وفي كلمته اختصر السفير الإيراني المعنى بالقول إن القادة الشهداء لم يسقطوا في معركة عابرة بل رسموا بخيارهم طريقاً دائماً لمواجهة الظلم وحماية السيادة.
وقال السفير كاظم آل صادق: "نحن اليوم لسنا في مجلس حداد، بل في حضرة قائدين ألغيا الحدود المصطنعة بين الشعبين، وكتبا الأخوة بين العراق وإيران بحبر دم الشهادة."
رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض قال إن فتوى الجهاد الكفائي مع القادة والمعركة الكبرى كانت المعادلة الحاسمة لكسر الإرهاب،ـ مؤكدا أن تضحياتهم لم تحمي العراق فحسب بل صانت كرامته، وأضاف أن صون مبادئهم اليوم هو الامتحان الحقيقي لما بعد النصر
وصرح الفياض قائلا: "ونستحضر ذكراهم عندما نكون في رخاء، لأننا نعبر عن الشكر، لأن تضحيات الشهداء وبالذات الشهداء القادة ببركة الفتوى المباركة هي التي جعلتنا ننعم بالأمن والأمان والاستقرار."
وبحسب المشاركين في الحفل التأبيني قادة النصر رحلوا جسدياً لكن حضورهم بقي فاعلا في الوعي الوطني وفي ملامح المعركة التي غيرت مصير البلاد.
وعلى هامش المراسم قال النائب في البرلمان العراقي يوسف الكلاب للصحفيين: "ونحن نذكر شهادتهم يجب علينا أن نمضي بهذا البلد إلى الخير كما أرادوا لجميع أبناء الشعب العراقي.. يجب أن تتشكل حكومة قوية قادرة على محاربة الفساد ومحاربة الإرهاب، وأن تولي الملفات الخدمية وملفات وحدة العراق وخير العراق أولوية قصوى."
وبين الذكرى والمشهد يبدو أن الرسالة واحدة دماء القادة لم تذكر للبكاء.. بل للتأكيد أن مشروع السيادة والمقاومة ما زال قائما ويتقدم.
ست سنوات مضت على ارتقائهما شهداء.. وأكد المشاركون أن شهادتهما لم تكن النهاية بل كانت بداية لنهج راسخ في مقارعة الظلم والطغيان.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..