عاجل:

انقلاب الصورة..

لبنان بين فكيّ التهديد والإبتزاز.. وواشنطن تمهّد لعدوان جديد!

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"انقلاب الصورة"الضوء على لبنان الذي يرزح تحت ضغط التهويل والتهديد والوعيد، في مشهدٍ يعكس الفشل والتضليل الإعلامي ذي الدور الوظيفي، فيما تبقى المقاومة حاضرة للدفاع عن الوطن.

لبنان تحت دائرة الضغط، والضغوط تتزايد شيئاً فشيئاً. تُمارس على لبنان حملة من الضغوط الهائلة من الجانب الأمريكي والعدو الإسرائيلي على حد سواء، وربما أيضاً بعض الدول العربية تشارك في هذه الضغوط. بكل الأحوال، الواضح أن أمريكا وضعت لبنان بين خيارين لا ثالث لهما: إما التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، وإما عودة الحرب.

ضغوط غير مسبوقة وحملة الضغوط تتزايد فماذا يعني التفاوض المباشر أو دعوة لبنان إلى التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي؟ يعني أن العدو الإسرائيلي يريد أن يستثمر كل هذه النتائج في الحرب عبر انتصار سياسي يأخذ لبنان إلى الاتفاق، أي الاستسلام أو التطبيع أو الاعتراف المباشر بالعدو الإسرائيلي. كل هذا يصب في مصلحة العدو الإسرائيلي وليس في مصلحة لبنان.

وكأن الحاصل في لبنان ليس حرباً! العدوان اليومي الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ وقف إطلاق النار إلى الآن كأنه ليس حرباً. فالإسرائيلي لا يكتفي بكل هذه الحرب التي يمارسها على لبنان: عدوان يومي واستشهاد يومي لمقاومين، واستهداف وقتل وتدمير وانتهاك للسيادة، وكل ذلك وكأنه لا يكفي.

ويخرج نتنياهو ليقول: "إننا نعمل ما بوسعنا لكي ندافع عن أنفسنا، ونحن في دائرة الدفاع عن النفس". يرضى القتيل ولا يرضى القاتل!



شاهد أيضا.. الإحتلال والتصعيد ضد لبنان

نتنياهو يتحدث عن أنه من حق العدو الإسرائيلي أن يدافع عن نفسه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وكأن لبنان ليس له الحق في أن يدافع عن نفسه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. فهذا الاتفاق مُفترض أن يساوي بين الطرفين، لكن لبنان التزم والمقاومة التزمت، فيما العدو الإسرائيلي لم يلتزم.

وهذا ما يفسر كلام نتنياهو التهديدي وأيضاً التحريضي للحكومة اللبنانية بضرورة نزع سلاح حزب الله، كما ادعى أنها التزمت.

وبكل الأحوال، الإسرائيلي يريد الاستفادة من كل شيء: هو يمارس عدواناً يومياً، يفرض وقائع يومية، يعتدي على اللبنانيين وعلى السيادة اللبنانية.

أما وزير الحرب فذهب أبعد من نتنياهو، فهدد بقصف بيروت والضاحية، وقال إن أمريكا تشكل رافعة لنا.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

انقلاب الصورة..

لبنان بين فكيّ التهديد والإبتزاز.. وواشنطن تمهّد لعدوان جديد!

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"انقلاب الصورة"الضوء على لبنان الذي يرزح تحت ضغط التهويل والتهديد والوعيد، في مشهدٍ يعكس الفشل والتضليل الإعلامي ذي الدور الوظيفي، فيما تبقى المقاومة حاضرة للدفاع عن الوطن.

لبنان تحت دائرة الضغط، والضغوط تتزايد شيئاً فشيئاً. تُمارس على لبنان حملة من الضغوط الهائلة من الجانب الأمريكي والعدو الإسرائيلي على حد سواء، وربما أيضاً بعض الدول العربية تشارك في هذه الضغوط. بكل الأحوال، الواضح أن أمريكا وضعت لبنان بين خيارين لا ثالث لهما: إما التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، وإما عودة الحرب.

ضغوط غير مسبوقة وحملة الضغوط تتزايد فماذا يعني التفاوض المباشر أو دعوة لبنان إلى التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي؟ يعني أن العدو الإسرائيلي يريد أن يستثمر كل هذه النتائج في الحرب عبر انتصار سياسي يأخذ لبنان إلى الاتفاق، أي الاستسلام أو التطبيع أو الاعتراف المباشر بالعدو الإسرائيلي. كل هذا يصب في مصلحة العدو الإسرائيلي وليس في مصلحة لبنان.

وكأن الحاصل في لبنان ليس حرباً! العدوان اليومي الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ وقف إطلاق النار إلى الآن كأنه ليس حرباً. فالإسرائيلي لا يكتفي بكل هذه الحرب التي يمارسها على لبنان: عدوان يومي واستشهاد يومي لمقاومين، واستهداف وقتل وتدمير وانتهاك للسيادة، وكل ذلك وكأنه لا يكفي.

ويخرج نتنياهو ليقول: "إننا نعمل ما بوسعنا لكي ندافع عن أنفسنا، ونحن في دائرة الدفاع عن النفس". يرضى القتيل ولا يرضى القاتل!



شاهد أيضا.. الإحتلال والتصعيد ضد لبنان

نتنياهو يتحدث عن أنه من حق العدو الإسرائيلي أن يدافع عن نفسه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وكأن لبنان ليس له الحق في أن يدافع عن نفسه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. فهذا الاتفاق مُفترض أن يساوي بين الطرفين، لكن لبنان التزم والمقاومة التزمت، فيما العدو الإسرائيلي لم يلتزم.

وهذا ما يفسر كلام نتنياهو التهديدي وأيضاً التحريضي للحكومة اللبنانية بضرورة نزع سلاح حزب الله، كما ادعى أنها التزمت.

وبكل الأحوال، الإسرائيلي يريد الاستفادة من كل شيء: هو يمارس عدواناً يومياً، يفرض وقائع يومية، يعتدي على اللبنانيين وعلى السيادة اللبنانية.

أما وزير الحرب فذهب أبعد من نتنياهو، فهدد بقصف بيروت والضاحية، وقال إن أمريكا تشكل رافعة لنا.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

فيديوغرافيك: احتجاجات مينيابوليس


غوتيريش: إصلاح مجلس الأمن بات ضرورة ملحة لتعزيز التمثيل والفعالية


الأمين العام لحلف الناتو يعلن نهاية حقبة "الوصاية الأميركية" على أمن أوروبا


اليونيفيل: دعمنا انتشار الجيش اللبناني في نحو 130 موقعا دائما في جنوب لبنان منذ نوفمبر ٢٠٢٤


الشيخ قاسم : الحرب على ايران هذه المرة قد تشعل المنطقة بالنسبة الينا ايران ساعدتنا 43 سنة ولا تزال لمشروعية تحرير الارض


الشيخ نعيم قاسم : عندما يهدد ترامب او غيره القائد بالقتل يعني أنه يهدد ملايين بل عشرات الملايين بل أكثر وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه


الشيخ قاسم: لسنا حياديين أمام مشروع العدوان على ايران


الأمين العام لحزب الله اللبناني: معنيون ومصممون في حال استهداف إيران على الدفاع وسنختار كيف سنتصرف


الشيخ قاسم: الحرب على إيران هذه المرة قد تشعل المنطقة ونحن لن نكون ممّن يسهل الخطوات مع الاستسلام نخسر كل شيء بينما مع الدفاع يبقى الأمل مفتوحًا على خيارات كثيرة


الشيخ قاسم: السلام بالقوة يعني الطغيان والاستعمار بالقوة والإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة تعني الوحشية والإجرام بشراكة الغرب