الامن البرلمانية الايرانية: التحذيرات لم تعد حلا لشرور غروسي

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
الامن البرلمانية الايرانية: التحذيرات لم تعد حلا لشرور غروسي
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، في إشارة إلى مساعي الغرب لتمرير قرار جديد ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن التحذيرات لم تعد حلا لشرور غروسي، وأن أوروبا وامريكا لن تحققا في اجتماع فيينا ما حاولتا تحقيقه في الحرب وفي نيويورك.

عشية الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تشهد الأجواء الدبلوماسية تحركات جديدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وسيشهد الاجتماع، الذي سيُعقد في فيينا في الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني، محاولة ثلاث دول أوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) بدعم من الولايات المتحدة لتقديم قرار جديد ضد إيران.

ويتبنى مشروع القرار، الذي نهجًا تدخليًا، يُشدد على تعليق جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة الإيرانية، بما في ذلك أنشطة البحث والتطوير، ويدّعي أن إيران لم تُقدّم للوكالة معلوماتٍ عن احتياطياتها من اليورانيوم المُخصّب خلال الأشهر الخمسة الماضية.

وردًا على هذه التحركات، أكّد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي يوم السبت، مُشيرًا إلى هذه القضية: "لم تعد التحذيرات حلا لشرور غروسي، ولكن على أوروبا وأمريكا أن تعلما أنهما لن تحققا في اجتماع فيينا ما حاولتا تحقيقه في الحرب وفي نيويورك. إيران وعلى غرار قانون تعليق التعاون، سوف لن تسكت ايضا".

في الوقت نفسه، انتقد رضا نجفي، الممثل الدائم لجمهورية إيران الإسلامية لدى الوكالة الدولية هذا النهج، معتبراً إياه استمراراً لسياسات العقوبات والضغوط الغربية، وصرح قائلاً: "إن امريكا واالدول الأوروبية الثلاث، في ظل استمرارها في إساءة استخدام الآليات الدولية، تحاول في فيينا فرض ما لم تستطع تحقيقه في نيويورك، مستغلةً أغلبيتها العددية".

وأكد على عدم قانونية هذا الإجراء، محذراً: "إن فرض التقارير على المدير العام بناءً على قرارات مجلس الأمن منتهية الصلاحية هو إجراء غير قانوني وغير مبرر على الإطلاق، ولن يؤدي إلا إلى زيادة التعقيدات القائمة وتوجيه ضربة أخرى للدبلوماسية". بالنظر إلى هذه المواقف، يبدو أن القرار الذي اقترحته امريكا وحلفاؤها الأوروبيون سيواجه رد فعل حاسم ومعارضة شديدة من إيران. وليس فقط ان هذا الإجراء الدبلوماسي سوف لن يؤدي إلى تحقيق الأهداف المنشودة، بل سيزيد أيضًا من الجمود الحالي في عملية التعاطي مع الشأن النووي.

0% ...

الامن البرلمانية الايرانية: التحذيرات لم تعد حلا لشرور غروسي

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
الامن البرلمانية الايرانية: التحذيرات لم تعد حلا لشرور غروسي
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، في إشارة إلى مساعي الغرب لتمرير قرار جديد ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن التحذيرات لم تعد حلا لشرور غروسي، وأن أوروبا وامريكا لن تحققا في اجتماع فيينا ما حاولتا تحقيقه في الحرب وفي نيويورك.

عشية الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تشهد الأجواء الدبلوماسية تحركات جديدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وسيشهد الاجتماع، الذي سيُعقد في فيينا في الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني، محاولة ثلاث دول أوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) بدعم من الولايات المتحدة لتقديم قرار جديد ضد إيران.

ويتبنى مشروع القرار، الذي نهجًا تدخليًا، يُشدد على تعليق جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة الإيرانية، بما في ذلك أنشطة البحث والتطوير، ويدّعي أن إيران لم تُقدّم للوكالة معلوماتٍ عن احتياطياتها من اليورانيوم المُخصّب خلال الأشهر الخمسة الماضية.

وردًا على هذه التحركات، أكّد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي يوم السبت، مُشيرًا إلى هذه القضية: "لم تعد التحذيرات حلا لشرور غروسي، ولكن على أوروبا وأمريكا أن تعلما أنهما لن تحققا في اجتماع فيينا ما حاولتا تحقيقه في الحرب وفي نيويورك. إيران وعلى غرار قانون تعليق التعاون، سوف لن تسكت ايضا".

في الوقت نفسه، انتقد رضا نجفي، الممثل الدائم لجمهورية إيران الإسلامية لدى الوكالة الدولية هذا النهج، معتبراً إياه استمراراً لسياسات العقوبات والضغوط الغربية، وصرح قائلاً: "إن امريكا واالدول الأوروبية الثلاث، في ظل استمرارها في إساءة استخدام الآليات الدولية، تحاول في فيينا فرض ما لم تستطع تحقيقه في نيويورك، مستغلةً أغلبيتها العددية".

وأكد على عدم قانونية هذا الإجراء، محذراً: "إن فرض التقارير على المدير العام بناءً على قرارات مجلس الأمن منتهية الصلاحية هو إجراء غير قانوني وغير مبرر على الإطلاق، ولن يؤدي إلا إلى زيادة التعقيدات القائمة وتوجيه ضربة أخرى للدبلوماسية". بالنظر إلى هذه المواقف، يبدو أن القرار الذي اقترحته امريكا وحلفاؤها الأوروبيون سيواجه رد فعل حاسم ومعارضة شديدة من إيران. وليس فقط ان هذا الإجراء الدبلوماسي سوف لن يؤدي إلى تحقيق الأهداف المنشودة، بل سيزيد أيضًا من الجمود الحالي في عملية التعاطي مع الشأن النووي.

0% ...

آخرالاخبار

لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


وسائل إعلام الإحتلال: سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في 3 مواقع بحيفا


الیوم السابع والعشرون للحرب، طريق ترامب المسدود


وسائل إعلام الإحتلال الصهيوني: رصد صاروخ عنقودي إيراني باتجاه مدينة حيفا


ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية


حزب الله: اشتبك مجاهدونا مع قوة من "جيش" العدو من المسافة صفر في بلدة دير سريان


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي #لبنان


المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة 'ميركافا' منذ منتصف الليل


غرفة التجارة الدولية تحذر من 'أسوأ أزمة صناعية' في التاريخ 


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي