عاجل:

استشهاد وإعتقال 40 أسيرا محررا بصفقات 'طوفان الأقصى' على يد الاحتلال

الثلاثاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
استشهاد وإعتقال 40 أسيرا محررا بصفقات 'طوفان الأقصى' على يد الاحتلال أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الثلاثاء، بأنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أو اعتقلت نحو 40 أسيراً فلسطينياً محرراً من بين نحو 700 أُفرج عنهم إلى الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، ضمن صفقات “طوفان الأقصى”، منذ الصفقة الأولى قبل قرابة عامين وحتى أقل من شهرين على إتمام الصفقة الثالثة.

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام"، عن الصحيفة قولها في تقرير حمل طابعاً تحريضياً، أنّ عدد من عادوا إلى نشاطات المقاومة -بحسب زعمها- أكبر من الرقم المذكور، وأنّ بعضهم لم يُعتقل حتى الآن.

وأوضحت أنّ هذه الأرقام تخص الضفة الغربية فقط، ولا تشمل مئات الأسرى الذين تصفهم قوات الاحتلال بأنهم “أكثر خطورة”، والذين أُفرج عنهم إلى غزة أو نُقلوا إلى دول أخرى.

ونقلت الصحيفة عن تقديرات جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) قوله إنّ كثيرين منهم “عادوا أو سيعودون” للمقاومة.

وبحسب بيانات جزئية لـ”الشاباك” أشارت إليها الصحيفة، فإن 82% من بين 1027 أسيراً أُفرج عنهم في صفقة جلعاد شاليط عام 2011 عادوا إلى المقاومة بأشكال مختلفة، تشمل التمويل أو الدعم اللوجستي أو المساعدة في عمليات.

وتزعم البيانات أن 12% منهم نفّذوا بالفعل عمليات في الضفة الغربية والقدس، مشيرة إلى أنّ أبرز المفرج عنهم في تلك الصفقة كان رئيس حركة حماس يحيى السنوار، والذي ارتقى مشتبكاً في رفح خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، لكنها أوضحت أنه أُفرج عنه إلى القطاع وليس إلى الضفة الغربية.

اقرأ المزيد: شهادة صادمة من غزة..

أسير فلسطيني محرر يكشف جحيم معتقل"سديه تيمان"

وشهد كيان الاحتلال، في إطار الصفقات الثلاث التي جاءت عقب عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نقاشاً واسعاً حول مسألة الجهة التي ينبغي إطلاق سراح الأسرى إليها.

وكانت بعض الجهات الأمنية الإسرائيلية قد أوصت بالإفراج عن الأسرى “الأكثر خطورة” إلى الضفة الغربية المحتلة، وليس إلى قطاع غزة أو أماكن أخرى، إذ من الأسهل على المنظومة الأمنية مراقبتهم واعتقالهم عند الحاجة إذا كانوا موجودين في الضفة. إلّا أنّ المستوى السياسي قرّر خلاف ذلك، وأصرّ على عدم الإفراج عنهم إلى الضفة الغربية، بل نفيهم إلى غزة وأماكن أخرى، بحجة عدم تعريض المستوطنين في الضفة الغربية للخطر.

ويدّعي جهاز “الشاباك”، وفق الصحيفة، أنّه لا يملك بيانات محدّثة بشأن عدد الأسرى الذين أُفرج عنهم في المجمل إلى مختلف الجبهات وعادوا إلى المقاومة، وأنّ البيانات المتوفرة تتعلق فقط بالأسرى الموجودين في الضفة الغربية، والذين تم اعتقالهم أو قتلهم.

0% ...

استشهاد وإعتقال 40 أسيرا محررا بصفقات 'طوفان الأقصى' على يد الاحتلال

الثلاثاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
استشهاد وإعتقال 40 أسيرا محررا بصفقات 'طوفان الأقصى' على يد الاحتلال أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الثلاثاء، بأنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أو اعتقلت نحو 40 أسيراً فلسطينياً محرراً من بين نحو 700 أُفرج عنهم إلى الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، ضمن صفقات “طوفان الأقصى”، منذ الصفقة الأولى قبل قرابة عامين وحتى أقل من شهرين على إتمام الصفقة الثالثة.

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام"، عن الصحيفة قولها في تقرير حمل طابعاً تحريضياً، أنّ عدد من عادوا إلى نشاطات المقاومة -بحسب زعمها- أكبر من الرقم المذكور، وأنّ بعضهم لم يُعتقل حتى الآن.

وأوضحت أنّ هذه الأرقام تخص الضفة الغربية فقط، ولا تشمل مئات الأسرى الذين تصفهم قوات الاحتلال بأنهم “أكثر خطورة”، والذين أُفرج عنهم إلى غزة أو نُقلوا إلى دول أخرى.

ونقلت الصحيفة عن تقديرات جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) قوله إنّ كثيرين منهم “عادوا أو سيعودون” للمقاومة.

وبحسب بيانات جزئية لـ”الشاباك” أشارت إليها الصحيفة، فإن 82% من بين 1027 أسيراً أُفرج عنهم في صفقة جلعاد شاليط عام 2011 عادوا إلى المقاومة بأشكال مختلفة، تشمل التمويل أو الدعم اللوجستي أو المساعدة في عمليات.

وتزعم البيانات أن 12% منهم نفّذوا بالفعل عمليات في الضفة الغربية والقدس، مشيرة إلى أنّ أبرز المفرج عنهم في تلك الصفقة كان رئيس حركة حماس يحيى السنوار، والذي ارتقى مشتبكاً في رفح خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، لكنها أوضحت أنه أُفرج عنه إلى القطاع وليس إلى الضفة الغربية.

اقرأ المزيد: شهادة صادمة من غزة..

أسير فلسطيني محرر يكشف جحيم معتقل"سديه تيمان"

وشهد كيان الاحتلال، في إطار الصفقات الثلاث التي جاءت عقب عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نقاشاً واسعاً حول مسألة الجهة التي ينبغي إطلاق سراح الأسرى إليها.

وكانت بعض الجهات الأمنية الإسرائيلية قد أوصت بالإفراج عن الأسرى “الأكثر خطورة” إلى الضفة الغربية المحتلة، وليس إلى قطاع غزة أو أماكن أخرى، إذ من الأسهل على المنظومة الأمنية مراقبتهم واعتقالهم عند الحاجة إذا كانوا موجودين في الضفة. إلّا أنّ المستوى السياسي قرّر خلاف ذلك، وأصرّ على عدم الإفراج عنهم إلى الضفة الغربية، بل نفيهم إلى غزة وأماكن أخرى، بحجة عدم تعريض المستوطنين في الضفة الغربية للخطر.

ويدّعي جهاز “الشاباك”، وفق الصحيفة، أنّه لا يملك بيانات محدّثة بشأن عدد الأسرى الذين أُفرج عنهم في المجمل إلى مختلف الجبهات وعادوا إلى المقاومة، وأنّ البيانات المتوفرة تتعلق فقط بالأسرى الموجودين في الضفة الغربية، والذين تم اعتقالهم أو قتلهم.

0% ...

آخرالاخبار

المصدر العسكري لـ "تسنيم": الأميركيون فشلوا في منع إيران من معاقبة السفن المخالفة وتعرضت قواعدهم في المنطقة للقصف


المصدر العسكري لـ "تسنيم": الأميركيون كانوا يسعون الليلة الماضية إلى منع إيران من معاقبة السفن المخالفة


مصدر عسكري لوكالة "تسنيم": مزاعم الولايات المتحدة بشأن اشتباكات الليلة الماضية تلفيقٌ ولا علاقة لها عملياً بزرع الألغام


وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري: مزاعم الولايات المتحدة بأن عدوانها كان يهدف إلى منع إيران من زرع الألغام هي محض أوهام


إيجئي: ليعلم العدو أن أبناء إيران سيثأرون للدماء الأبرياء في إيران وسائر أراضي المقاومة، ولن نتخلى أبداً عن راية الثأر لدماء الشهداء


إيجئي: عدونا غادر ومجرم؛ فهو يرتكب الجرائم يومياً في لبنان، ولا يمر يوم دون استشهاد أبناء جنوب لبنان ومقاتلي حزب الله البواسل


إيجئي: لقد اعتدوا الليلة الماضية على أراضي بلادنا، فردّ حرس الثورة عليهم بقوة بعد دقائق قليلةً، ودمر قاعدتهم في الأردن. ونحن أكثر استعداداً من أي وقت مضى


إيجئي: تعزيز الأمن والتصدي بحزم للعناصر المناهضة للأمن، من القضايا التي يتفق عليها جميع أبناء الشعب والمسؤولين


رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي: السلطة القضائية أكثر حزماً من أي وقت مضى في معاقبة العناصر التي تسعى إلى المساس بأمن البلاد


رئيس السلطة القضائية الإيرانية محسني إيجئي: خلافًا لأكاذيب العدو، فإن جميع مسؤولي النظام، كالشعب، متحدون في مواجهة العدو ولن يتراجعوا أمام أمريكا


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم