عاجل:

منظمات حقوقية: قانون إعدام الأسرى تكريس للقتل الجماعي

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
منظمات حقوقية: قانون إعدام الأسرى تكريس للقتل الجماعي قالت منظمات حقوقية فلسطينية إن القانون الذي أقرّته لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين 3 نوفمبر 2025، والقاضي بتطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين على خلفية قومية، يمثل خطوة خطيرة نحو تقنين سياسة القتل الجماعي، ويكشف بوضوح الطابع العنصري للنظام القانوني الإسرائيلي.

وأكدت المنظمات في تقدير موقف مشترك أن هذا المشروع لا يستند إلى أي مبررات قانونية أو أخلاقية، بل يهدف إلى شرعنة القتل المنهجي للفلسطينيين تحت غطاء تشريعي، في وقت تمارس فيه إسرائيل فعلياً منذ عقود إعدامات ميدانية خارج نطاق القضاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت أن مناقشة القانون تأتي في سياق أوسع من السياسات الانتقامية التي تعتمدها حكومة الاحتلال"إسرائيل"، ولا تزال تستخدمها في حالات محددة تتعلق بجرائم الخيانة أو الإبادة، كما حدث في إعدام أدولف آيخمان عام 1962.

وبيّنت المنظمات أن أخطر ما يتضمنه المشروع الجديد هو سريانه بأثر رجعي، وهو أمر مخالف للقواعد القانونية المستقرة في التشريعات الجنائية، ويعكس توجهاً للانتقام الجماعي من المعتقلين الفلسطينيين، خصوصاً أولئك الذين تصفهم "إسرائيل" بأنهم من “عناصر النخبة” في فصائل المقاومة.

وأكدت المنظمات الحقوقية أن عدم صدور أحكام إعدام قضائية ضد فلسطينيين في الماضي لا يعكس احترام "إسرائيل" للكرامة الإنسانية، بل يرتبط بحسابات أمنية بحتة، من بينها استغلال المعتقلين للحصول على معلومات، أو الإبقاء عليهم رهائن لظروف اعتقال قاسية تشكّل “موتاً بطيئاً”.

وأضافت أن السلطات "الإسرائيلية" تمارس فعلياً أشكالاً متعددة من الإعدام خارج القانون، أبرزها الاغتيالات التي تنفذها عبر “القتل المستهدف”، وعمليات القنص ضد المدنيين، وإطلاق النار على الحواجز العسكرية، وعلى المتظاهرين في الاحتجاجات السلمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن وفاة عشرات المعتقلين داخل السجون بسبب التعذيب والإهمال الطبي المتعمد منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

وشددت المنظمات على أن القانون المقترح يكرّس التمييز العنصري لأنه سيُطبّق حصراً على الفلسطينيين، بينما لا يشمل "الإسرائيليين" الذين يرتكبون جرائم قتل بحق فلسطينيين.

إقرأ أيضا.. الاحتلال يعدم طفلين في بلدة الجديرة شمال القدس

وعدت أن تمريره سيشكل سابقة خطيرة في إضفاء الصفة القانونية على الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال، ويمثل تصعيداً جديداً في منظومة القمع والاستعمار التي تحكم علاقة "إسرائيل" بالشعب الفلسطيني.

ودعت المنظمات المجتمع الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، إلى التحرك العاجل لمنع تشريع هذا القانون، ومساءلة "إسرائيل" عن سجلها الطويل في تنفيذ الإعدامات خارج نطاق القانون، وضمان حماية الفلسطينيين من سياسات القتل المنظم التي تتصاعد تحت غطاء تشريعي رسمي.

يذكر أن تقدير الموقف صدر عن مركز الميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والحق، والضمير لحقوق الإنسان والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والضمير.

0% ...

منظمات حقوقية: قانون إعدام الأسرى تكريس للقتل الجماعي

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
منظمات حقوقية: قانون إعدام الأسرى تكريس للقتل الجماعي قالت منظمات حقوقية فلسطينية إن القانون الذي أقرّته لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين 3 نوفمبر 2025، والقاضي بتطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين على خلفية قومية، يمثل خطوة خطيرة نحو تقنين سياسة القتل الجماعي، ويكشف بوضوح الطابع العنصري للنظام القانوني الإسرائيلي.

وأكدت المنظمات في تقدير موقف مشترك أن هذا المشروع لا يستند إلى أي مبررات قانونية أو أخلاقية، بل يهدف إلى شرعنة القتل المنهجي للفلسطينيين تحت غطاء تشريعي، في وقت تمارس فيه إسرائيل فعلياً منذ عقود إعدامات ميدانية خارج نطاق القضاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت أن مناقشة القانون تأتي في سياق أوسع من السياسات الانتقامية التي تعتمدها حكومة الاحتلال"إسرائيل"، ولا تزال تستخدمها في حالات محددة تتعلق بجرائم الخيانة أو الإبادة، كما حدث في إعدام أدولف آيخمان عام 1962.

وبيّنت المنظمات أن أخطر ما يتضمنه المشروع الجديد هو سريانه بأثر رجعي، وهو أمر مخالف للقواعد القانونية المستقرة في التشريعات الجنائية، ويعكس توجهاً للانتقام الجماعي من المعتقلين الفلسطينيين، خصوصاً أولئك الذين تصفهم "إسرائيل" بأنهم من “عناصر النخبة” في فصائل المقاومة.

وأكدت المنظمات الحقوقية أن عدم صدور أحكام إعدام قضائية ضد فلسطينيين في الماضي لا يعكس احترام "إسرائيل" للكرامة الإنسانية، بل يرتبط بحسابات أمنية بحتة، من بينها استغلال المعتقلين للحصول على معلومات، أو الإبقاء عليهم رهائن لظروف اعتقال قاسية تشكّل “موتاً بطيئاً”.

وأضافت أن السلطات "الإسرائيلية" تمارس فعلياً أشكالاً متعددة من الإعدام خارج القانون، أبرزها الاغتيالات التي تنفذها عبر “القتل المستهدف”، وعمليات القنص ضد المدنيين، وإطلاق النار على الحواجز العسكرية، وعلى المتظاهرين في الاحتجاجات السلمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن وفاة عشرات المعتقلين داخل السجون بسبب التعذيب والإهمال الطبي المتعمد منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

وشددت المنظمات على أن القانون المقترح يكرّس التمييز العنصري لأنه سيُطبّق حصراً على الفلسطينيين، بينما لا يشمل "الإسرائيليين" الذين يرتكبون جرائم قتل بحق فلسطينيين.

إقرأ أيضا.. الاحتلال يعدم طفلين في بلدة الجديرة شمال القدس

وعدت أن تمريره سيشكل سابقة خطيرة في إضفاء الصفة القانونية على الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال، ويمثل تصعيداً جديداً في منظومة القمع والاستعمار التي تحكم علاقة "إسرائيل" بالشعب الفلسطيني.

ودعت المنظمات المجتمع الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، إلى التحرك العاجل لمنع تشريع هذا القانون، ومساءلة "إسرائيل" عن سجلها الطويل في تنفيذ الإعدامات خارج نطاق القانون، وضمان حماية الفلسطينيين من سياسات القتل المنظم التي تتصاعد تحت غطاء تشريعي رسمي.

يذكر أن تقدير الموقف صدر عن مركز الميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والحق، والضمير لحقوق الإنسان والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والضمير.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: توقيع اتفاق إيراني عُماني بشأن مضيق هرمز الإثنين


وزارة الصحة الفلسطينية بغزة: العدد التراكمي للشهداء: 73,783 والإصابات: 174,738 منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023


وزارة الصحة الفلسطينية بغزة: إجمالي عدد الشهداء: 1369 والإصابات 4627 وحالات الانتشال 831 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر)


حرس الثورة: أمريكا صنعت لوكاس على أساس مسيّرة "شاهد 136"


طائرات النقل العسكري الاميركية تتوالى في الهبوط بمحافظة اربيل شمالي العراق


التضخم الأميركي يرتفع مجددا ويعزز توقعات رفع أسعار الفائدة


مؤرخ صهيوني يهاجم نتنياهو: الحمير يقودون "إسرائيل" إلى الهلاك


بقائي: الاجتماع المقرر عقده في سلطنة عمان يوم الاثنين سيكون لبنة أساسية من أجل ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج الفارسي


بقائي: رسالتنا إلى دول المنطقة أن إيران لم تستهدف هذه الدول وإنما القواعد الأميركية التي كانت مصدراً للاعتداءات


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: كل صاروخ أميركي استهدف الصالة الرياضية في مدينة لامرد كان يحتوي على 180 ألف شظية