وذكرت الإخبارية السورية أن الغارة طالت محيط المدينة الرياضية شرقي بلدة الكفر، مشيرة إلى أن الموقع المستهدف يُستخدم كمستودع لتخزين الأسلحة من قبل عصابات مسلحة تنشط في المنطقة.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من غارات مماثلة نُسبت إلى القوات الأردنية، استهدفت شبكة لمهرّبي المخدرات في محافظة السويداء المحاذية للحدود مع الأردن، في سياق تصعيد أمني متواصل على الواجهة الحدودية الجنوبية لسوريا.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة السورية أو من الجانب الأردني بشأن الغارة الأخيرة.
وكانت القوات المسلحة الأردنية قد أعلنت، الأربعاء، في بيان رسمي، أنها حيّدت عددًا من تجار الأسلحة والمخدرات المتورطين في عمليات تهريب عبر الحدود الشمالية للمملكة، مؤكدة أنها استهدفت مصانع ومعامل تستخدمها هذه المجموعات كنقاط انطلاق لعملياتها، وتم تدميرها استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع شركاء إقليميين.
ويعكس هذا التصعيد استمرار التوتر الأمني على الحدود السورية–الأردنية، في ظل تنامي نشاط شبكات تهريب المخدرات والأسلحة في الجنوب السوري.