية اليمنية: عشرات الشهداء ومئات الجرحى وتدمير البنى التحتية تضع القوات المسلحة أمام مسؤولية الرد


الخارجية اليمنية: مبدأ المعاملة بالمثل هو المحدد لطبيعة الرد العسكري على "النظام السعودي" في هذه المرحلة


حسنين كامل: القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة تتصدر أولويات دورة بغداد إلى جانب القضايا السياسية والإنسانية


الناطق باسم مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي حسنين كامل: بغداد تستضيف الدورة الـ 52 للمجلس بعد 45 عاماً على استضافتها دورة عام 1981


توقف الرحلات في مطار الملك فهد جراء ضربات صنعاء


من مختلف الدول إلى الجامعات الإيرانية.. إقبال متواصل رغم الحرب


حملة اعتقالات في الضفة الغربية تستهدف الأسرى المحررين


قصف مدفعي عنيف ومتواصل يستهدف بلدة المنصوري في قضاء صور


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل على أطراف وادي عابدين، بريف درعا الغربي، صباح اليوم


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة