عاجل:

إستهداف الضاحية خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار + فيديو

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
أستشهد وأصيب عدد من المدنيين اللبنانيين جراء غارة جوية نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت شقة سكنية في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، هذا بينما أدان لبنان قيادة وشعبا الاعتداء الإسرائيلي وقال نائب المجلس السياسي لحزب الله محمود قباطي إن الغارة استهدفت شخصية جهادية وإن الحزب ينسق مع الجيش والحكومة للرد على العدوان.

إعتداء وتصعيد جديد ينفذه كيان الاحتلال الإسرائيلي في لبنان.. فالكيان وسع جبهة استهدافاته لتصل هذه المرة إلى قلب العاصمة اللبنانية بيروت حيث استهدف بغارة جوية شقة سكنية في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، وتسبب بدمار واسع داخل الشارع المكتظ بالسكان.

الاحتلال الإسرائيلي قال إن العملية جاءت لاستهداف شخصية قيادية في حزب الله، وهو أبو علي طباطبائي، مشيرا إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس صادقا مسبقاً على الاعتداء، في عملية جرى تنسيقها بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.. وهو ما أكده مسؤول أميركي اعترف بأن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقاً باستهداف الضاحية.

الرئيس اللبناني جوزيف عون أكد أن استهداف الضاحية الجنوبية دليل آخر على أن كيان الاحتلال لا يأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاته داعياً المجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته ويتدخل بقوة وبجدية لوقف الاعتداءات على لبنان.

وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية محمود قماطي أن لبنان بحاجة اليوم إلى معادلة جديدة تجمع الجيش والشعب والدولة والمقاومة في موقف واحد لكسر المعادلة التي يحاول العدو الإسرائيلي فرضها من خلال الاستباحة الكاملة للبنان.

التصعيد لم يقتصر على بيروت فالطائرات الإسرائيلية المسيرة والحربية كثفت من اعتداءاتها جنوب لبنان حيث استشهد مواطن أثناء قيامه بأعمال ترميم في بلدة عيتا الشعب، إضافة إلى غارات أخرى طالت عدة مناطق حدودية.. وفي البقاع، سجلت مدينة بعلبك تحليقا منخفضاً لطائرة مسيرة معادية.

ومع هذا التصعيد في بيروت يطرح مراقبون تساؤلات حول اتجاهات المشهد اللبناني سال ونوايا الاحتلال من توسيع دائرة الاستهداف، عازين ذلك لإحداث ضغط سياسي وأمني في الداخل اللبناني، فيما يرى العديد من المراقبين أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر خطورة في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة من قبل الاحتلال وعدم التزامه بالاتفاقيات الموقعة.

ويبدو المسار حتى الآن يشير إلى استمرار العدوان ما يجعل لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تحددها الأيام المقبلة على وقع الغارات واستمرار الخروقات الإسرائيلية.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

إستهداف الضاحية خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار + فيديو

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
أستشهد وأصيب عدد من المدنيين اللبنانيين جراء غارة جوية نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت شقة سكنية في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، هذا بينما أدان لبنان قيادة وشعبا الاعتداء الإسرائيلي وقال نائب المجلس السياسي لحزب الله محمود قباطي إن الغارة استهدفت شخصية جهادية وإن الحزب ينسق مع الجيش والحكومة للرد على العدوان.

إعتداء وتصعيد جديد ينفذه كيان الاحتلال الإسرائيلي في لبنان.. فالكيان وسع جبهة استهدافاته لتصل هذه المرة إلى قلب العاصمة اللبنانية بيروت حيث استهدف بغارة جوية شقة سكنية في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، وتسبب بدمار واسع داخل الشارع المكتظ بالسكان.

الاحتلال الإسرائيلي قال إن العملية جاءت لاستهداف شخصية قيادية في حزب الله، وهو أبو علي طباطبائي، مشيرا إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس صادقا مسبقاً على الاعتداء، في عملية جرى تنسيقها بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.. وهو ما أكده مسؤول أميركي اعترف بأن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقاً باستهداف الضاحية.

الرئيس اللبناني جوزيف عون أكد أن استهداف الضاحية الجنوبية دليل آخر على أن كيان الاحتلال لا يأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاته داعياً المجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته ويتدخل بقوة وبجدية لوقف الاعتداءات على لبنان.

وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية محمود قماطي أن لبنان بحاجة اليوم إلى معادلة جديدة تجمع الجيش والشعب والدولة والمقاومة في موقف واحد لكسر المعادلة التي يحاول العدو الإسرائيلي فرضها من خلال الاستباحة الكاملة للبنان.

التصعيد لم يقتصر على بيروت فالطائرات الإسرائيلية المسيرة والحربية كثفت من اعتداءاتها جنوب لبنان حيث استشهد مواطن أثناء قيامه بأعمال ترميم في بلدة عيتا الشعب، إضافة إلى غارات أخرى طالت عدة مناطق حدودية.. وفي البقاع، سجلت مدينة بعلبك تحليقا منخفضاً لطائرة مسيرة معادية.

ومع هذا التصعيد في بيروت يطرح مراقبون تساؤلات حول اتجاهات المشهد اللبناني سال ونوايا الاحتلال من توسيع دائرة الاستهداف، عازين ذلك لإحداث ضغط سياسي وأمني في الداخل اللبناني، فيما يرى العديد من المراقبين أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر خطورة في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة من قبل الاحتلال وعدم التزامه بالاتفاقيات الموقعة.

ويبدو المسار حتى الآن يشير إلى استمرار العدوان ما يجعل لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تحددها الأيام المقبلة على وقع الغارات واستمرار الخروقات الإسرائيلية.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير خارجية فرنسا: ليس لدينا أي تفاصيل بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأمين العام للناتو وترامب بشأن غرينلاند


الخارجية الصينية ردا على سؤال بشأن شراء النفط الفنزويلي: نحن دولة ذات سيادة ولنا الحق في اختيار شركائنا الاقتصاديين بحرية


بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن


'العفو الدولية' تحذر من تداعيات خطيرة لتأسيس 'مجلس سلام' في غزة


من نقطة الصفر.. كاميرا العالم ترصد تأمين وتحصين الحدود العراقية السورية بالكامل


قادة أوروبا متيقنون ضمنا إنتهاء حقبة 'النظام العالمي القديم'


وصول دفعة ثانية من عناصر جماعة 'داعش' الارهابية اليوم للعراق


الأمن الايراني: إلقاء القبض على 16 من مثيري الشغب المتورطين في الأحداث الإرهابية الأخيرة في محافظة طهران


اجتماع مجموعة عمل ثلاثي روسي أميركي أوكراني اليوم في أبوظبي


الولايات المتحدة الأمريكية تعلن انسحابها من منظمة الصحة العالمية