عاجل:

الفاشر "مسرح جريمة": تحذير أممي من 100 ألف محاصر وتجاوز الفظاعة

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
الفاشر برنامج الأغذية العالمي يقول إن أوضاع مدينة الفاشر السودانية تتجاوز "الفظاعة"، ويؤكد أن قرابة 100 ألف شخص ما زالوا محاصرين وسط عمليات القتل الجماعي والمجاعة وانهيار الخدمات الأساسية.

حذّر برنامج الأغذية العالمي، أمس الجمعة، من أن "الأوضاع في مدينة الفاشر السودانية المحاصرة تتجاوز الفظاعة، إذ يُعتقد أن ما بين 70 ألفاً و100 ألف شخص ما زالوا محاصرين وسط عمليات القتل الجماعي والمجاعة وانهيار الخدمات الأساسية".

وفي حديثه للصحافيين في جنيف، قال مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، روس سميث، إن "انقطاعات الشبكة أدت إلى قطع الاتصالات إلى حد كبير، ما سمح بوصول معلومات محدودة فقط من مدينة شمال دارفور".

وأشار إلى أن "صور الأقمار الاصطناعية وشهادات الناجين تصف المدينة بأنها مسرح جريمة، حيث تنتشر فيها عمليات القتل الجماعي والجثث المحروقة والأسواق المهجورة"، موضحاً أنه "لا توجد أي مؤشرات على إعادة فتح طرق التجارة أو وصول الإمدادات إلى المدينة"، وأن "برنامج الأغذية العالمي لم يعد لديه شركاء في المجال الإنساني على الأرض، ولا توجد تقارير مؤكدة تفيد بتشغيل مطابخ إطعام جماعية".

ووصف سميث الفرار من الفاشر بأنه "شديد الخطورة"، مشيراً إلى عمليات السطو والنهب والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والطرق المليئة بالألغام والذخائر غير المنفجرة. وأضاف أن الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار دفعوا مبالغ باهظة مقابل النقل، ليجدوا أنفسهم في النهاية في مناطق تعاني من نقص حاد في المساعدات.

ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى ضمان الوصول غير المقيد إلى الفاشر لتقييم الاحتياجات الإنسانية. وقال سميث إن "سلطات قوات الدعم السريع وافقت مبدئياً على الحد الأدنى من شروط الأمم المتحدة للدخول"، لافتاً إلى أن "برنامج الأغذية العالمي جاهز. المواد الغذائية والشاحنات متوفرة للوصول الفوري إلى جميع السكان المدنيين إذا تم تأمين ممر آمن".

كما سلط الضوء على منطقة تويل، حيث يقيم أكثر من 650 ألف نازح في ظروف مكتظة ومؤقتة، مع انتشار وباء الكوليرا وندرة الخدمات، وحذر من أنه من دون تمويل عاجل، سيضطر برنامج الأغذية العالمي إلى خفض الحصص الغذائية في عام 2026، ما قد يؤدي إلى مزيد من التدهور.

ولفت سميث إلى أنه "للحفاظ على مستويات المساعدة الحالية، اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى ترشيد الإمدادات. ابتداءً من (كانون الثاني) يناير، سيتم تخفيض الحصص الغذائية إلى 70% للمجتمعات في مناطق المجاعة و50% لأولئك المعرضين لخطر المجاعة - وهو الحد الأدنى المطلق للبقاء على قيد الحياة"، محذراً من أنه "حتى مع هذه الإجراءات، فإن لدى الوكالة موارد تكفي فقط للحفاظ على الدعم الحالي لمدة أربعة أشهر".

وأردف "إذا حدثت موجة نزوح جماعية أخرى فسيكون برنامج الأغذية العالمي مضطراً إلى خفض المساعدات في مناطق أخرى من السودان. إنه وضع كارثي نواجهه بينما نعمل بلا كلل للاستجابة لأكبر كارثة إنسانية في العالم" وفق تعبيره.

0% ...

الفاشر "مسرح جريمة": تحذير أممي من 100 ألف محاصر وتجاوز الفظاعة

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
الفاشر برنامج الأغذية العالمي يقول إن أوضاع مدينة الفاشر السودانية تتجاوز "الفظاعة"، ويؤكد أن قرابة 100 ألف شخص ما زالوا محاصرين وسط عمليات القتل الجماعي والمجاعة وانهيار الخدمات الأساسية.

حذّر برنامج الأغذية العالمي، أمس الجمعة، من أن "الأوضاع في مدينة الفاشر السودانية المحاصرة تتجاوز الفظاعة، إذ يُعتقد أن ما بين 70 ألفاً و100 ألف شخص ما زالوا محاصرين وسط عمليات القتل الجماعي والمجاعة وانهيار الخدمات الأساسية".

وفي حديثه للصحافيين في جنيف، قال مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، روس سميث، إن "انقطاعات الشبكة أدت إلى قطع الاتصالات إلى حد كبير، ما سمح بوصول معلومات محدودة فقط من مدينة شمال دارفور".

وأشار إلى أن "صور الأقمار الاصطناعية وشهادات الناجين تصف المدينة بأنها مسرح جريمة، حيث تنتشر فيها عمليات القتل الجماعي والجثث المحروقة والأسواق المهجورة"، موضحاً أنه "لا توجد أي مؤشرات على إعادة فتح طرق التجارة أو وصول الإمدادات إلى المدينة"، وأن "برنامج الأغذية العالمي لم يعد لديه شركاء في المجال الإنساني على الأرض، ولا توجد تقارير مؤكدة تفيد بتشغيل مطابخ إطعام جماعية".

ووصف سميث الفرار من الفاشر بأنه "شديد الخطورة"، مشيراً إلى عمليات السطو والنهب والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والطرق المليئة بالألغام والذخائر غير المنفجرة. وأضاف أن الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار دفعوا مبالغ باهظة مقابل النقل، ليجدوا أنفسهم في النهاية في مناطق تعاني من نقص حاد في المساعدات.

ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى ضمان الوصول غير المقيد إلى الفاشر لتقييم الاحتياجات الإنسانية. وقال سميث إن "سلطات قوات الدعم السريع وافقت مبدئياً على الحد الأدنى من شروط الأمم المتحدة للدخول"، لافتاً إلى أن "برنامج الأغذية العالمي جاهز. المواد الغذائية والشاحنات متوفرة للوصول الفوري إلى جميع السكان المدنيين إذا تم تأمين ممر آمن".

كما سلط الضوء على منطقة تويل، حيث يقيم أكثر من 650 ألف نازح في ظروف مكتظة ومؤقتة، مع انتشار وباء الكوليرا وندرة الخدمات، وحذر من أنه من دون تمويل عاجل، سيضطر برنامج الأغذية العالمي إلى خفض الحصص الغذائية في عام 2026، ما قد يؤدي إلى مزيد من التدهور.

ولفت سميث إلى أنه "للحفاظ على مستويات المساعدة الحالية، اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى ترشيد الإمدادات. ابتداءً من (كانون الثاني) يناير، سيتم تخفيض الحصص الغذائية إلى 70% للمجتمعات في مناطق المجاعة و50% لأولئك المعرضين لخطر المجاعة - وهو الحد الأدنى المطلق للبقاء على قيد الحياة"، محذراً من أنه "حتى مع هذه الإجراءات، فإن لدى الوكالة موارد تكفي فقط للحفاظ على الدعم الحالي لمدة أربعة أشهر".

وأردف "إذا حدثت موجة نزوح جماعية أخرى فسيكون برنامج الأغذية العالمي مضطراً إلى خفض المساعدات في مناطق أخرى من السودان. إنه وضع كارثي نواجهه بينما نعمل بلا كلل للاستجابة لأكبر كارثة إنسانية في العالم" وفق تعبيره.

0% ...

الفاشر "مسرح جريمة": تحذير أممي من 100 ألف محاصر وتجاوز الفظاعة

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
الفاشر برنامج الأغذية العالمي يقول إن أوضاع مدينة الفاشر السودانية تتجاوز "الفظاعة"، ويؤكد أن قرابة 100 ألف شخص ما زالوا محاصرين وسط عمليات القتل الجماعي والمجاعة وانهيار الخدمات الأساسية.

حذّر برنامج الأغذية العالمي، أمس الجمعة، من أن "الأوضاع في مدينة الفاشر السودانية المحاصرة تتجاوز الفظاعة، إذ يُعتقد أن ما بين 70 ألفاً و100 ألف شخص ما زالوا محاصرين وسط عمليات القتل الجماعي والمجاعة وانهيار الخدمات الأساسية".

وفي حديثه للصحافيين في جنيف، قال مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، روس سميث، إن "انقطاعات الشبكة أدت إلى قطع الاتصالات إلى حد كبير، ما سمح بوصول معلومات محدودة فقط من مدينة شمال دارفور".

وأشار إلى أن "صور الأقمار الاصطناعية وشهادات الناجين تصف المدينة بأنها مسرح جريمة، حيث تنتشر فيها عمليات القتل الجماعي والجثث المحروقة والأسواق المهجورة"، موضحاً أنه "لا توجد أي مؤشرات على إعادة فتح طرق التجارة أو وصول الإمدادات إلى المدينة"، وأن "برنامج الأغذية العالمي لم يعد لديه شركاء في المجال الإنساني على الأرض، ولا توجد تقارير مؤكدة تفيد بتشغيل مطابخ إطعام جماعية".

ووصف سميث الفرار من الفاشر بأنه "شديد الخطورة"، مشيراً إلى عمليات السطو والنهب والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والطرق المليئة بالألغام والذخائر غير المنفجرة. وأضاف أن الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار دفعوا مبالغ باهظة مقابل النقل، ليجدوا أنفسهم في النهاية في مناطق تعاني من نقص حاد في المساعدات.

ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى ضمان الوصول غير المقيد إلى الفاشر لتقييم الاحتياجات الإنسانية. وقال سميث إن "سلطات قوات الدعم السريع وافقت مبدئياً على الحد الأدنى من شروط الأمم المتحدة للدخول"، لافتاً إلى أن "برنامج الأغذية العالمي جاهز. المواد الغذائية والشاحنات متوفرة للوصول الفوري إلى جميع السكان المدنيين إذا تم تأمين ممر آمن".

كما سلط الضوء على منطقة تويل، حيث يقيم أكثر من 650 ألف نازح في ظروف مكتظة ومؤقتة، مع انتشار وباء الكوليرا وندرة الخدمات، وحذر من أنه من دون تمويل عاجل، سيضطر برنامج الأغذية العالمي إلى خفض الحصص الغذائية في عام 2026، ما قد يؤدي إلى مزيد من التدهور.

ولفت سميث إلى أنه "للحفاظ على مستويات المساعدة الحالية، اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى ترشيد الإمدادات. ابتداءً من (كانون الثاني) يناير، سيتم تخفيض الحصص الغذائية إلى 70% للمجتمعات في مناطق المجاعة و50% لأولئك المعرضين لخطر المجاعة - وهو الحد الأدنى المطلق للبقاء على قيد الحياة"، محذراً من أنه "حتى مع هذه الإجراءات، فإن لدى الوكالة موارد تكفي فقط للحفاظ على الدعم الحالي لمدة أربعة أشهر".

وأردف "إذا حدثت موجة نزوح جماعية أخرى فسيكون برنامج الأغذية العالمي مضطراً إلى خفض المساعدات في مناطق أخرى من السودان. إنه وضع كارثي نواجهه بينما نعمل بلا كلل للاستجابة لأكبر كارثة إنسانية في العالم" وفق تعبيره.

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


متحدث وزارة الصحة اليمنية: ارتفاع حصيلة شهداء تصعيد العدو السعودي الأخير إلى 981 شهيداً وجريحاً بينهم 306 شهداء و675 جريحاً


وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً و21 جريحاً نتيجة العدوان السعودي وتحشيداته خلال الـ24 ساعة الماضية


وزارة الصحة الايرانية تنفي ادعاء صحيفة "تايمز" بشأن توزيع أقراص اليود للمجمعات السكنية التي تقرب من المنشآت النووية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري