عاجل:

بالفيديو..

شاهد شرط الرياض قبل أيّ خطوة نحو التطبيع الكامل مع الإحتلال

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
في زيارة تعد الأولى منذ سبعة أعوام، يصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن في لحظة سياسية شديدة الحساسية، حيث يتداخل ملف الأمن الإقليمي مع سباق التكنولوجيا والتسليح، فيما يعود الحديث عن مستقبل القضية الفلسطينية واتفاقات أبراهام إلى الواجهة.

وتأتي الزيارة بينما تضغط الولايات المتحدة لمنح ضمانات أمنية جديدة للرياض مقابل خطوات تقرب المملكة من مسار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وتركز الرياض خلال الزيارة على اتفاق دفاعي يعزز أمنها بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في السنوات الماضية، إلى جانب السعي للحصول على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والرقائق المتقدمة، وفتح الباب أمام برنامج نووي مدني بالتعاون مع واشنطن.

ويرى محللون أن السعودية تسعى إلى ضمانات مشابهة لتلك التي حصلت عليها قطر مؤخرا عبر أمر تنفيذي أميركي ينص على التشاور الفوري وتقديم الدعم الدفاعي عند أي تهديد. وتعتبر الرياض أن هذا النوع من الاتفاقات خطوة ضرورية لردع المخاطر الإقليمية وإنجاح رؤية الفين وثلاثين. وفي المقابل تشترط واشنطن تقليص التعاون السعودي مع الصين في مجالات حساسة مقابل تعزيز الشراكة الدفاعية.

ورغم الضغوط الأميركية، تشدد السعودية على أن إقامة دولة فلسطينية شرط أساسي لأي خطوة نحو التطبيع الكامل. ويأتي هذا الموقف في ظل حكومة إسرائيلية تعد الأكثر تشددا تجاه استقلال الفلسطينيين. ويرى مراقبون أن المملكة تسعى للحفاظ على الثقل العربي في ملف الحل النهائي، وعدم تكرار تجارب دول سارعت نحو التطبيع من دون ضمانات واضحة للفلسطينيين، ما يجعل أي تقدم مرتبطا بخريطة طريق تحمي الحقوق السياسية الفلسطينية.


شاهد أيضا.. المشروع الأميركي.. انحياز للاحتلال ومحاولة لفرض الوصاية على القطاع



وتعمل إدارة ترامب على دفع السعودية للانضمام إلى اتفاقات أبراهام، مستندة إلى العلاقة الودية بين ترامب وولي العهد، إضافة إلى التعهدات الاستثمارية السعودية التي بلغت ستمائة مليار دولار خلال زيارة سابقة للرئيس الأميركي. لكن مؤشرات الموافقة السعودية ما تزال محدودة، إذ تعطي المملكة الأولوية لتأمين مظلة أمنية واضحة قبل اتخاذ أي خطوة.

ومن أبرز ملفات الزيارة سعي الرياض لشراء مقاتلات إف – خمسة وثلاثين، بينما تربط واشنطن الموافقة على الصفقة بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي. وتطلب تل أبيب ضمانات تمنع نشر الطائرات قرب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن تكون الصفقة جزءا من تعاون إقليمي مرتبط باتفاقات أبراهام مع الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي.

وتأتي الزيارة فيما يقود ولي العهد تحولات اجتماعية واقتصادية واسعة داخل المملكة، بينما تسعى الرياض لتعزيز أمنها ومكانتها الإقليمية، وتعمل واشنطن على تشكيل تحالفات جديدة، ما يجعل الزيارة محطة مفصلية في رسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد شرط الرياض قبل أيّ خطوة نحو التطبيع الكامل مع الإحتلال

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
في زيارة تعد الأولى منذ سبعة أعوام، يصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن في لحظة سياسية شديدة الحساسية، حيث يتداخل ملف الأمن الإقليمي مع سباق التكنولوجيا والتسليح، فيما يعود الحديث عن مستقبل القضية الفلسطينية واتفاقات أبراهام إلى الواجهة.

وتأتي الزيارة بينما تضغط الولايات المتحدة لمنح ضمانات أمنية جديدة للرياض مقابل خطوات تقرب المملكة من مسار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وتركز الرياض خلال الزيارة على اتفاق دفاعي يعزز أمنها بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في السنوات الماضية، إلى جانب السعي للحصول على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والرقائق المتقدمة، وفتح الباب أمام برنامج نووي مدني بالتعاون مع واشنطن.

ويرى محللون أن السعودية تسعى إلى ضمانات مشابهة لتلك التي حصلت عليها قطر مؤخرا عبر أمر تنفيذي أميركي ينص على التشاور الفوري وتقديم الدعم الدفاعي عند أي تهديد. وتعتبر الرياض أن هذا النوع من الاتفاقات خطوة ضرورية لردع المخاطر الإقليمية وإنجاح رؤية الفين وثلاثين. وفي المقابل تشترط واشنطن تقليص التعاون السعودي مع الصين في مجالات حساسة مقابل تعزيز الشراكة الدفاعية.

ورغم الضغوط الأميركية، تشدد السعودية على أن إقامة دولة فلسطينية شرط أساسي لأي خطوة نحو التطبيع الكامل. ويأتي هذا الموقف في ظل حكومة إسرائيلية تعد الأكثر تشددا تجاه استقلال الفلسطينيين. ويرى مراقبون أن المملكة تسعى للحفاظ على الثقل العربي في ملف الحل النهائي، وعدم تكرار تجارب دول سارعت نحو التطبيع من دون ضمانات واضحة للفلسطينيين، ما يجعل أي تقدم مرتبطا بخريطة طريق تحمي الحقوق السياسية الفلسطينية.


شاهد أيضا.. المشروع الأميركي.. انحياز للاحتلال ومحاولة لفرض الوصاية على القطاع



وتعمل إدارة ترامب على دفع السعودية للانضمام إلى اتفاقات أبراهام، مستندة إلى العلاقة الودية بين ترامب وولي العهد، إضافة إلى التعهدات الاستثمارية السعودية التي بلغت ستمائة مليار دولار خلال زيارة سابقة للرئيس الأميركي. لكن مؤشرات الموافقة السعودية ما تزال محدودة، إذ تعطي المملكة الأولوية لتأمين مظلة أمنية واضحة قبل اتخاذ أي خطوة.

ومن أبرز ملفات الزيارة سعي الرياض لشراء مقاتلات إف – خمسة وثلاثين، بينما تربط واشنطن الموافقة على الصفقة بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي. وتطلب تل أبيب ضمانات تمنع نشر الطائرات قرب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن تكون الصفقة جزءا من تعاون إقليمي مرتبط باتفاقات أبراهام مع الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي.

وتأتي الزيارة فيما يقود ولي العهد تحولات اجتماعية واقتصادية واسعة داخل المملكة، بينما تسعى الرياض لتعزيز أمنها ومكانتها الإقليمية، وتعمل واشنطن على تشكيل تحالفات جديدة، ما يجعل الزيارة محطة مفصلية في رسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يشيد بالموقف المبدئي لباكستان في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان


تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد" لمدة 15 يومًا


قاليباف: الكيان الصهيوني نفذ في مختلف المدن الايرانية اعمالا ارهابية بصورة متزامنة


بيان جنيف يثير الانقسام ويكشف ازدواجية المعايير تجاه إيران


صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية: تقديم ضمانات لأوكرانيا دون التزامات أمريكية سيكون بمثابة انتحار لزيلينسكي


وفد من حماس يبحث مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن في أسطنبول المرحلة الثانية من خطة غزة


وسائل إعلام الاحتلال: نتنياهو رفض طلباً أميركياً السماح لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ بالمشاركة في مراسم إطلاق "مجلس السلام"


مواجهات بين ضباط الأمن والمتظاهرين في مينيسوتا إثر مقتل رجل برصاص عملاء فيدراليين أمريكيين


تحويل العقوبات إلى إنجازات


أعصاب هادئة و ضربة استباقية