عاجل:

بالفيديو..

مجلس الأمن يرفع الجولاني ووزير داخليته من قائمة العقوبات

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٣٩ بتوقيت غرينتش
صوت مجلس الأمن الدولي، لصالح قرار أميركي يقضي برفع العقوبات عن أبو محمد الجولاني ووزير داخليته، قبل زيارته المرتقبة للبيت الأبيض الأسبوع المقبل، في خطوةٍ رافقها تحرك عسكري أميركي تمثّل بتموضع قواتها في قاعدة جوية على أبواب دمشق الجنوبية، إيذاناً بمرحلة جديدة من الانخراط الأميركي في الملف السوري

بخطى متعجّلة، تسير واشنطن على أرض مفخّخة بالتناقضات، وهي تمهّد الطريق لضيف لم يكن حتى الأمس القريب في قائمة المدعوين إلى البيت الأبيض، بل في قوائم المطلوبين على لوائح الإرهاب. ما بين دمشق وواشنطن، تكتب فصول قصة غير مألوفة/ مجلس الأمن الدولي، الذي طالما رفع عقيرته بالعقوبات، يصوّت هذه المرة لصالح رفعها، لا عن دولة، بل عن رجل كان عنوانا للحظر. قرار أميركي بامتياز، ممهور بتواقيع الدبلوماسية الناعمة التي تخفي خلفها صفقة كبرى، يبدو أنها تجاوزت حدود السياسة إلى إعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة.
الاجراءات الاميركية حول الجولاني وزيارته ارتبطت ايضا ففي الميدان، حيث تتسع الخطى الأميركية/ قواتها تعزّز وجودها، وتتحرّك بخط مواز إلى حدود دمشق. ووفقا للمعطيات ، فإن مطار المزة العسكري سيتحوّل إلى قاعدة أميركية على مرمى حجر من قصر الحكم، فاختيار المزة تحديدا ليس صدفة. إنه إعلان صريح بأن التحالف الجديد يريد أن يضع يده على قلب القرار السوري، لا أطرافه فقط.
وفي واشنطن، يجري إعداد المشهد، فالجولاني الذي سيستقبل الأسبوع المقبل في البيت الأبيض لن يكون ذاك الذي قاتل الجيش الأميركي في العراق، ولا الذي خاصم النظام السوري في إدلب. سيكون رجلا بلا ماض، بعد أن أزيلت عنه وصمة الإرهاب بقرار دولي.
أما الصورة، فستقدّم إلى العالم على أنها تحوّل تاريخي في موقع سوريا السياسي، ولأن لكل شيء في الدنيا ثمنا، فإن الثمن هذه المرة يبدو باهظا، ذاكرة يراد محوها وفي النهاية، سيجلس الجولاني على كرسيّ وثير في البيت الأبيض، وستجلس واشنطن مطمئنة إلى أنها صنعت المشهد على المقاس الأميركي لا على مقاس السوريين.

اقرأ أيضا.. مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الجولاني

0% ...

بالفيديو..

مجلس الأمن يرفع الجولاني ووزير داخليته من قائمة العقوبات

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٣٩ بتوقيت غرينتش
صوت مجلس الأمن الدولي، لصالح قرار أميركي يقضي برفع العقوبات عن أبو محمد الجولاني ووزير داخليته، قبل زيارته المرتقبة للبيت الأبيض الأسبوع المقبل، في خطوةٍ رافقها تحرك عسكري أميركي تمثّل بتموضع قواتها في قاعدة جوية على أبواب دمشق الجنوبية، إيذاناً بمرحلة جديدة من الانخراط الأميركي في الملف السوري

بخطى متعجّلة، تسير واشنطن على أرض مفخّخة بالتناقضات، وهي تمهّد الطريق لضيف لم يكن حتى الأمس القريب في قائمة المدعوين إلى البيت الأبيض، بل في قوائم المطلوبين على لوائح الإرهاب. ما بين دمشق وواشنطن، تكتب فصول قصة غير مألوفة/ مجلس الأمن الدولي، الذي طالما رفع عقيرته بالعقوبات، يصوّت هذه المرة لصالح رفعها، لا عن دولة، بل عن رجل كان عنوانا للحظر. قرار أميركي بامتياز، ممهور بتواقيع الدبلوماسية الناعمة التي تخفي خلفها صفقة كبرى، يبدو أنها تجاوزت حدود السياسة إلى إعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة.
الاجراءات الاميركية حول الجولاني وزيارته ارتبطت ايضا ففي الميدان، حيث تتسع الخطى الأميركية/ قواتها تعزّز وجودها، وتتحرّك بخط مواز إلى حدود دمشق. ووفقا للمعطيات ، فإن مطار المزة العسكري سيتحوّل إلى قاعدة أميركية على مرمى حجر من قصر الحكم، فاختيار المزة تحديدا ليس صدفة. إنه إعلان صريح بأن التحالف الجديد يريد أن يضع يده على قلب القرار السوري، لا أطرافه فقط.
وفي واشنطن، يجري إعداد المشهد، فالجولاني الذي سيستقبل الأسبوع المقبل في البيت الأبيض لن يكون ذاك الذي قاتل الجيش الأميركي في العراق، ولا الذي خاصم النظام السوري في إدلب. سيكون رجلا بلا ماض، بعد أن أزيلت عنه وصمة الإرهاب بقرار دولي.
أما الصورة، فستقدّم إلى العالم على أنها تحوّل تاريخي في موقع سوريا السياسي، ولأن لكل شيء في الدنيا ثمنا، فإن الثمن هذه المرة يبدو باهظا، ذاكرة يراد محوها وفي النهاية، سيجلس الجولاني على كرسيّ وثير في البيت الأبيض، وستجلس واشنطن مطمئنة إلى أنها صنعت المشهد على المقاس الأميركي لا على مقاس السوريين.

اقرأ أيضا.. مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الجولاني

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي