السفارة الإيرانية في بغداد تحيي ذكرى قادة النصر + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
في بغداد وعلى وقع الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قادة الناصرة أقيم الحفل التأبيني برعاية السفارة الإيرانية في العراق وسط حضور جماهيري لافت وشخصيات من الصف السياسي الأول.

وفي كلمته اختصر السفير الإيراني المعنى بالقول إن القادة الشهداء لم يسقطوا في معركة عابرة بل رسموا بخيارهم طريقاً دائماً لمواجهة الظلم وحماية السيادة.

وقال السفير كاظم آل صادق: "نحن اليوم لسنا في مجلس حداد، بل في حضرة قائدين ألغيا الحدود المصطنعة بين الشعبين، وكتبا الأخوة بين العراق وإيران بحبر دم الشهادة."

رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض قال إن فتوى الجهاد الكفائي مع القادة والمعركة الكبرى كانت المعادلة الحاسمة لكسر الإرهاب،ـ مؤكدا أن تضحياتهم لم تحمي العراق فحسب بل صانت كرامته، وأضاف أن صون مبادئهم اليوم هو الامتحان الحقيقي لما بعد النصر

وصرح الفياض قائلا: "ونستحضر ذكراهم عندما نكون في رخاء، لأننا نعبر عن الشكر، لأن تضحيات الشهداء وبالذات الشهداء القادة ببركة الفتوى المباركة هي التي جعلتنا ننعم بالأمن والأمان والاستقرار."

وبحسب المشاركين في الحفل التأبيني قادة النصر رحلوا جسدياً لكن حضورهم بقي فاعلا في الوعي الوطني وفي ملامح المعركة التي غيرت مصير البلاد.

وعلى هامش المراسم قال النائب في البرلمان العراقي يوسف الكلاب للصحفيين: "ونحن نذكر شهادتهم يجب علينا أن نمضي بهذا البلد إلى الخير كما أرادوا لجميع أبناء الشعب العراقي.. يجب أن تتشكل حكومة قوية قادرة على محاربة الفساد ومحاربة الإرهاب، وأن تولي الملفات الخدمية وملفات وحدة العراق وخير العراق أولوية قصوى."

وبين الذكرى والمشهد يبدو أن الرسالة واحدة دماء القادة لم تذكر للبكاء.. بل للتأكيد أن مشروع السيادة والمقاومة ما زال قائما ويتقدم.

ست سنوات مضت على ارتقائهما شهداء.. وأكد المشاركون أن شهادتهما لم تكن النهاية بل كانت بداية لنهج راسخ في مقارعة الظلم والطغيان.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

السفارة الإيرانية في بغداد تحيي ذكرى قادة النصر + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
في بغداد وعلى وقع الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قادة الناصرة أقيم الحفل التأبيني برعاية السفارة الإيرانية في العراق وسط حضور جماهيري لافت وشخصيات من الصف السياسي الأول.

وفي كلمته اختصر السفير الإيراني المعنى بالقول إن القادة الشهداء لم يسقطوا في معركة عابرة بل رسموا بخيارهم طريقاً دائماً لمواجهة الظلم وحماية السيادة.

وقال السفير كاظم آل صادق: "نحن اليوم لسنا في مجلس حداد، بل في حضرة قائدين ألغيا الحدود المصطنعة بين الشعبين، وكتبا الأخوة بين العراق وإيران بحبر دم الشهادة."

رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض قال إن فتوى الجهاد الكفائي مع القادة والمعركة الكبرى كانت المعادلة الحاسمة لكسر الإرهاب،ـ مؤكدا أن تضحياتهم لم تحمي العراق فحسب بل صانت كرامته، وأضاف أن صون مبادئهم اليوم هو الامتحان الحقيقي لما بعد النصر

وصرح الفياض قائلا: "ونستحضر ذكراهم عندما نكون في رخاء، لأننا نعبر عن الشكر، لأن تضحيات الشهداء وبالذات الشهداء القادة ببركة الفتوى المباركة هي التي جعلتنا ننعم بالأمن والأمان والاستقرار."

وبحسب المشاركين في الحفل التأبيني قادة النصر رحلوا جسدياً لكن حضورهم بقي فاعلا في الوعي الوطني وفي ملامح المعركة التي غيرت مصير البلاد.

وعلى هامش المراسم قال النائب في البرلمان العراقي يوسف الكلاب للصحفيين: "ونحن نذكر شهادتهم يجب علينا أن نمضي بهذا البلد إلى الخير كما أرادوا لجميع أبناء الشعب العراقي.. يجب أن تتشكل حكومة قوية قادرة على محاربة الفساد ومحاربة الإرهاب، وأن تولي الملفات الخدمية وملفات وحدة العراق وخير العراق أولوية قصوى."

وبين الذكرى والمشهد يبدو أن الرسالة واحدة دماء القادة لم تذكر للبكاء.. بل للتأكيد أن مشروع السيادة والمقاومة ما زال قائما ويتقدم.

ست سنوات مضت على ارتقائهما شهداء.. وأكد المشاركون أن شهادتهما لم تكن النهاية بل كانت بداية لنهج راسخ في مقارعة الظلم والطغيان.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

السفارة الإيرانية في بغداد تحيي ذكرى قادة النصر + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
في بغداد وعلى وقع الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قادة الناصرة أقيم الحفل التأبيني برعاية السفارة الإيرانية في العراق وسط حضور جماهيري لافت وشخصيات من الصف السياسي الأول.

وفي كلمته اختصر السفير الإيراني المعنى بالقول إن القادة الشهداء لم يسقطوا في معركة عابرة بل رسموا بخيارهم طريقاً دائماً لمواجهة الظلم وحماية السيادة.

وقال السفير كاظم آل صادق: "نحن اليوم لسنا في مجلس حداد، بل في حضرة قائدين ألغيا الحدود المصطنعة بين الشعبين، وكتبا الأخوة بين العراق وإيران بحبر دم الشهادة."

رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض قال إن فتوى الجهاد الكفائي مع القادة والمعركة الكبرى كانت المعادلة الحاسمة لكسر الإرهاب،ـ مؤكدا أن تضحياتهم لم تحمي العراق فحسب بل صانت كرامته، وأضاف أن صون مبادئهم اليوم هو الامتحان الحقيقي لما بعد النصر

وصرح الفياض قائلا: "ونستحضر ذكراهم عندما نكون في رخاء، لأننا نعبر عن الشكر، لأن تضحيات الشهداء وبالذات الشهداء القادة ببركة الفتوى المباركة هي التي جعلتنا ننعم بالأمن والأمان والاستقرار."

وبحسب المشاركين في الحفل التأبيني قادة النصر رحلوا جسدياً لكن حضورهم بقي فاعلا في الوعي الوطني وفي ملامح المعركة التي غيرت مصير البلاد.

وعلى هامش المراسم قال النائب في البرلمان العراقي يوسف الكلاب للصحفيين: "ونحن نذكر شهادتهم يجب علينا أن نمضي بهذا البلد إلى الخير كما أرادوا لجميع أبناء الشعب العراقي.. يجب أن تتشكل حكومة قوية قادرة على محاربة الفساد ومحاربة الإرهاب، وأن تولي الملفات الخدمية وملفات وحدة العراق وخير العراق أولوية قصوى."

وبين الذكرى والمشهد يبدو أن الرسالة واحدة دماء القادة لم تذكر للبكاء.. بل للتأكيد أن مشروع السيادة والمقاومة ما زال قائما ويتقدم.

ست سنوات مضت على ارتقائهما شهداء.. وأكد المشاركون أن شهادتهما لم تكن النهاية بل كانت بداية لنهج راسخ في مقارعة الظلم والطغيان.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.


قوات الاحتلال تداهم المنازل خلال اقتحامها المستمر لبلدة قباطية جنوب جنين


أنباء عن توقف الملاحة الجوية فوق أجواء العاصمة السعودية الرياض


تحليق منخفض للطيران المسير/استطلاع في أجواء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


القوات اليمنية تستهدف أرامكو في الرياض وتؤكد تحقيق إصابة مباشرة


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد: مواصلة التصعيد السعودي تدفع قواتنا لرسم ملامح مختلفة لرؤية 2030


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت أمر، شمال الخليل.


الصحة اليمنية: شهيدان ومصابان إثر غارة للطيران المسير التابع للسعودية على مفرق الأحيوق بمديرية الوازعية في محافظة تعز


قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم عقبة جبر، في مدينة أريحا.