عاجل:

الإمارات تستبعد الانضمام الى قوة الاستقرار الدولية بغزة

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
الإمارات تستبعد الانضمام الى قوة الاستقرار الدولية بغزة أفاد المستشار الرئاسي الإماراتي، أنور قرقاش، اليوم الاثنين، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة 'لا ترجح' المشاركة في القوة الدولية المقترحة لحفظ الاستقرار في قطاع غزة.

وقال أنور قرقاش، إن بلاده لا ترجح المشاركة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في غزة، بسبب "افتقارها إلى إطار عمل واضح".

وفي كلمة له خلال 'ملتقى أبوظبي الاستراتيجي'، قال المستشار الرئاسي الإماراتي: 'لا ترى الإمارات حتى الآن إطار عمل واضحا لقوة حفظ الاستقرار. وفي ظل هذه الظروف، لن تشارك على الأرجح في مثل هذه القوة'.

وقال قرقاش في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي: "الإمارات ستواصل دعم الجهود السياسية لإحلال السلام وستظل في طليعة الدول التي تقدم مساعدات إنسانية"، وفق قولها بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وأضاف: "لا تزال المنطقة هشة، لكن هناك سببا للتفاؤل الحذر".

وقد توسطت الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بهدف إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.

وصاغت واشنطن مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقترح منح تفويض لمدة عامين لحكومة انتقالية وقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.

وجاء في مسودة لمشروع القرار أن "قوة الاستقرار الدولية" ستكون مخولة اتخاذ "كافة الإجراءات اللازمة" لإخلاء غزة من السلاح وحماية المدنيين وتوصيل المساعدات وتأمين حدود القطاع ودعم قوة شرطة فلسطينية مدربة حديثا.

وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أنه سيتم نشر هذه القوة "قريبا جدا"، وأن "العمل في غزة يمضي بشكل جيد جدا".

وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تواصلت مع عدة دول، من بينها إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا وأذربيجان، للمساهمة في القوة.

ورغم أن الولايات المتحدة استبعدت إرسال جنود إلى غزة، قال المسؤول الأمريكي إن نحو 24 جنديا أمريكيا موجودون في المنطقة ويقومون بأدوار تنسيقية وإشرافية للمساعدة على الإعداد للانتشار المحتمل.

هذا ورفضت حركة حماس أي قوة بديلة في قطاع غزة، في إطار مشروع أميركي لإنشاء قوة دولية تحت إشراف ما يسمى بـ "مجلس السلام الدولي" بعيدا عن الأمم المتحدة. ورأت الحركة أن الحل الأمثل هو تشكيل قوة فلسطينية خالصة تحت إشراف لجنة إدارة القطاع.

0% ...

الإمارات تستبعد الانضمام الى قوة الاستقرار الدولية بغزة

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
الإمارات تستبعد الانضمام الى قوة الاستقرار الدولية بغزة أفاد المستشار الرئاسي الإماراتي، أنور قرقاش، اليوم الاثنين، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة 'لا ترجح' المشاركة في القوة الدولية المقترحة لحفظ الاستقرار في قطاع غزة.

وقال أنور قرقاش، إن بلاده لا ترجح المشاركة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في غزة، بسبب "افتقارها إلى إطار عمل واضح".

وفي كلمة له خلال 'ملتقى أبوظبي الاستراتيجي'، قال المستشار الرئاسي الإماراتي: 'لا ترى الإمارات حتى الآن إطار عمل واضحا لقوة حفظ الاستقرار. وفي ظل هذه الظروف، لن تشارك على الأرجح في مثل هذه القوة'.

وقال قرقاش في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي: "الإمارات ستواصل دعم الجهود السياسية لإحلال السلام وستظل في طليعة الدول التي تقدم مساعدات إنسانية"، وفق قولها بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وأضاف: "لا تزال المنطقة هشة، لكن هناك سببا للتفاؤل الحذر".

وقد توسطت الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بهدف إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.

وصاغت واشنطن مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقترح منح تفويض لمدة عامين لحكومة انتقالية وقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.

وجاء في مسودة لمشروع القرار أن "قوة الاستقرار الدولية" ستكون مخولة اتخاذ "كافة الإجراءات اللازمة" لإخلاء غزة من السلاح وحماية المدنيين وتوصيل المساعدات وتأمين حدود القطاع ودعم قوة شرطة فلسطينية مدربة حديثا.

وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أنه سيتم نشر هذه القوة "قريبا جدا"، وأن "العمل في غزة يمضي بشكل جيد جدا".

وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تواصلت مع عدة دول، من بينها إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا وأذربيجان، للمساهمة في القوة.

ورغم أن الولايات المتحدة استبعدت إرسال جنود إلى غزة، قال المسؤول الأمريكي إن نحو 24 جنديا أمريكيا موجودون في المنطقة ويقومون بأدوار تنسيقية وإشرافية للمساعدة على الإعداد للانتشار المحتمل.

هذا ورفضت حركة حماس أي قوة بديلة في قطاع غزة، في إطار مشروع أميركي لإنشاء قوة دولية تحت إشراف ما يسمى بـ "مجلس السلام الدولي" بعيدا عن الأمم المتحدة. ورأت الحركة أن الحل الأمثل هو تشكيل قوة فلسطينية خالصة تحت إشراف لجنة إدارة القطاع.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: لم تلحق أي أضرار بالأشخاص أو بالبنية التحتية في هذه الهجمات


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: جميع الهجمات الأمريكية التي نُفذت الليلة على جنوب البلاد استهدفت مناطق سبق أن تعرضت لهجمات أمريكية من قبل.


اعلام الاحتلال: السفارة الأمريكية في القدس أصدرت رسائل بريد إلكتروني لجميع المواطنين الأمريكيين المقيمين في "إسرائيل"، وحذرتهم من "تصعيد غير متوقع وإلغاء محتمل للرحلات".


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: أعلنّا مرارًا، وعقدنا العزم، على أننا لن نتنازل تحت أي ظرف عن حقوق الشعب الإيراني، وسنُحمّل العدو الأمريكي تكاليف وخسائر باهظة.


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: كلما أصرّ الجيش الأمريكي الإرهابي على مواصلة أعماله العدوانية في المنطقة، فعليه أن يتحمّل خسائر أكبر وأشدّ.


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: سنوجه ضربات موجعة وساحقة إلى العدو الأمريكي الجبان والشرير، ردًا على العدوان الجوي للجيش الأمريكي على نقاط في سيستان وبلوشستان وهرمزغان


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: عقاب شديد ينتظر المعتدين وستندم #أمريكا على اعتداءاتها الجديدة


فوكس نيوز: واشنطن تخشى رداً إيرانياً قوياً على العدوان الأمريكي


محافظة هرمزغان: لا إصابات أو استهدافات في المحافظة ومعظم الأصوات ناجمة عن التوتر في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


وکالة إرنا: دوي انفجارات في بندرعباس وجاسك وجزيرة قشم وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد