عاجل:

نيويورك تايمز: تزايد حملات المقاطعة الأكاديمية في أوروبا بالنسبة لأمريكا

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
نيويورك تايمز: تزايد حملات المقاطعة الأكاديمية في أوروبا بالنسبة لأمريكا نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعدته إليزابيث بوليمر قالت فيه إن العزلة للأكاديميين الإسرائيليين تتزايد رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقالت إن مقاطعة الجامعات الإسرائيلية التي فرضتها أوروبا تزايدت منذ بداية الحرب، وتعكس عزلة الكيان الدولية بسبب سلوكه في غزة.

وأشارت إلى رسالة بالبريد الإلكتروني وصلت قبل أسبوع من المؤتمر، تبلغ 23 أكاديميا إسرائيليا بالمشاركة في اجتماع افتراضي للجمعية الأوروبية لعلماء الآثار، شريطة إخفاء هوياتهم المهنية. وجاء في رسالة مجلس إدارة الجمعية: "يجب تجنب أي ذكر للانتماء إلى مؤسسة أو وكالة تمويل إسرائيلية".

وتقول إن الطلب النابع من سلوك الاحتلال في غزة أثار دهشة غاي د. شتيبل، رئيس مجلس الآثار الإسرائيلي. ورد شتيبل، وهو محاضر بارز في جامعة تل أبيب، في رسالة غاضبة إلى المجلس: “لقد غسلتم أيديكم، وطمأنتم ضمائركم، والآن يمكنكم النظر في المرآة بانطباع أنكم فعلتم شيئا ما. هل توقفتم لتسألوا أنفسكم عن التغيير الذي أحدثه قراركم حقا؟”.

انتهى الأمر بالمجلس، تحت ضغط إسرائيلي، إلى التراجع عن قراره، واصفا إياه بأنه “متسرع وخاطئ” وذلك في اليوم السابق لبدء المؤتمر، في أيلول/سبتمبر.

لكن طلبه الأولي عكس مقاطعة واسعة النطاق للجامعات والأكاديميين الإسرائيليين، معظمها من مؤسسات أوروبية، والتي ازدادت بشكل حاد خلال حرب غزة المستمرة منذ عامين، ولا تزال بعد وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه الشهر الماضي. وتضيف ألا أحد يتوقع انتهاء المقاطعة الأكاديمية هذه.

ونقلت عن إيمانويل نحشون، رئيس فريق العمل الذي يكافح ضد مقاطعة الجامعات الإسرائيلية الثمانية: “قد تهدأ، وقد تكون أقل حدة، لكنها ستستمر بطريقة أو بأخرى”. وأضاف أن الهدف "هو في الواقع نزع الشرعية عن إسرائيل".

وفي المقابل، يدافع مسؤولون في الجامعات الأوروبية عن مقاطعة الجامعات الإسرائيلية ويقولون إنها مبررة بسبب اتهامات لجنة في الأمم المتحدة والعديد من منظمات حقوق الإنسان لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. كما يقولون إن الجامعات الإسرائيلية تتعاون مع صناعة الدفاع في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن راؤول راموس، نائب رئيس جامعة برشلونة، قوله إن سبب إعلان مؤسسته مقاطعة الجامعات الإسرائيلية وغيرها من المؤسسات العام الماضي، أن التكنولوجيا من جامعات إسرائيل “كانت تستخدم لقتل الشعب الفلسطيني”. ومع ذلك، قال إن الجامعة ستواصل علاقاتها مع الطلاب والباحثين الإسرائيليين.

ويرد مسؤولو الجامعات الإسرائيلية بأن العديد من المؤسسات الأكاديمية انتقدت بشدة موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الحرب. ويقولون إن المقاطعة ترقى إلى محاولة لإسكات المعارضة.

ويشيرون إلى أن الجامعات في أوروبا والولايات المتحدة تتعاون مع صناعة الدفاع في بلدانها، وأن إسرائيل تحاسب بمعيار مختلف.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور دانييل تشاموفيتز، رئيس جامعة بن غوريون في النقب: “إن استهداف إسرائيل أمر سخيف”. وأضاف تشاموفيتز، الذي دعا في آب/أغسطس إلى وقف الحرب وإعادة الأسرى من غزة في تجمعٍ حاشد في تل أبيب: “حكومتنا تعتبرنا أعداء”.

وقالت الصحيفة إن رؤساء خمس جامعات إسرائيلية، بما فيها الجامعة العبرية ومعهد وايزمان للعلوم، أرسلوا الشهر الماضي رسالة مفتوحة إلى نتنياهو يدعونه فيها إلى وقف أزمة الجوع في غزة.

وقال أوري سيفان، رئيس معهد التخنيون-إسرائيل للتكنولوجيا، وهو المحرك وراء طفرة التكنولوجيا العالية في الكيان الإسرائيلي ويعتبر شريكا أساسيا في صناعته الدفاعية، والذي وقع الرسالة أيضا: "الجامعات الإسرائيلية مستقلة، نحن لسنا جامعات حكومية".

وقالت الصحيفة إن المقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية هي صورة عن عزلة الكيان الدولية بسبب حرب غزة. فقد قاد الغضب من حرب غزة إلى دعوات من حلفاء إسرائيل الغربيين للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتراجع كبير في دعم إسرائيل بين الأمريكيين ومقاطعات ثقافية لا حصر لها، بما في ذلك مقاطعة صناعة الترفيه الإسرائيلية من قبل بعض صانعي الأفلام والممثلين في هوليوود.

وقال نحشون وهو دبلوماسي إسرائيلي سابق، بأن حوالي 50 جامعة ومؤسسة ومجموعة أكاديمية في أوروبا أنهت تعاونها مع الجامعات الإسرائيلية إما كليا أو جزئيا خلال الحرب.

وفي تقرير عرض على الكنيست في أيار/مايو، قالت فرقة العمل التابعة له إنها جمعت أكثر من 700 حالة مقاطعة أكاديمية، بما في ذلك قطع التعاون بين الجامعات بشكل كامل ووقف برامج التبادل الطلابي، ورفض المنح البحثية للأكاديميين الإسرائيليين. وقدر أن هناك الآن أكثر من 1,000 حالة مقاطعة، مضيفا أن المقاطعات على مستوى المؤسسات تتركز بشكل كبير بين جامعات في بلجيكا وهولندا وإيطاليا وإسبانيا.

وتواصل جامعة غنت في بلجيكا، التي تعتبر رائدة في الحركة، مقاطعتها لجميع الجامعات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر. وقد وصفت جامعة أمستردام، التي علّقت برنامج تبادل طلابي مع الجامعة العبرية في آذار/مارس، وقف إطلاق النار بأنه “بصيص أمل”، لكنها قالت إنه “لا يمكن تحقيق السلام والعدالة باتفاق واحد”. وفي 15 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الجامعة أنها لن تُبرم أي تعاون جديد مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

وقال بوب مونتن، المتحدث باسم جامعة أمستردام، في رسالة بريد إلكتروني: “لقد خلصت هيئات دولية مستقلة إلى حدوث إبادة جماعية”. وأضاف: “علاوة على ذلك، هناك إجماع واسع داخل مجتمعنا وخارجه على أن التقاعس أمر لا يمكن تحمله”. لكنه أكد أن جامعته، شأنها شأن برشلونة، ستحافظ على علاقاتها مع الطلاب والباحثين الإسرائيليين.

وأعرب الأكاديميون الإسرائيليون عن قلقهم إزاء إجراءات أخرى تتجاوز المقاطعة. فهناك مطالب من بعض الدول باستبعاد إسرائيل من برنامج “هورايزون أوروبا”، وهو برنامج تمويل الأبحاث الرئيسي للاتحاد الأوروبي، والذي أرسل مليارات اليوروهات إلى إسرائيل على مدار العقد الماضي.

وخلافا لأوروبا، لا توجد في الولايات المتحدة مقاطعات مماثلة على مستوى الجامعات ضد إسرائيل، على الرغم من اندلاع مظاهرات مناهضة لإسرائيل في الجامعات الأمريكية عام 2024. وترى ميليت شامير، نائبة رئيس جامعة تل أبيب، أن الحملة التي شنها دونالد ترامب على الجامعات باسم مكافحة معاداة السامية تركت أثرا كبيرا. مع أن العديد من المتظاهرين يقولون إن انتقادهم للمجهود الحربي الإسرائيلي لا ينبغي الخلط بينه وبين معاداة السامية.

ويقول منتقدو إدارة ترامب إنها تستخدم معاداة السامية "جزئيا" كذريعة لقمع ما تعتبره أيديولوجية اليسار في الأوساط الأكاديمية الأمريكية النخبوية.

0% ...

نيويورك تايمز: تزايد حملات المقاطعة الأكاديمية في أوروبا بالنسبة لأمريكا

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
نيويورك تايمز: تزايد حملات المقاطعة الأكاديمية في أوروبا بالنسبة لأمريكا نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعدته إليزابيث بوليمر قالت فيه إن العزلة للأكاديميين الإسرائيليين تتزايد رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقالت إن مقاطعة الجامعات الإسرائيلية التي فرضتها أوروبا تزايدت منذ بداية الحرب، وتعكس عزلة الكيان الدولية بسبب سلوكه في غزة.

وأشارت إلى رسالة بالبريد الإلكتروني وصلت قبل أسبوع من المؤتمر، تبلغ 23 أكاديميا إسرائيليا بالمشاركة في اجتماع افتراضي للجمعية الأوروبية لعلماء الآثار، شريطة إخفاء هوياتهم المهنية. وجاء في رسالة مجلس إدارة الجمعية: "يجب تجنب أي ذكر للانتماء إلى مؤسسة أو وكالة تمويل إسرائيلية".

وتقول إن الطلب النابع من سلوك الاحتلال في غزة أثار دهشة غاي د. شتيبل، رئيس مجلس الآثار الإسرائيلي. ورد شتيبل، وهو محاضر بارز في جامعة تل أبيب، في رسالة غاضبة إلى المجلس: “لقد غسلتم أيديكم، وطمأنتم ضمائركم، والآن يمكنكم النظر في المرآة بانطباع أنكم فعلتم شيئا ما. هل توقفتم لتسألوا أنفسكم عن التغيير الذي أحدثه قراركم حقا؟”.

انتهى الأمر بالمجلس، تحت ضغط إسرائيلي، إلى التراجع عن قراره، واصفا إياه بأنه “متسرع وخاطئ” وذلك في اليوم السابق لبدء المؤتمر، في أيلول/سبتمبر.

لكن طلبه الأولي عكس مقاطعة واسعة النطاق للجامعات والأكاديميين الإسرائيليين، معظمها من مؤسسات أوروبية، والتي ازدادت بشكل حاد خلال حرب غزة المستمرة منذ عامين، ولا تزال بعد وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه الشهر الماضي. وتضيف ألا أحد يتوقع انتهاء المقاطعة الأكاديمية هذه.

ونقلت عن إيمانويل نحشون، رئيس فريق العمل الذي يكافح ضد مقاطعة الجامعات الإسرائيلية الثمانية: “قد تهدأ، وقد تكون أقل حدة، لكنها ستستمر بطريقة أو بأخرى”. وأضاف أن الهدف "هو في الواقع نزع الشرعية عن إسرائيل".

وفي المقابل، يدافع مسؤولون في الجامعات الأوروبية عن مقاطعة الجامعات الإسرائيلية ويقولون إنها مبررة بسبب اتهامات لجنة في الأمم المتحدة والعديد من منظمات حقوق الإنسان لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. كما يقولون إن الجامعات الإسرائيلية تتعاون مع صناعة الدفاع في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن راؤول راموس، نائب رئيس جامعة برشلونة، قوله إن سبب إعلان مؤسسته مقاطعة الجامعات الإسرائيلية وغيرها من المؤسسات العام الماضي، أن التكنولوجيا من جامعات إسرائيل “كانت تستخدم لقتل الشعب الفلسطيني”. ومع ذلك، قال إن الجامعة ستواصل علاقاتها مع الطلاب والباحثين الإسرائيليين.

ويرد مسؤولو الجامعات الإسرائيلية بأن العديد من المؤسسات الأكاديمية انتقدت بشدة موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الحرب. ويقولون إن المقاطعة ترقى إلى محاولة لإسكات المعارضة.

ويشيرون إلى أن الجامعات في أوروبا والولايات المتحدة تتعاون مع صناعة الدفاع في بلدانها، وأن إسرائيل تحاسب بمعيار مختلف.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور دانييل تشاموفيتز، رئيس جامعة بن غوريون في النقب: “إن استهداف إسرائيل أمر سخيف”. وأضاف تشاموفيتز، الذي دعا في آب/أغسطس إلى وقف الحرب وإعادة الأسرى من غزة في تجمعٍ حاشد في تل أبيب: “حكومتنا تعتبرنا أعداء”.

وقالت الصحيفة إن رؤساء خمس جامعات إسرائيلية، بما فيها الجامعة العبرية ومعهد وايزمان للعلوم، أرسلوا الشهر الماضي رسالة مفتوحة إلى نتنياهو يدعونه فيها إلى وقف أزمة الجوع في غزة.

وقال أوري سيفان، رئيس معهد التخنيون-إسرائيل للتكنولوجيا، وهو المحرك وراء طفرة التكنولوجيا العالية في الكيان الإسرائيلي ويعتبر شريكا أساسيا في صناعته الدفاعية، والذي وقع الرسالة أيضا: "الجامعات الإسرائيلية مستقلة، نحن لسنا جامعات حكومية".

وقالت الصحيفة إن المقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية هي صورة عن عزلة الكيان الدولية بسبب حرب غزة. فقد قاد الغضب من حرب غزة إلى دعوات من حلفاء إسرائيل الغربيين للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتراجع كبير في دعم إسرائيل بين الأمريكيين ومقاطعات ثقافية لا حصر لها، بما في ذلك مقاطعة صناعة الترفيه الإسرائيلية من قبل بعض صانعي الأفلام والممثلين في هوليوود.

وقال نحشون وهو دبلوماسي إسرائيلي سابق، بأن حوالي 50 جامعة ومؤسسة ومجموعة أكاديمية في أوروبا أنهت تعاونها مع الجامعات الإسرائيلية إما كليا أو جزئيا خلال الحرب.

وفي تقرير عرض على الكنيست في أيار/مايو، قالت فرقة العمل التابعة له إنها جمعت أكثر من 700 حالة مقاطعة أكاديمية، بما في ذلك قطع التعاون بين الجامعات بشكل كامل ووقف برامج التبادل الطلابي، ورفض المنح البحثية للأكاديميين الإسرائيليين. وقدر أن هناك الآن أكثر من 1,000 حالة مقاطعة، مضيفا أن المقاطعات على مستوى المؤسسات تتركز بشكل كبير بين جامعات في بلجيكا وهولندا وإيطاليا وإسبانيا.

وتواصل جامعة غنت في بلجيكا، التي تعتبر رائدة في الحركة، مقاطعتها لجميع الجامعات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر. وقد وصفت جامعة أمستردام، التي علّقت برنامج تبادل طلابي مع الجامعة العبرية في آذار/مارس، وقف إطلاق النار بأنه “بصيص أمل”، لكنها قالت إنه “لا يمكن تحقيق السلام والعدالة باتفاق واحد”. وفي 15 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الجامعة أنها لن تُبرم أي تعاون جديد مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

وقال بوب مونتن، المتحدث باسم جامعة أمستردام، في رسالة بريد إلكتروني: “لقد خلصت هيئات دولية مستقلة إلى حدوث إبادة جماعية”. وأضاف: “علاوة على ذلك، هناك إجماع واسع داخل مجتمعنا وخارجه على أن التقاعس أمر لا يمكن تحمله”. لكنه أكد أن جامعته، شأنها شأن برشلونة، ستحافظ على علاقاتها مع الطلاب والباحثين الإسرائيليين.

وأعرب الأكاديميون الإسرائيليون عن قلقهم إزاء إجراءات أخرى تتجاوز المقاطعة. فهناك مطالب من بعض الدول باستبعاد إسرائيل من برنامج “هورايزون أوروبا”، وهو برنامج تمويل الأبحاث الرئيسي للاتحاد الأوروبي، والذي أرسل مليارات اليوروهات إلى إسرائيل على مدار العقد الماضي.

وخلافا لأوروبا، لا توجد في الولايات المتحدة مقاطعات مماثلة على مستوى الجامعات ضد إسرائيل، على الرغم من اندلاع مظاهرات مناهضة لإسرائيل في الجامعات الأمريكية عام 2024. وترى ميليت شامير، نائبة رئيس جامعة تل أبيب، أن الحملة التي شنها دونالد ترامب على الجامعات باسم مكافحة معاداة السامية تركت أثرا كبيرا. مع أن العديد من المتظاهرين يقولون إن انتقادهم للمجهود الحربي الإسرائيلي لا ينبغي الخلط بينه وبين معاداة السامية.

ويقول منتقدو إدارة ترامب إنها تستخدم معاداة السامية "جزئيا" كذريعة لقمع ما تعتبره أيديولوجية اليسار في الأوساط الأكاديمية الأمريكية النخبوية.

0% ...

آخرالاخبار

لبنان: سعي أمريكي إسرائيلي لفرض اتفاق والإطاحة بلجنة مراقبة وقف العدوان


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخباراتية معادية لإيران


لبنان بين التهديدات الإسرائيلية والمهل الأميركية


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة: ترامب يُكثر من الكلام، لكن ليكن واثقا أنه سيتلقى الرد في الميدان


نقطة تواصل: إيران تسقط المؤامرة


شخصيات سياسية ودينية تعلن التضامن مع إيران ورفض الهيمنة الأميركية


فلسطيني معاق يعمل على صيانة الكراسي المتحركة رغم عراقيل الاحتلال


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخبارات معادية لإيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: قوة إيران بشعبها وجيشها وحقها وسيادتها وقيادتها الحكيمة..


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: ما يحصل في إيران مؤامرة واضحة لضربها وضرب دورها