عاجل:

حزب الله: لن نرفع الراية البيضاء أبداً ولن نستسلم

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
حزب الله: لن نرفع الراية البيضاء أبداً ولن نستسلم جدد "حزب الله"، على لسان مسؤول منطقة البقاع حسين النمر، موقفه الرافض للاستسلام أو تسليم السلاح، مؤكداً أن الحزب "لا يسعى إلى الحرب لكنه سيكون حاضراً بقوة في ساحتها إذا فُرضت عليه".

وخلال احتفال حزبي أقيم اليوم الإثنين، شدد النمر، على أن "المعركة لم تنتهِ بعد، وأن الحزب لن يرفع الراية البيضاء أبداً ولن يستسلم مهما كانت الضغوط".

إقرأ أيضاً..فضل الله: لا نريد الحرب ولكن لن نسمح بأن يستسلم لبنان

واستعرض النمر، أشكال الضغوط التي يتعرض لها الحزب، قائلاً: "تارة يهددون باستباحة الوطن براً وبحراً وجواً، وتارة بالاغتيالات والتعقب والتنصت، وتارة بالضغوط السياسية والمالية، وتارة أخرى عبر مبعوثين دوليين يحملون رسائل تهديد مُقنعة".

وكشف أن "جوهر العروض المقدمة للحزب يتمحور حول ثلاث نقاط، تسليم المقاومة سلاحها، والانسحاب من مواقعها العسكرية والاندماج الكامل في العملية السياسية، وترك مواجهة إسرائيل"، معتبراً أن "قبول هذه الشروط يعني استسلاماً كاملاً ورفع الراية البيضاء، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً".

وفي السياق نفسه، دعا النمر، "الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في حفظ السيادة واسترجاع الأرض المحتلة بكل الوسائل الممكنة"، متعهداً بأن المقاومة ستقف يداً بيد إلى جانب الدولة إذا ما قامت بواجباتها".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.

لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

0% ...

حزب الله: لن نرفع الراية البيضاء أبداً ولن نستسلم

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
حزب الله: لن نرفع الراية البيضاء أبداً ولن نستسلم جدد "حزب الله"، على لسان مسؤول منطقة البقاع حسين النمر، موقفه الرافض للاستسلام أو تسليم السلاح، مؤكداً أن الحزب "لا يسعى إلى الحرب لكنه سيكون حاضراً بقوة في ساحتها إذا فُرضت عليه".

وخلال احتفال حزبي أقيم اليوم الإثنين، شدد النمر، على أن "المعركة لم تنتهِ بعد، وأن الحزب لن يرفع الراية البيضاء أبداً ولن يستسلم مهما كانت الضغوط".

إقرأ أيضاً..فضل الله: لا نريد الحرب ولكن لن نسمح بأن يستسلم لبنان

واستعرض النمر، أشكال الضغوط التي يتعرض لها الحزب، قائلاً: "تارة يهددون باستباحة الوطن براً وبحراً وجواً، وتارة بالاغتيالات والتعقب والتنصت، وتارة بالضغوط السياسية والمالية، وتارة أخرى عبر مبعوثين دوليين يحملون رسائل تهديد مُقنعة".

وكشف أن "جوهر العروض المقدمة للحزب يتمحور حول ثلاث نقاط، تسليم المقاومة سلاحها، والانسحاب من مواقعها العسكرية والاندماج الكامل في العملية السياسية، وترك مواجهة إسرائيل"، معتبراً أن "قبول هذه الشروط يعني استسلاماً كاملاً ورفع الراية البيضاء، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً".

وفي السياق نفسه، دعا النمر، "الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في حفظ السيادة واسترجاع الأرض المحتلة بكل الوسائل الممكنة"، متعهداً بأن المقاومة ستقف يداً بيد إلى جانب الدولة إذا ما قامت بواجباتها".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.

لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها


الخارجية الإيرانية: نهنئ العراق بمناسبة خروج قوات الاحتلال الأميركي بعد عقدين من الوجود العسكري الكارثي في هذا البلد