عاجل:

في ذكرى الاستقلال..

المشاط:اليمن أقرب إلى النصر وسيبقى عصيا على مشروع الهيمنة

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
المشاط:اليمن أقرب إلى النصر وسيبقى عصيا على مشروع الهيمنة جدد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، العهد بالوفاء لشهداء ثورة التحرير والاستقلال الثلاثين من نوفمبر وللشعب اليمني باستكمال تحرير الأراضي اليمنية وحماية السيادة الوطنية، مؤكداً أن اليمن «أقرب إلى النصر» وأن تضحيات الأجيال ستظل منارة تهدي مسيرة الحرية والاستقلال.

وأشار المشاط في خطاب مساء اليومٍ، بمناسبة الذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر، إلى أن ذكرى عيد الاستقلال، ستبقى شعلة تنير الدرب نحو الحرية والكرامة، وتذكر اليمنيين بأن الأوطان تُبنى بالإرادة، وتُصان بالتضحيات، وتُدافع عن وجودها بالوحدة والوعي.

وقال"نؤكد لشعبنا العزيز تقديرنا لصموده العظيم خلال سنوات العدوان الماضية، ونؤكد له أننا إلى النصر أقرب، ونعده بالعمل على إنهاء معاناته وتحقيق الاستقرار والازدهار الذي يستحقه".

ولفت إلى أن الثلاثين من نوفمبر ليس تاريخاً يتلى في صفحات الماضي فحسب، بل هو نبض خالد في قلب الوطن، ورمز عزة وكرامة لا يبهت بمرور السنين، إنه يوم الاستقلال الذي ارتفعت فيه راية اليمن حرة شامخة يرفرف على ساريتها دم الشهداء، وتسطع في أفقها ابتسامة وطن نال استقلاله وتحرر من قيود الغزاة.. مبينا أن الثلاثين من نوفمبر صنعه الرجال الأشداء من ثوار الرابع عشر من أكتوبر، يوم أن صدحوا بصحيات الحرية من جبال ردفان الشماء، ومن عدن الباسمة، والضالع وشبوة وحضرموت والمهرة، فهتف الوجدان اليمني ملبياً دعوة الثوار من السهل إلى كل جبل وواد، يواجهون الاحتلال البريطاني البغيض بصدور مؤمنة، وعزم لا يعرف الانكسار.

وأكد أن ذكرى الثلاثين من نوفمبر الخالدة ليست حدثاً عابراً في سجل التاريخ اليمني، بل هي قيمة حية تتجدد في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل، تذكرهم بأن الاستقلال لا يمنح صدفة، ولا يوهب منة، بل ينتزع انتزاعاً.

وقال" إن ما يجعل الثلاثين من نوفمبر اليوم ذكرى متجددة هو أن حاضرنا كشف عن صورة جديدة للاحتلال، احتلال يغير وجوهه ومسمياته، لكنه لا يغير جوهره ولا أطماعه، احتلال يجمع بين أذرع الهيمنة المباشرة، والهيمنة غير المباشرة، تتقدم صفوفه أمريكا وبريطانيا، ومن ورائهما الصهيونية العالمية، وتنفذه الأدوات الإقليمية والدولية، وما هي في الحقيقة إلا مشروع استعماري يريد السيطرة على مقدرات اليمن وثرواته وموقعه الاستراتيجي، امتداداً لنهج لم يكتف باغتصاب فلسطين، بل مد يده إلى أوطان أخرى، من فنزويلا إلى نيجيريا، ومن إيران إلى مالي وغيرها، في سباق محموم لنهب الثروات وانتهاك السيادات تحت شعارات خادعة وزائفة، وقد طالت اليوم تلك الأطماع بعض الدول التي كان يعتبرها بالأمس حليفة له".

وأضاف" ونحن نستحضر روح الرابع عشر من أكتوبر وأمجاد الثلاثين من نوفمبر، نستعيد من تلك المسيرة النضالية الثورية درسها الأعظم بأن الشعوب التي تنتصر مرة قادرةٌ على أن تنتصر ألف مرة، وأن اليمن الذي طرد الاحتلال البريطاني بالأمس، قادر اليوم أن يحمي سيادته ويصون كرامته، وأن يصمد في وجه كل غاز، مهما تبدلت أسماؤه وتغيرت شعاراته".

وأشار المشاط، إلى أهمية أن يقف الجميع وقفة وعي وبصيرة، لاستحضار تضحيات الأبطال، والمضي على ذات الطريق حتى يتحقق لبلدنا استقلاله الكامل، ويطهر كل شبر من أرض اليمن من دنس المحتلين والغزاة الجدد، ويشرق فجر جديد تستعاد فيه السيادة بإرادة مليئة بالعزة والبسالة والإباء.

وتابع" إننا اليوم ونحن نحتفل بعيد الاستقلال العظيم بكل ما حمله من آمال، وتضحيات، انتهى بكل أسف في نهاية المطاف إلى أيد غير أمينة، فرطت بإنجازه وعبثت بمنجزاته، وأقصت صانعيه، فلم تقم له جيشاً وطنياً قوياً يحمي سيادته، ولا اقتصاداً مستقلاً يصون قراره من التبعية للقوى الاستعمارية، فانحرفت عن ما أنجزه الثلاثين من نوفمبر، وقصرت في أداء المسؤولية، حتى صار التدخل الخارجي في شؤون اليمن يصل إلى حدود تكاد تشبه حال البلاد إبان الاحتلال نفسه".

وأفاد بأن من يتأمل تاريخ الاستعمار البريطاني قديماً يدرك بجلاء أنه قام على تمزيق وحدة الشعب اليمني، وقسم جنوب الوطن إلى كانتونات وسلطنات متناحرة، يغذي بينها الأحقاد والصراعات، ليحكم قبضته ويمد نفوذه، وتلك السياسة الخبيثة كانت سر بقائه الطويل، ولئن خرج المحتل من أبواب اليمن ظاهراً، فإنه عاد عبر نوافذ الظل، متخفياً بأسماء جديدة وشعارات براقة، يتسلل من الدعم الأمني والسياسي والاقتصادي، فيما جوهره هو عين الاستعمار القديم بسياساته ومخططاته الخبيثة لكنها بثوبه الحديث، حتى بلغ الحال أن جندت بعض القيادات الخائنة لتكون خنجراً في خاصرة الوطن، تعمل وفق هوى المستعمر.

ومضى قائلا "وها نحن اليوم نرى بأم أعيننا طوابير الخونة والمرتزقة يتزاحمون ويحلمون بالعودة إلى واجهة المشهد فوق دبابات أمريكية وإسرائيلية في مشهد يجمع بين السخرية والأسى إذ يحتفل هؤلاء العملاء بذكرى الاستقلال من داخل عواصم الغزاة الجدد الذين يحتلون جزءاً عزيزاً من أرضنا، ولولا ذلك الاختراق من قبل أولئك الخونة لما استطاع الأعداء أن يتسللوا إلى جسد الوطن الغالي، ويعمقوا فيه هذا الشرخ الموجع".

وتطرق إلى ما تشهده المناطق المحتلة من واقع أليم صنعته أياد خارجية وأخرى خائنة، حيث أنشئت مليشيات متصارعة وفرق متناحرة على ذات النهج الاستعماري القديم "فرق تسد" الذي أتقنه الاحتلال البريطاني البغيض، فأصبحت تلك المناطق مسرحاً للفوضى وانعدام الدولة، تمحى فيها الخدمات الأساسية، وتنهار فيها العملة، وتنهب فيها الثروات، وينعدم فيها الأمن، وتهان فيها الكرامة، ويرفع فوقها علم المحتل بدل علم اليمن، وتخرج منها أصوات نشاز تدعو بجرأة ووقاحة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، في تحد سافر لعقيدة هذا الشعب وإيمانه وهويته.

ولفت المشاط إلى أن المستعمرين الجدد عادوا اليوم بوجوه أشد خبثاً، وبأدوات أشد خطراً ورخصاً، يستخدمون الخونة لوطنهم، وينشئون شبكات التجسس، ليمرروا عبرهم مشاريع التفتيت والتمزيق، تماماً كما فعل المستعمر البريطاني يوم قسم جنوب اليمن إلى سلطنات متنافرة ومشيخات متحاربة ليبقى هو المتحكم بها.

وقال" إن أولئك الخونة الذين فرطوا بإرث أكتوبر ونوفمبر، ليسوا أمناء على هذا الشعب ولا على حقوقه التاريخية والحضارية، ولا يملكون ذرة من شرف الدفاع عن وطن أثبت في كل مراحل تاريخه أنه لا يركع للمحتل، ولا يساوم على سيادته ولا يسمح للغزاة أن يطأوا أرضه إلا ليدفنوا فيها".

وأشار إلى أنه ورغم هذا الواقع الأليم، إلا أن الشعب الذي هزم الإمبراطورية البريطانية يوم كانت في ذروة قوتها، قادر اليوم أن يقطع الطريق على كل محاولات الغزاة للعودة، وسيبقى اليمن برجاله ونسائه، بأحراره وأبطاله سداً منيعاً في وجه كل معتد، يحمي تضحيات الشهداء ويصون إرث الرابع عشر من أكتوبر والثلاثين من نوفمبر، ويواصل طريق التحرير حتى آخر شبر من ترابه العزيز والغالي.

وأضاف المشاط" وها نحن، في ذكرى الثلاثين من نوفمبر المجيدة، لا نقف عند حدود الاحتفال، بل نقف لنقرأ الماضي بعيون يقظة، ونستخلص منه الدروس، لنحمي حاضرنا من التكرار، ونبني مستقبلاً راسخاً على أسس الوعي المستنير، والعزيمة التي لا تعرف الوهن ولا التراجع، وهذا هو الطريق الذي اخترناه وسنسير فيه بثبات، حتى يكتمل استقلال اليمن".

0% ...

في ذكرى الاستقلال..

المشاط:اليمن أقرب إلى النصر وسيبقى عصيا على مشروع الهيمنة

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
المشاط:اليمن أقرب إلى النصر وسيبقى عصيا على مشروع الهيمنة جدد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، العهد بالوفاء لشهداء ثورة التحرير والاستقلال الثلاثين من نوفمبر وللشعب اليمني باستكمال تحرير الأراضي اليمنية وحماية السيادة الوطنية، مؤكداً أن اليمن «أقرب إلى النصر» وأن تضحيات الأجيال ستظل منارة تهدي مسيرة الحرية والاستقلال.

وأشار المشاط في خطاب مساء اليومٍ، بمناسبة الذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر، إلى أن ذكرى عيد الاستقلال، ستبقى شعلة تنير الدرب نحو الحرية والكرامة، وتذكر اليمنيين بأن الأوطان تُبنى بالإرادة، وتُصان بالتضحيات، وتُدافع عن وجودها بالوحدة والوعي.

وقال"نؤكد لشعبنا العزيز تقديرنا لصموده العظيم خلال سنوات العدوان الماضية، ونؤكد له أننا إلى النصر أقرب، ونعده بالعمل على إنهاء معاناته وتحقيق الاستقرار والازدهار الذي يستحقه".

ولفت إلى أن الثلاثين من نوفمبر ليس تاريخاً يتلى في صفحات الماضي فحسب، بل هو نبض خالد في قلب الوطن، ورمز عزة وكرامة لا يبهت بمرور السنين، إنه يوم الاستقلال الذي ارتفعت فيه راية اليمن حرة شامخة يرفرف على ساريتها دم الشهداء، وتسطع في أفقها ابتسامة وطن نال استقلاله وتحرر من قيود الغزاة.. مبينا أن الثلاثين من نوفمبر صنعه الرجال الأشداء من ثوار الرابع عشر من أكتوبر، يوم أن صدحوا بصحيات الحرية من جبال ردفان الشماء، ومن عدن الباسمة، والضالع وشبوة وحضرموت والمهرة، فهتف الوجدان اليمني ملبياً دعوة الثوار من السهل إلى كل جبل وواد، يواجهون الاحتلال البريطاني البغيض بصدور مؤمنة، وعزم لا يعرف الانكسار.

وأكد أن ذكرى الثلاثين من نوفمبر الخالدة ليست حدثاً عابراً في سجل التاريخ اليمني، بل هي قيمة حية تتجدد في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل، تذكرهم بأن الاستقلال لا يمنح صدفة، ولا يوهب منة، بل ينتزع انتزاعاً.

وقال" إن ما يجعل الثلاثين من نوفمبر اليوم ذكرى متجددة هو أن حاضرنا كشف عن صورة جديدة للاحتلال، احتلال يغير وجوهه ومسمياته، لكنه لا يغير جوهره ولا أطماعه، احتلال يجمع بين أذرع الهيمنة المباشرة، والهيمنة غير المباشرة، تتقدم صفوفه أمريكا وبريطانيا، ومن ورائهما الصهيونية العالمية، وتنفذه الأدوات الإقليمية والدولية، وما هي في الحقيقة إلا مشروع استعماري يريد السيطرة على مقدرات اليمن وثرواته وموقعه الاستراتيجي، امتداداً لنهج لم يكتف باغتصاب فلسطين، بل مد يده إلى أوطان أخرى، من فنزويلا إلى نيجيريا، ومن إيران إلى مالي وغيرها، في سباق محموم لنهب الثروات وانتهاك السيادات تحت شعارات خادعة وزائفة، وقد طالت اليوم تلك الأطماع بعض الدول التي كان يعتبرها بالأمس حليفة له".

وأضاف" ونحن نستحضر روح الرابع عشر من أكتوبر وأمجاد الثلاثين من نوفمبر، نستعيد من تلك المسيرة النضالية الثورية درسها الأعظم بأن الشعوب التي تنتصر مرة قادرةٌ على أن تنتصر ألف مرة، وأن اليمن الذي طرد الاحتلال البريطاني بالأمس، قادر اليوم أن يحمي سيادته ويصون كرامته، وأن يصمد في وجه كل غاز، مهما تبدلت أسماؤه وتغيرت شعاراته".

وأشار المشاط، إلى أهمية أن يقف الجميع وقفة وعي وبصيرة، لاستحضار تضحيات الأبطال، والمضي على ذات الطريق حتى يتحقق لبلدنا استقلاله الكامل، ويطهر كل شبر من أرض اليمن من دنس المحتلين والغزاة الجدد، ويشرق فجر جديد تستعاد فيه السيادة بإرادة مليئة بالعزة والبسالة والإباء.

وتابع" إننا اليوم ونحن نحتفل بعيد الاستقلال العظيم بكل ما حمله من آمال، وتضحيات، انتهى بكل أسف في نهاية المطاف إلى أيد غير أمينة، فرطت بإنجازه وعبثت بمنجزاته، وأقصت صانعيه، فلم تقم له جيشاً وطنياً قوياً يحمي سيادته، ولا اقتصاداً مستقلاً يصون قراره من التبعية للقوى الاستعمارية، فانحرفت عن ما أنجزه الثلاثين من نوفمبر، وقصرت في أداء المسؤولية، حتى صار التدخل الخارجي في شؤون اليمن يصل إلى حدود تكاد تشبه حال البلاد إبان الاحتلال نفسه".

وأفاد بأن من يتأمل تاريخ الاستعمار البريطاني قديماً يدرك بجلاء أنه قام على تمزيق وحدة الشعب اليمني، وقسم جنوب الوطن إلى كانتونات وسلطنات متناحرة، يغذي بينها الأحقاد والصراعات، ليحكم قبضته ويمد نفوذه، وتلك السياسة الخبيثة كانت سر بقائه الطويل، ولئن خرج المحتل من أبواب اليمن ظاهراً، فإنه عاد عبر نوافذ الظل، متخفياً بأسماء جديدة وشعارات براقة، يتسلل من الدعم الأمني والسياسي والاقتصادي، فيما جوهره هو عين الاستعمار القديم بسياساته ومخططاته الخبيثة لكنها بثوبه الحديث، حتى بلغ الحال أن جندت بعض القيادات الخائنة لتكون خنجراً في خاصرة الوطن، تعمل وفق هوى المستعمر.

ومضى قائلا "وها نحن اليوم نرى بأم أعيننا طوابير الخونة والمرتزقة يتزاحمون ويحلمون بالعودة إلى واجهة المشهد فوق دبابات أمريكية وإسرائيلية في مشهد يجمع بين السخرية والأسى إذ يحتفل هؤلاء العملاء بذكرى الاستقلال من داخل عواصم الغزاة الجدد الذين يحتلون جزءاً عزيزاً من أرضنا، ولولا ذلك الاختراق من قبل أولئك الخونة لما استطاع الأعداء أن يتسللوا إلى جسد الوطن الغالي، ويعمقوا فيه هذا الشرخ الموجع".

وتطرق إلى ما تشهده المناطق المحتلة من واقع أليم صنعته أياد خارجية وأخرى خائنة، حيث أنشئت مليشيات متصارعة وفرق متناحرة على ذات النهج الاستعماري القديم "فرق تسد" الذي أتقنه الاحتلال البريطاني البغيض، فأصبحت تلك المناطق مسرحاً للفوضى وانعدام الدولة، تمحى فيها الخدمات الأساسية، وتنهار فيها العملة، وتنهب فيها الثروات، وينعدم فيها الأمن، وتهان فيها الكرامة، ويرفع فوقها علم المحتل بدل علم اليمن، وتخرج منها أصوات نشاز تدعو بجرأة ووقاحة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، في تحد سافر لعقيدة هذا الشعب وإيمانه وهويته.

ولفت المشاط إلى أن المستعمرين الجدد عادوا اليوم بوجوه أشد خبثاً، وبأدوات أشد خطراً ورخصاً، يستخدمون الخونة لوطنهم، وينشئون شبكات التجسس، ليمرروا عبرهم مشاريع التفتيت والتمزيق، تماماً كما فعل المستعمر البريطاني يوم قسم جنوب اليمن إلى سلطنات متنافرة ومشيخات متحاربة ليبقى هو المتحكم بها.

وقال" إن أولئك الخونة الذين فرطوا بإرث أكتوبر ونوفمبر، ليسوا أمناء على هذا الشعب ولا على حقوقه التاريخية والحضارية، ولا يملكون ذرة من شرف الدفاع عن وطن أثبت في كل مراحل تاريخه أنه لا يركع للمحتل، ولا يساوم على سيادته ولا يسمح للغزاة أن يطأوا أرضه إلا ليدفنوا فيها".

وأشار إلى أنه ورغم هذا الواقع الأليم، إلا أن الشعب الذي هزم الإمبراطورية البريطانية يوم كانت في ذروة قوتها، قادر اليوم أن يقطع الطريق على كل محاولات الغزاة للعودة، وسيبقى اليمن برجاله ونسائه، بأحراره وأبطاله سداً منيعاً في وجه كل معتد، يحمي تضحيات الشهداء ويصون إرث الرابع عشر من أكتوبر والثلاثين من نوفمبر، ويواصل طريق التحرير حتى آخر شبر من ترابه العزيز والغالي.

وأضاف المشاط" وها نحن، في ذكرى الثلاثين من نوفمبر المجيدة، لا نقف عند حدود الاحتفال، بل نقف لنقرأ الماضي بعيون يقظة، ونستخلص منه الدروس، لنحمي حاضرنا من التكرار، ونبني مستقبلاً راسخاً على أسس الوعي المستنير، والعزيمة التي لا تعرف الوهن ولا التراجع، وهذا هو الطريق الذي اخترناه وسنسير فيه بثبات، حتى يكتمل استقلال اليمن".

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية